بسم تعالى شأنه
بعد الحمد والصلاة لايخفى على المؤمنين الكرام من أهالي لبنان وفقهم الله تعالى لمراضيه أن ولدنا فضيلة العلامة الشيخ عبد الأمير شمس الدين دام تأييده بناءاً على استجازته وتوثيق من نثق به مأذون من قبلنا في التصدي للامور الحسبية المنوطة باذن الحاكم الشرعي كما أنه مأذون ووكيل عنا في صرف ثلث ما يقبضه من حق الامام عليه السلام وسائر الحقوق الشرعية في شؤونه الخاصة وسائر الموارد وينبغي للمؤمنين اعزازه واكرامه واجلاله واحترامه والاعتناء بشأنه والاصغاء الى مواعظه وارشاداته وتوجيهاته الدينية واوصيه ايده الله تعالى وسدد خطاه بتقوى الله اولاً وبملازمة التقوى وسلوك سبيل الاحتياط الذي هو طريق النجاة ثانياً والاهتمام بشؤون المؤمنين ورعايتهم واصلاح ذات بينهم وتوجيههم وارشادهم الى معالم دينهم والله ولي التوفيق والسداد والسلام عليه وعلى اخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته
غرة ذي الحجة الحرام ١٣٩٣هـ
الخوئي
الختم الشريف