بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلوة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعترته الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين
وبعد فمن منن الله عزوجل أن وفق جناب العلامة ركن الإسلام ومعجزة هذه الأيام قرة عيني المعظم له الآغا السيد علي الشاهرودي أدام الله فضله وكثر في العلماء أمثاله لصرف جل عمره في تحصيل العلوم الشرعية والمعارف الإلهية وقد حضر أبحاثي في الفقه والأصول والتفسير حضور تفهم وتحقيق وتدبر وتدقيق حتى بلغ بفضل الله سبحانه الدرجة العالية وفاز بالقدح المعلّى من العلم والعمل فأصبح من العلماء العظام والأجلة الأعلام ولقد أجلت النظر في ما حرره من تقرير أبحاثي في كتابه هذا فوجدته بحمد الله جل ذكره وافياً بما نقحناه ومؤدياً لما حققناه فحمدت الله على ما أنعم به علي وليشكره دام فضله على هذه المرتبة التي لا ينالها إلا ذوحظ عظيم وله الحمد على نعمه وآلائه .
۲۲ شهر صفر الخير ١٣٧٠هـ
أبو القاسم الموسوي الخوئي
الختم الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعترته الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين الى يوم الدين
وبعد فقد لاحظنا هذه (المحاضرات) التي كتبها العلامة الحجة المحقّق الورع التقي السيد علي الشاهرودي تغمده الله برحمته واسكنه فسيح جنته تقريراً لابحاثنا الفقهية في المعاملات فوجدناها في غاية الجودة والاتقان والضبط والبيان يصرع عن دقائق البحث ويحافظ على مزاياه ويلم بجهاته في حسن الاداء وجودة التقرير وقد تغلّبت سلاسة بيانه على تعمّق البحث ودقته فابرزه الى الوجود صورة واضحة جليّة. ولاغرو فقد كان رحمه الله ممن ينعقد عليه الآمال ان يكون احد المراجع العظام برعم بالدراسة العلمية في مستقبل الأيام لكنه يؤسفنا جداً أن عاجله المنون وهو في ريعان شبابه ونضارة ايامه حيث فقدنا به احدا عزة اولادنا الذين صرفنا جهودنا في تثقيفهم واعدادهم علماء ابراراً يستنبطون احكام الدين ويتسنمون مقام الفتيا بين المسلمين وما اختص به قدس الله نفسه الزكية شدة مواظبته على ابحاثنا حتى انا سمعنا يشكر الله سبحانه وتعالى على ما منحه اياه من عدم انقطاعه عن ابحاثنا الفقهية والاصولية ولا يوماً واحداً من ها عشرين عاما فكان قدوة حسنة لزملائه في النشاط العلمي والانتاج القيم وقد سبقهم الى طبع تقريراتنا في الاصول فخدم الهيئة العلمية وزودهم بكتابه (الداراسات) الذي لايستغني عنه طلاب العلم وان في آثاره العلمية التي خلفها من تقريرات دروسنا لكفاية في تخليد ذكره والاشادة بفضله
نور الله ضريحه وجزاه عن العلم واهله خير جزاء المحسنين
حرر بتاريخ ١٢ شوال المكرم ١٣٧٦ هـ
أبو القاسم الموسوي الخوئي
الختم الشريف