معجم رجال الحديث ـ الجزء الثالث والعشرون

 

 

14697: أبو غندر:
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، تقدّم في ترجمة ابنه الحسين بن أبي غندر.
14698: أبو فاختة:
روى عن علي عليه السلام، وروى عنه ابنه ثوير. الفقيه: الجزء (2)، باب الهدية، الحديث (866).
وتقدّمت ترجمته بعنوان سعيد بن جهان.
14699: أبو الفتح بن الحسين:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (1111): (الشيخ تاج الدين أبو الفتح بن الحسين بن أبي بكر الاربلى: فاضل، جليل، سمع كتاب كشف الغمّة بأجمعه على مؤلفه علي بن عيسى الاربلى، وأجاز له روايته مع آخرين).
14700: أبو الفتوح بن علي الرازي:
تقدّم بعنوان الحسين بن علي بن محمد الخزاعى.
14701: أبو الفرج:
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه عبداللّه الكاهلى. التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 390، والاستبصار: الجزء 2، باب من قطع طوافه لعذر، الحديث 772.
وروى عنه علي بن الحكم. الكافى: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب نوادر الطواف 139، الحديث 5.
وروى عن أبان بن تغلب، وروى عنه علي بن الحكم. الكافى: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب النفر من منى الاوّل والآخر 198، الحديث 2، والتهذيب: الجزء 5، باب صفة الاحرام، الحديث 224، والاستبصار: الجزء 2، باب جواز لبس الثوب المصبوغ بالعصفر، الحديث 541.
وروى عن معاذ بيّاع الاكسية، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجارة وآدابها، الحديث 3.
وروى عن أبان بن تغلب، وروى عنه الحسن الخزّاز الوشّاء. كامل الزيارات: الباب (9)، في الدلالة على قبر أمير المؤمنين عليه السلام، الحديث (5).
وهذه الرواية بعينها رواها محمد بن يعقوب. الكافى: الجزء 4، باب موضع رأس الحسين عليه السلام 16، الحديث 2.
ولكن فيها عن الحسن الخزّاز، عن الوشّاء، أبي الفرج، عن أبان.
كذا فيما عندنا من نسخ الكافى، ولا شكّ في أنّ فيه تحريفاً، فإنّ الوشّاء هو الحسن الخزّاز وإنه الراوي عن أبي الفرج، وليس هو مكنّى بأبي الفرج، وهو لا يمكن أن يروي عن أبان الذي توفّي في زمان الصادق عليه السلام، فالصحيح هو ما في نسخة الكامل.
ث‏ؤمّ إنّ الظاهر أنّ أبا الفرج هذا هو أبو الفرج السندي الآتى، الذي يروي عن الصادق عليه السلام، إلاّ فيما يروى عن معاذ بيّاع الاكسية، فإنه الق‏ؤمّي على ما يأتى، واللّه العالم.
14702: أبو الفرج الاصفهانى:
تقدّم بعنوان علي بن الحسين بن محمد القرشى.
14703: أبو الفرج الحمّال:
عدّه البرقي من أصحاب الصادق عليه السلام.
14704: أبو الفرج السّندى:
قال الشيخ (894): (أبو الفرج السندى، له كتاب أخبرنا به جماعة، عن التلّعكبرى، عن ابن ه‏ؤمّام، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عن أحمد بن رباح، عنه).
أقول: تقدّم عن رجاله عيسى أبو الفرج في نسخة.
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافى: الجزء 4، باب الطواف واستلام الاركان 123، الحديث 15.
14702: أبو الفرج السّندى:
قال الشيخ (894): (أبو الفرج السندى، له كتاب أخبرنا به جماعة، عن التلّعكبرى، عن ابن ه‏ؤمّام، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عن أحمد بن رباح، عنه).
أقول: تقدّم عن رجاله عيسى أبو الفرج في نسخة.
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافى: الجزء 4، باب الطواف واستلام الاركان 123، الحديث 15.
عدّه البرقي من أصحاب الصادق عليه السلام.
14702: أبو الفرج السّندى:
ِأبو الفرج السندى، له كتاب أخبرنا به جماعة، عن

والتهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 344.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بقاسم بن إسماعيل، وابن رباح.
