السيد علي أكبر بن هاشم بن مير قاسم بن بابا الموسوي الخوئي عالم فاضل ورع.
ولد في مدينة خوي في ٢٨ صفر سنة ١٢٨٥هـ، ونشأ بها وقرأ المقدمات الأدبية والشرعية، ثم هاجر إلى العراق سنة ١٣٠٧هـ وتنقل بين النجف وسامراء، واستقر في الأولى وحضر بها الأبحاث العالية على الفاضل الشرابياني والشيخ محمد حسن المامقاني. ومن مؤلفاته كتاب «الأصول» من بحث أستاذه الشرابياني.
انتقل إلى مشهد الرضا (عليه السلام) سنة ١٣٦٧هـ، وكان إمام الجماعة في مسجد كوهرشاد، ونُصّب لتنظيف الضريح المقدّس من الغبار مرتين أو ثلاث مرات في السنة، وهذا المنصب يتلهف عليه العلماء وغيرهم.
توفي بالنجف زائرًا في ١٨ شعبان سنة ١٣٧١هـ، وصلى عليه الشيخ آغا بزرك الطهراني (صاحب كتاب «الذريعة»)، ودُفن في مقبرة شيخ الشريعة الأصفهاني بالصحن الشريف، في الحجرة رقم ٢٢.