معجم رجال الحديث ـ الجزء السابع عشر

 

 
10582: محمد بن الحسين بن أحمد:
روى عن عبد اللّه بن جعفر الحميرى، وروى عنه محمد بن أحمد بن داود. التهذيب: الجزء 6، باب الزيادات من الزيارات، الحديث 198.
10583: محمد بن الحسين بن أحمد:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ محمد بن الحسين بن أحمد ابن طحال: فقيه، صالح).
10584: محمد بن الحسين بن أعرابى:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ الاجلّ شهاب الدين محمد ابن الحسين بن أعرابي العجلى: فاضل، صالح).
10585: محمد بن الحسين بن حازم:
تقدّم في محمد بن الحسن بن حازم.
10586: محمد بن الحسين بن الحسن:
قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (156): (الشيخ محمد بن الحسين بن الحسن بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسى: فاضل، عالم، محقّق، صالح عابد، معاصر، سكن كربلاء، إلى الآن).
10587: محمد بن الحسين بن الحسن الديلمى:
الجوهري أبو نصر، من مشايخ الصدوق (قدّس سرّه). الخصال: باب السبعة، الكبائر سبع، الحديث (57).
أقول: لا يبعد أنّ الرجل من العامّة.
10588: محمد بن الحسين بن الحسن الموسوى:
قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (157): (السيّد محمد بن الحسين بن الحسن الموسوي العاملي الكركى: أخو ميرزا حبيب اللّه السابق، كان عالماً، فاضلاً، جليلاً، فقيهاً، سكن اصفهان).
10589: محمد بن الحسين بن حفص:
الخثعمي الاشنانى، الكوفي: يكنّى أبا جعفر، روى عنه التلّعكبرى، وسمع منه سنة خمس عشرة وثلاثمائة وفيما بعدها، مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وله منه إجازته. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (62).
10590: محمد بن الحسين بن سعيد:
ابن عبد اللّه بن سعيد الطبرى، يكنّى أبا جعفر، خاصّى، روى عنه التلّعكبرى، وقال سمعته منه سنة ثلاثين وثلاثمائة وفيما بعدها، وله منه إجازة، وسمع منه الدعاء الذي كتب به إلى أهل قم، وروى حديث ابن البغاء لما توجّه إلى قم. الرجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (69).
أقول: ابن البغاء هو موسى بن البغاء، وله قصّة تأتي في محمد بن محمد بن رباط.
10591: محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ:
قال النجاشى: (محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ: كوفي، ينزل في بني ذهل أبو جعفر، ضعيف جدّاً، قيل إنه غال. له كتاب التباشير، وكتاب النوادر.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد: قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد الانبارى، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدّثنا محمد بن الحسين الصائغ، بكتبه.
ومات محمد بن الحسين لاثنتي عشرة بقين من رجب سنة 269، وصلّى عليه جعفر المحدث المحمدّى، ودفن في جعفى).
وقال الشيخ (665): (محمد بن الحسين الصائغ: له نوادر رويناها بهذا الاسناد، عن حميد، عنه، ومات الصائغ هذا، سنة تسع وستين ومائتين وأراد بهذا الاسناد: جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد.
وقال في رجاله: في من لم يرو عنهم عليهم السلام (47): (محمد بن الحسين الصائغ، روى عنه حميد، مات سنة تسع وستين ومائتين، وصلّى عليه جعفر بن عبد اللّه المحمّدى، ودفن في جعفى).
وقال ابن الغضائرى: محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ، أبو جعفر: كوفي، غال، ضعيف، لايلتفت إليه).
روى بعنوان محمد بن الحسين الصائغ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، وروى عنه جعفر بن محمد بن مالك. تفسير القمّى: سورة التحريم، في تفسير قوله تعالى: (...نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم).
أقول: ضبطه ابن داود أيضاً (430) من القسم الثانى، محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ، قائلاً: «لم) (جش) كوفي، نزل في بني ذهل، أبو جعفر، ضعيف جداً، قيل إنه غال).
ولكن العلاّمة ضبطه محمد بن الحسن بن سعيد (42) من الباب (1) من حرف الميم، من القسم الثانى، كما تقدّم. وكيف كان فلا يمكن الحكم بوثاقة الرجل، وطريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضّل.
10592: محمد بن الحسين بن سفرجلة:
الصائغ، قائلاً: «لم) (جش) كوفي، نزل في بني ذ إنه غال).
ولكن العلاّمة ضبطه محمد بن الحسن بن سعيد (42) من الباب (1) من حرف الميم، من القسم الثانى، كما تقدّم. وكيف كان فلا يمكن الحكم بوثاقة الرجل، وطريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضّل.
10591: محمد بن الحسين بن سفرجلة:
بن سعيد الصائغ، قائلاً: «لم) (جش) كوفي، نزل في بني ذهل، أبو جعفر، جداً، قيل إنه غال).