14705: أبو الفرج القمّى:
روى عن معاذ بيّاع الاكسية، وروى عنه علي بن الحكم. الكافى: الجزء 5، باب فضل التجارة والمواظبة عليها 53، الحديث 6.
وهذه الرواية رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجارة، الحديث 3، إلاّ أنّ فيه: أبا الفرج، من غير توصيف بالقمّى.
14706: أبو الفرج القناتي الكاتب:
من مشايخ النجاشى، تقدّمت ترجمته بعنوان محمد بن علي بن يعقوب.
14707: أبو الفرج الوشّاء:
روى الكليني بسنده، عن الحسن الخزّاز، عن الوشّاء أبي الفرج، عن أبان ابن تغلب. الكافى: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب موضع رأس الحسين عليه السلام 229، الحديث 2.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوسائل أيضاً، ولكن رواها ابن قولويه في كامل الزيارات، وفيها: الحسن الخزّاز الوشّاء، عن أبي الفرج، وهو الصحيح، الموافق للوافي أيضاً، كما تقدّم في أبي الفرج.
14708: أبو فروة:
روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه زيد أبو أسامة. التهذيب: الجزء 10، باب الحدّ في نكاح البهائم، الحديث 227، والاستبصار: الجزء 4، باب حدّ من أتى بهيمة، الحديث 840.
14709: أبو الفضل:
من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (11).
كذا في النسخة المطبوعة، وبقية النسخ خالية عن ذكره.
روى عن أبي عبداللّه، وروى عنه صفوان. الكافى: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب حجّ المجاورين وقطان مكّة 57، الحديث 9.
14710: أبو الفضل:
روى عن صفوان بن يحيى، وروى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث 23.
وروى عن ابن صدقة، وروى عنه معلّى بن محمد البصرى. كامل الزيارات: الباب (50)، في كرامة اللّه تبارك وتعالى لزوّار الحسين عليه السلام، الحديث (3).
أقول: الظاهر اتحاده مع ما بعده.
14711: أبو الفضل الثقفى:
روى عن عبداللّه بن بكير، وروى عنه موسى بن القاسم، التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 465، والاستبصار: الجزء 2، باب وقت ركعتي الطواف، الحديث 819.
وروى عن داود بن الحصين، وروى عنه موسى بن القاسم، هذا الجزء، باب الزيادات في فقه الحجّ، الحديث 1400.
وتقدّمت ترجمته بعنوان العبّاس بن عامر.
14712: أبو الفضل الخراساني:
عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام، ولكن النسخة المطبوعة خالية عن ذكره.
وقال الكشّي (515):
(محمد بن مسعود، قال: حدّثني حمدان بن أحمد القلانسى، قال: حدّثنا معاوية بن حكيم، قال: حدّثني أبو الفضل الخراساني، وكان له انقطاع إلى أبي الحسن الثاني عليه السلام، وكان يخالط القرّاء ث‏ؤمّ انقطع إلى أبي جعفر عليه السلام).
وقال الكشّي (515):
(محمد بن مسعود، قال: حدّثني حمدان بن أحمد القلانسى، قال: حدّثنا معاوية بن حكيم، قال: حدّثني أبو الفضل الخراساني، وكان له انقطاع إلى أبي الحسن الثاني عليه السلام، وكان يخالط القرّاء ث‏ؤمّ انقطع إلى أبي جعفر عليه السلام).
وتقدّمت ترجمته بعنوان العبّاس بن عامر.
14710: أبو الفضل الخراساني:
عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام، ولكن النسخة المطبوعة خالية عن ذكره.
وقال الكشّي (515):
ِدثني حمدان بن أحمد القلانسى، قال: حدّثنا معاوية بن

قال العلاّمة بعد ذكر الرواية: (وحمدان ضعيف، فهذه الرواية من المرجّحات). الخلاصة: (25) من الفصل (28) من الكنى، من القسم الاوّل.
أقول: حمدان القلانسي ثقة، كما تقدّم.
