السيد جمال الدين الخوئي، الابن الأكبر للسيد أبي القاسم الخوئي، وُلد سنة ١٣٣٧هـ / ١٩١٩م في النجف الأشرف.
بعد أن أتمّ دراسة العلوم والمقدمات الأولية، والمتون الفقهية والأصولية، واصل دراسته في العلوم العالية، كما درس المنطق والفلسفة على عدد من العلماء، منهم السيد محمد باقر الزنجاني والشيخ صدرا البادكوبي. ثم حضر دروس البحث الخارج لوالده السيد أبي القاسم الخوئي، كما قام بتدريس عدد من المتون والعلوم المختلفة.
وقد صرف السيد جمال الدين الخوئي القسم الأكبر من وقته في شؤون الزعامة والمرجعية الدينية لوالده، وكان له دور في إدارة ومتابعة شؤون مرجعية والده. وفي سنة ١٩٨٠م، أُجبر على مغادرة العراق بأمر من الحكومة البعثية، فاضطر إلى الإقامة مدة في دمشق. وبعد نحو أربع سنوات، أُصيب بمرض السرطان، وانتقل بعد ذلك إلى طهران، حيث أقام فيها مدة للعلاج.
توفي السيد جمال الدين الخوئي سنة ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م في إيران، ودُفن في حرم السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام بمدينة قم المقدسة.
بسم الله الرحمن الرحیم
حضرت آیت الله خویی (دامت برکاته)
با تأسف و تأثر مصیبت وارده بر جنابعالی و فامیل محترم را تسلیت عرض می کنم، و از خداوند تعالی برای آن مرحوم محترم مغفرت، و برای جنابعالی و بازماندگان او صبر جمیل و اجر جزیل مسئلت می نمایم. و از خداوند تعالی عاجزانه می خواهم که دشمنان اسلام و دشمنان حوزه های مقدسۀ علمیه را به سزای خودشان برساند و در دنیا و آخرت آنان را رو سیاه فرماید، و مجد حوزۀ علمیۀ مبارکۀ نجف اشرف و سایر اعتاب مقدسه را با نابودی حزب عفلقی بعث عراق (خذلهم الله تعالی) به حال اول برگرداند و علمای اعلام و ملت شریف عراق را از چنگال صدام و صدامیان نجات مرحمت فرماید.
از جنابعالی و سایر علما و فضلای نجف و اهالی محترم عراق خواهانم که برای پیروزی لشکر اسلام بر فریب خوردگان لشکر کفر عفلقی در تحت قبّه های نورانی ائمۀ اطهار (علیهم السلام) خصوصاً سید الاولیا (علیه سلام الله) دعا فرمایند. والسلام علیکم و رحمة الله.
٢ شوال المکرم ١٤٠٤هـ
روح الله الموسوی الخمینی
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة آية الله الخوئي (دام ظله الشريف)
أتقدّم إلى جنابكم الكريم وإلى عائلتكم المحترمة بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة بهذه المصيبة الأليمة، وأسأل الله تعالى أن يغفر للمرحوم الكريم، وأن يمنّ عليكم وعلى ذويه بالصبر الجميل والأجر الجزيل.
وأتضرّع إلى الله تعالى أن ينزل بأعداء الإسلام وأعداء الحوزات العلمية المقدسة جزاءهم، وأن يجعلهم خاسرين في الدنيا والآخرة، وأن يعيد للحوزة العلمية المباركة في النجف الأشرف وسائر العتبات المقدسة مجدها ومكانتها السابقة، بالقضاء على حزب البعث العفلقي في العراق (خذلهم الله تعالى)، وأن يمنّ على علماء العراق الأعلام وشعبه الشريف بالنجاة من براثن صدام وأتباع صدام.
وأرجو من جنابكم الكريم ومن سائر علماء وفضلاء النجف الأشرف ومن أهالي العراق المحترمين، أن تدعوا لنصرة جند الإسلام على المغرَّر بهم من جنود الكفر العفلقي، تحت القباب النورانية للأئمة الأطهار (عليهم السلام)، ولا سيما سيد الأولياء (عليه سلام الله). والسلام عليكم ورحمة الله.
٢ شوال المكرم ١٤٠٤هـ
روح الله الموسوي الخميني