ولكن العلاّمة ضبطه محمد بن الحسن بن سعيد (42) من الباب (1) من حرف الميم،لاآلقسم الثانى، كما تقدّم. وكيف كان فلا يمكن الحكم بوثاقة الرجل،
قال النجاشى: (محمد بن الحسين بن سفرجلة، أبو الحسن الخزّاز الكوفي: ثقة، من أصحابنا، عين، واضح الرواية، له كتاب فضائل الشيعة، وكتاب فضائل القرآن. أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عنه، بهما).
روى بعنوان محمد بن الحسين بن سفرجلة الكوفي، عن علي بن أحمد بن عمران، وروى عنه محمد بن أحمد بن داود. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي عبد اللّه الحسين بن على) عليهما السلام، الحديث 99.
10593: محمد بن الحسين بن سفيان البزوفري أبو جعفر:
= محمد بن الحسين البزوفري أبو جعفر.
روى عن أحمد بن إدريس، وروى عنه، الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محمد ابن النعمان، والحسين بن عبيد اللّه، ذكره الشيخ في مشيخة التهذيب: في طريقه إلى أحمد بن إدريس.
وروى بعنوان محمد بن الحسين بن سفيان أبو جعفر، عن أحمد بن إدريس، وروى عنه الشيخ أبو عبد اللّه (المفيد)، والحسين بن عبيد اللّه، وأحمد بن عبدون. مشيخة التهذيب: في طريقه إلى محمد بن أحمد بن يحيى الاشعرى.
10594: محمد بن الحسين بن صالح:
قال النجاشى، في ترجمة الحسين بن محمد بن علي الازدى: محمد بن الحسين ابن صالح السبيعي أبو بكر، روى عن المنذر بن محمد بن المنذر، وروى عنه أسد ابن إبراهيم بن كليب السلمي الحرانى، ومحمد بن عثمان.
10595: محمد بن الحسين بن صغير:
روى ع‏ؤمّن حدّثه، عن ربعي بن عبد اللّه، وروى عنه الحسين بن سعيد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب معرفة الامام والردّ إليه 7، الحديث 7.
10596: محمد بن الحسين بن عبد الجبّار:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (القاضي شرف الدين أبو الفضل، محمد بن الحسين بن عبد الجبّار الطوسى: نزيل قاشان، فقيه، صالح، ثقة).
10597: محمد بن الحسين بن عبد الصمد:
قال السيّد التفريشي في النقد (260): (محمد بن حسين بن عبد الصمد، المشتهر ببهاء الدين العاملي الحارثى: منسوب إلى الحارث الهمدانى، الذي كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصّه، وهمدان بسكون الميم، والدال المهملة قبيلة من اليمن، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، كثير الحفظ، مارأيت بكثرة علومه، ووفور فضله، وعلوّ رتبته أحداً، في كلّ فنون الاسلام، كمن كان له فن واحد، له كتب نفيسة جيدة، منها، الكتاب الموسوم بالحبل المتين، وكتاب مشرق الشمسين) (إنتهى).
أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصّه، وهم قبيلة من اليمن، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، كثير الحفظ، مارأيت بكثرة علومه، ووفور فضله، وعلوّ رتبته أحداً، في كلّ فنون الاسلام، كمن كان له فن واحد، له كتب نفيسة جيدة، منها، الكتاب الموسوم بالحبل المتين، وكتاب مشرق الشمسين) (إنتهى).