14713: أبو الفضل سالم الحنّاط:
تقدّم في سالم الحنّاط.
14714: أبو الفضل الشهباني (الميشائى):
روى عن هارون بن الفضل، وروى عنه محمد بن عيسى. الكافى: الجزء 1، باب أنّ الامام متى يعلم أنّ الامر قد صار إليه 90، الحديث 5.
14715: أبو الفضل الصابونى:
تقدّم بعنوان محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم.
14716: أبو الفضل عبداللّه بن إدريس:
تقدّم في (عبداللّه بن إدريس أبو الفضل).
14717: أبو الفضل المكفوف:
صاحب العربية، روى عن أبي جعفر الاحول الطاق، وروى عنه أبو إسماعيل. الكافى: الجزء 5، باب أنّ الولد إذا كان أحد أبويه مملوكاً والآخر ح‏ؤرّاً 136، الحديث 2.
14718: أبو الفضل الميشائى:
تقدّم في (أبو الفضل الشهبانى).
14719: أبو الفضل النحوى:
روى عن أبي جعفر محمد بن النعمان، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 475، والاستبصار: الجزء 1، باب من صلّى أربع ركعات من صلاة الليل، الحديث 1025.
14720: أبو الفضيل:
روى عن أبي الصباح، وروى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 5، باب الكفّارة عن خطإ المحرم، الحديث 1180.
وتقدّم في أبي الصباح ما له ربط بالمقام.
14721: أبو الفوارس:
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه الحجّاج الخشّاب. الكافى: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة النوافل 84، الحديث 7، والتهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 425.
14722: أبو القاسم:
روى عن القاسم بن محمد، وروى عنه علي بن مهزيار. كامل الزيارات: الباب (27)، في بكاء الملائكة على الحسين بن علي عليهما السلام، الحديث 12.
وروى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه أبان بن عثمان. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة، الحديث 84، والاستبصار: الجزء 1، باب من أراد الاستنجاء وفي يده اليسرى خاتم...، الحديث 135.
وروى عن حنان، وروى عنه محمد بن عبدالجبّار. التهذيب: الجزء 6، باب اللقطة والضالة، الحديث 1194، والاستبصار: الجزء 3، باب اللقطة، الحديث 230.
وروى عن محمد بن خالد البرقى، وروى عنه محمد ابنه. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى حمّاد النوا.
وروى عن محمد بن يعقوب، وروى عنه الشيخ (المفيد). التهذيب: الجزء 1، باب المياه وأحكامها، الحديث 659 و 660، وباب تطهير المياه من النجاسات، الحديث 675.
وروى عن محمد بن يعقوب، وروى عنه الشيخ (المياه وأحكامها، الحديث 659 و 660، وباب تطهير المياه من النجاسات، الحديث 675.
وروى عن محمد بن يعقوب، وروى عنه الشيخ (المياه وأحكامها، الحديث 659 و 660، وباب تطهير المياه من النجاسات، الحديث 675.
وروى عن حنان، وروى عنه محمد بن عبدالجبّار. التهذيب: الجزء 6، لاآ ََُُِِّّّّّ: : ِّ ِّ ِّباب اللقطة والضالة، الحديث 1194، والاستبصار: الجزء

وروى مرفوعاً عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه محمد ابنه. الكافى: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب نادر 17، الحديث 1.
ث‏ؤمّ إنه روى الشيخ بسنده، عن النضر بن سويد، عن أبي القاسم، عن أبي ع‏ؤبداللّه على‏ؤه السلام. التهذيب: الجزء 10، باب الح‏ؤدّ في ال‏ؤسرقة، الحديث 405.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ورواها الكليني في الكافى: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب حدّ القطع وكيف هو 36، الحديث 5، إلاّ أنّ فيه: القاسم، بدل أبي القاسم، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضاً.
وروى بسنده أيضاً هكذا: وعنه، عن أبي القاسم، عن الحسن بن عبداللّه ابن محمد. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة، الحديث 61.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، والضمير في صدر السند يرجع إلى أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، فيكون هو الراوي عن أبي القاسم هذا، ولكن رواها ابن قولويه في كامل الزيارات: الباب (8)، في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، الحديث 5، عن الحسن بن عبداللّه بن محمد بلا واسطة، والوافي والوسائل كما في التهذيب.
وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن أبي القاسم، عن علي بن جعفر. التهذيب: الجزء 1، باب ت‏ؤطهير الثياب وغ‏ؤيرها من النجاس‏ؤات، الحديث 761.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن الصحيح موسى بن القاسم، بدل أبي القاسم، الموافق للوافي والوسائل، لتكرّر هذا السند في التهذيبين، وفيهما: موسى بن القاسم.
أقول: أبو القاسم هذا مشترك، والتمييز إنّما بالراوي والمرويّ عنه.
14723: أبو القاسم بن أبي محمد:
حكى الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (1112) عن فهرست الشيخ منتجب الدين، أنه قال: (السيّد جمال الدين أبو القاسم بن أبي محمد بن المنتهى الحسيني المرعشى: عالم، صالح).
14724: أبو القاسم بن أبي منصور:
فقيه، ذكره الشيخ في ترجمة أبيه أبي منصور الصرام، ويأتى.
14725: أبو القاسم بن دبيس :
عدّه الصدوق ممن وقف على معجزات صاحب الزمان عليه السلام ورآه وكلّمه. كمال الدين: الجزء (2)، الباب (43 و 47)، في ذكر من شاهد القائم عليه السلام، الحديث (17).
14726: أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل:
تقدّم ذكره في ترجمة عبداللّه بن أبي زيد.
14727: أبو القاسم بن علي أكبر:
ابن هاشم الموسوي الخوئي : رضوان اللّه عليهما : مصنّف هذا المعجم. وجرياً على عادة الرجاليين في تحرير تراجمهم عند ما يصل دور اسمهم، حرّرت هذه الترجمة الموجزة عند وصول طبع المعجم إلى هذا الموضع:
ولدت في بلدة (خوى) من بلاد آذربايجان، في الليلة 15، من شهر رجب، سنة 1317ه‏ؤ، وبها نشأت مع والدي واخوتى، وأتقنت القراءة والكتابة وبعض المبادئ، حتى حدث الاختلاف الشديد بين الامّة لاجل : حادثة المشروطة ؤ، فهاجر المرحوم والدي من أجلها إلى النجف الاشرف سنة 1328ه‏ؤ، والتحقت به في سنة 1330ه‏: برفقة أخي الاكبر المرحوم السيّد عبداللّه الخوئى، وبقية أفراد عائلتنا.
مشايخى:
وحين وصلت النجف الاشرف، الجامعة الدينية للشيعة الامامية، ابتدأت بقراءة العلوم الادبية والمنطق، ث‏ؤمّ قرأت الكتب الدراسية الاصولية، والفقهية، لدى الكثير من أعلامها، منهم سيّدي المرحوم العلاّمة الحجّة الوالد (قدّست نفسه)، ث‏ؤمّ حضرت الدروس العليا (بحث الخارج) على أكابر المدرسين في سنة 1338ه‏ؤ، أخصّ منهم بالذكر أساتذتي الخمسة (قدّس اللّه أرواحهم الطاهرة)، وهم:
أخي الاكبر المرحوم السيّد عبداللّه الخوئى، مشايخى:
وحين وصلت النجف الاشرف، الجامعة الدينية للشيعة الامامية، ابتدأت بقراءة العلوم الادبية والمنطق، ث‏ؤمّ قرأت الكتب الدراسية الاصولية، والفقهية، لدى الكثير من أعلامها، منهم سيّدي المرحوم العلاّمة الحجّة الوالد (قدّست نفسه)، ث‏ؤمّ حضرت الدروس العليا (بحث الخارج) على أكابر المدرسين في سنة 1338ه‏ؤ، أخصّ منهم بالذكر أساتذتي الخمسة (قدّس اللّه أرواحهم الطاهرة)، وهم:
الطاهرة)، وهم:
1: آية اللّه الشيخ فتح اللّه، المعروف بشيخ الشريعة الاصفهانى.
2: آية اللّه الشيخ مهدي المازندرانى.
3: آية اللّه الشيخ ضياء الدين العراقى.
4: آية اللّه الشيخ محمد حسين الاصفهانى.
5: آية اللّه الشيخ محمد حسين النائينى.
وإنّ الاخيرين أكثر من تتلمذت عليه فقهاً وأصولاً، فقد حضرت على كلّ منهما دورة كاملة في الاصول، وعدّة كتب في الفقه حفنة من السنين، وكنت أقرّر بحث كلّ منهما على جمع من الحاضرين في البحث، وفيهم غير واحد من الافاضل، وكان المرحوم النائيني آخر أستاذ لازمته.
ولي في الرواية مشائخ أجازوني أن أروي عنهم كتب أصحابنا الامامية، وغيرهم، ولذا أروي بعدّة طرق كتبنا الاربعة (الكافي : الفقيه : التهذيب : الاستبصار)، والجوامع الاخيرة (الوسائل : البحار : الوافي)، وغيرها من كتب أصحابنا (قدّس اللّه سرّهم)، فمن تلك الطرق ما أرويه عن شيخي النائينى، عن شيخه النورى، بطرقه المحرّرة في خاتمة كتابه (مستدرك الوسائل) المعروفة ب‏: (مواقع النجوم)، المنتهية إلى أهل بيت العصمة والطهارة.
تدريسى:
وقد أكثرت من التدريس، وألقيت محاضرات كثيرة في الفقه والاصول، والتفسير، وربّيت جمّاً غفيراً من أفاضل الطلاب في حوزة النجف الاشرف، فألقيت محاضراتي في الفقه (بحث الخارج) دورتين كاملتين لمكاسب الشيخ الاعظم الانصاري (قدّست نفسه).
كما درّست جملة من الكتب الاخرى، ودورتين كاملتين لكتاب الصلاة وشرعت، في 27 ربيع الاوّل سنة 1377ه‏: في تدريس فروع (العروة الوثقى) لفقيه الطائفة السيّد محمد كاظم الطباطبائي اليزدى، مبتدئاً بكتاب (الطهارة)، حيث كنت قد درّست (الاجتهاد والتقليد)، سابقاً، وقطعت شوطاً بعيداً فيها : والحمد للّه ؤ، حيث وصلت إلى كتاب (الاجارة)، فشرعت فيه في يوم 26 ربيع الاوّل سنة 1400ه‏ؤ، وقد أشرفت على إنجازه الآن في شهر صفر سنة 1401ه‏ؤ، وألقيت محاضراتي في الاصول (بحث الخارج) ست دورات كاملات، أمّا السابعة فقد حال تراكم أشغال المرجعية دون إتمامها، فتخلّيت عنها في مبحث الضدّ.
وفي غضون السنين السابقة شرعت في تدريس تفسير (القرآن الكريم) برهة من الزمن، إلى أن حالت ظروف قاسية دون ما كنت أرغب فيه من إتمامه، وكم كنت أودّ انتشار هذا الدرس وتطويره، وإني أحمد اللّه تعالى على ما أنعم به عل‏ؤيّ من مواصلة التدريس طيلة هذه السنين الطوال، وما توقّفت إلاّ في الضرورات كالمرض والسفر، حيث تشرّفت بحجّ بيت اللّه الحرام عام 1353ه‏ؤ، وتشرّفت بزيارة الامام الرضا (ع) عام 1350، 1368ه‏ؤ، وقد قرّر مجموعة كبيرة من أفاضل تلامذتي ما ألقيته عليهم من دروس في الفقه، والاصول، والتفسير، وقد طبع جملة منه، وإليه هذه القائمة بالمطبوع فحسب.:
عنها في مبحث الضدّ.
وفي غضون السنين السابقة شرعت في تدريس تفسير (القرآن الكريم) برهة من الزمن، إلى أن حالت ظروف قاسية دون ما كنت أرغب فيه من إتمامه، وكم كنت أودّ انتشار هذا الدرس وتطويره، وإني أحمد اللّه تعالى على ما أنعم به عل‏ؤيّ من مواصلة التدريس طيلة هذه السنين الطوال، وما توقّفت إلاّ في الضرورات كالمرض والسفر، حيث تشرّفت بحجّ بيت اللّه الحرام عام 1353ه‏ؤ، وتشرّفت بزيارة الامام الرضا (ع) عام 1350، 1368ه‏ؤ، وقد قرّر مجموعة كبيرة من أفاضل تلامذتي ما ألقيته عليهم من دروس في الفقه، والاصول، والتفسير، وقد طبع جملة منه، وإليه هذه القائمة بالمطبوع فحسب.:
اسم الكتاب‏ عدد الاجزاء الموضوع‏ 1: تنقيح العروة الوثقى‏ 6 فقه‏ 2: دروس في فقه الشيعة 4 فقه‏ 3: مستند العروة 2 والثالث تحت الطبع‏ فقه‏ 4: فقه العترة 1 والثاني تحت الطبع‏ فقه‏
وهذه الاربعة مشتملة على عدّة أجزاء لم تطبع إلى الآن.
اسم الكتاب‏ عدد الاجزاء الموضوع‏ 5: تحرير العروة 1 فقه‏ 6: مصباح الفقاهة 3 فقه‏ 7: محاضرات في الفقه الجعفرى‏ 2 فقه‏ 8: الدرر الغوالي في فروع العلم الاجمالى‏ 1 فقه‏ 9: محاضرات في أصول الفقه وهي دورة كاملة طبع منها 5 أصول‏ 10: مصباح الاصول‏ 2 أصول‏ 11: مباني الاستنباط 2 أصول‏ 12: دراسات في الاصول العملية 1 أصول‏ 13: مصابيح الاصول‏ 1 أصول‏ 14: جواهر الاصول‏ 1 أصول‏ 15: الامر بين الامرين‏ 1 أصول‏ 16: الرأي السديد في الاجتهاد والتقليد 1 17: رسالة في تحقيق الكرّ18: رسالة في حكم أواني الذهب.
وقد سجّل جميع الدورة السادسة من درس الاصول في أشرطة خاصّة محفوظة عندنا، وكذلك الكثير من أبحاثنا الفقهية.
تآليفى:
وقد ألّفت في التفسير والفقه، والاصول والرجال، مجموعة من الكتب طبع بعضها، ولا يزال البعض الآخر مخطوطاً، وإليك قائمة بالمطبوعات فحسب:
اسم الكتاب‏ عدد الاجزاء الموضوع‏ 1: البيان في تفسير القرآن‏ 1 تفسير 2: أجود التقريرات‏ 2 أصول‏ 3: تكملة منهاج الصالحين‏ 1 فقه‏ 4: مباني تكملة منهاج الصالحين‏ 2 فقه‏ 5: تهذيب وتتميم منهاج الصالحين‏ 2 فقه‏ 6: المسائل المنتخبة 1 فقه‏ 7: مستحدثات المسائل‏ 1 فقه‏ 8: تعليقة على العروة الوثقى‏ 1 فقه‏ 9: رسالة في اللباس المشكوك‏ 1 فقه‏ 10: نفحات الاعجاز 1 11: منتخب الرسائل‏ فقه‏ 12: تعليقة على المسائل الفقهية 1 فقه‏ 13: منتخب توضيح المسائل‏ 1 فقه‏ 14: تعليقة على توضيح المسائل طبعت مستقلة ث‏ؤمّ أدرجت في المتن‏ 1 15: تلخيص المنتخب‏ 1 فقه‏ 16: مناسك الحجّ (عربى) 1 فقه‏ 17: مناسك الحجّ (فارسى) 1 فقه‏ 18: تعليقة المنهج لاحكام الحجّ‏ 1 فقه‏
19: معجم رجال الحديث : وهو هذا الكتاب ؤ، وقد طبع منه 21، جزءاً، والباقي تحت الطبع، وقد فرغت من تأليفه في شهر رمضان المبارك سنة 1389ه‏ؤ.
1 الدفاع عن كرامة القرآن.
 
     اعلى الصفحة السابقطباعة الصفحةالصفحة الرئيسيةارسل الصفحة لصديقاللاحق


فتح النافذة في إطار جديد