ببهاء الدين العاملي الحارثى: منسوب إلى الحارث الهمدانى، الذي أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصّه، وهمدان بسكون الميم، والدال المهملة قبيلة من اليمن، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، كثير الحفظ، مارأيت بكثرة علومه، ووفور فضله، وعلوّ رتبته أحداً، في كلّ فنون الاسلام، كمن كان لهلاآسة جيدة، منها، الكتاب الموسوم بالحبل المتين، وكتاب مشرق
وقال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (158): (الشيخ الجليل بهاء الدين محمد ابن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي (ينسب إلى الحارث الهمدانى، وكان من خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام): حاله في الفقه، والعلم والفضل، والتحقيق والتدقيق، وجلالة القدر، وعظم الشأن، وحسن التصنيف، ورشاقة العبارة، وجمع المحاسن، أظهر من أن يذكر، وفضائله أكثر من أن تحصر، وكان ماهراً، متبحّراً، جامعاً، كاملاً، شاعراً، أديباً منشئاً (ثقة)، عديم النظير في زمانه، في الفقه والحديث، والمعاني والبيان، والرياضي وغيرها، له كتب، منها: كتاب الحبل المتين في أحكام الدين، جمع فيه الاحاديث الصحاح والحسان والموثّقات، وشرحها شرحاً لطيفاً، خرج منه الطهارة والصلاة ولم يتمّه، فيه ألف حديث وزيادة يسيرة، وكتاب مشرق الشمسين واكسير السعادتين، جمع فيه آيات الاحكام وشرحها، والاحاديث الصحاح وشرحها، خرج منه كتاب الطهارة لاغير، فيه نحو من أربعمائة حديث، وكتاب العروة الوثقى في تفسير القرآن، خرج منه تفسير الفاتحة لاغير، والحديقة الهلالية في شرح دعاء الهلال، وحاشية الشرح العضدي على مختصر الاصول، والزبدة في الاصول، ولغز الزبدة، ورسالة في المواريث، ورسالة في الدراية، ورسالة في ذبائح أهل الكتاب، ورسالة اثنى عشرية في الصلاة عجيبة، ورسالة في الطهارة كذلك، ورسالة في الزكاة كذلك، ورسالة في الصوم كذلك، ورسالة في الحجّ كذلك، والخلاصة في الحساب، والكشكول كبير، والمخلاة، والجامع العبّاسي بالفارسية في الفقيه لم يتم، والصمدية في النحو لطيفة، والتهذيب في النحو، وبحر الحساب، وتوضيح المقاصد فيما اتفق في أيّام السنة، وحاشية الفقيه لم تتم، وجواب مسائل الشيخ صالح الجزائري اثنتان وعشرون مسألة، وجواب ثلاث مسائل أخر (عجيبة)، وجواب المسائل المدنيات، وشرح الفرائض النصيرية للمحقّق الطوسي لم يتم، ورسالة في نسبة أعظم الجبال إلى قطر الارض، وتفسيره الموسوم بعين الحياة وتشريح الافلاك، ورسالة الكرّ، ورسالة الاسطرلاب عربية سمّاها الصحيفة، ورسالة أخرى في الاسطرلاب (فارسية) سمّاها التحف‏ؤة الحاتمية، وش‏ؤرح الصحيفة الموسوم بحدائق الصالحين، وحاشية البيضاوي لم تتم، وحاشية المطوّل لم تتم، وشرح الاربعين حديثاً ورسالة في القبلة، وكتاب س‏ؤوانح الحجاز من شعره وإنشائه، ومفتاح الفلاح، وحواشي الكشّاف، وحاشية الخلاصة في الرجال، وحاشية الاثنى عشرية للشيخ حسن، وحاشية القواعد الشهيدية، ورسالة في القصر والتخيير في السفر، ورسالة في أنّ أنوار سائر الكواكب مستفادة من الشمس، ورسالة في حل اشكالي عطارد والقمر، ورسالة في أحكام سجود التلاوة، ورسالة في استحباب السورة ووجوبها (وشرح شرح الرومي على الملخّص ذكره في الحديقة الهلالية، وحواشي الزبدة، وحواشي تشرح الافلاك، وحواشي شرح التذكرة) وغير ذلك من الرسائل، وجواب المسائل، وله شعر كثير حسن بالعربية والفارسية متفرّق، وقد جمعه ولدي محمد رضا الحرّ، فصار ديواناً لطيفاً.
وقد ذكره السيّد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر في محاسن أعيان العصر، فقال فيه: علم الائمة الاعلام، وسيّد علماء الاسلام، وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه، وفحل الفضل الناتجة لديه أفراده وأزواجه، وطود المعارف الراسخ وفضاؤها الذي لا تحدّ له فراسخ، وجوادها الذي لايؤمل له لحاق، وبدرها الذي لا يعتريه محاق، الرحلة التي ضربت إليه أكباد الابل، والقبلة التي فطر كلّ قلب على حبّها وجبل، فهو علاّمة البشر، ومجدّد دين الامة على رأس القرن الحادي عشر، إليه انتهت رياسة المذهب والملّة، وبه قامت قواطع البراهين والادلّة، جمع فنون العلم، فانعقد عليه الاجماع، وتفرّد بصنوف الفضل، فبهر النواظر والاسماع، فما من فن إلاّ وله فيه القدح المعلّى، والمورد العذب المحلّى، إن قال لم يدع قولاً لقائل، أو طال لم يأت غيره بطائل، ومامثله ومن تقدّمه من الافاضل والاعيان، إلاّ كالملة المحمدية المتأخرة عن الملل والاديان، جاءت آخراً، فقامت مفاخراً، وكلّ وصف قلت في غيره، فإنه تجربة الخاطر، مولده بعلبك (عند غروب الشمس، يوم الاربعاء لثلاث بقين من ذي الحجّة الحرام) سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة، إنتقل به والده وهو صغير إلى الديار العجمية، فنشأ في حجره بتلك الاقطار المحمية، وأخذ عن والده وغيره من الجهابذ، حتى أذعن له كلّ مناضل ومنابذ، فلما اشتد كاهله، وصفت له من العلم مناهله، ولي بها شيخ الاسلام، وفوّضت إليه أمور الشريعة على صاحبها الصلاة والسلام، ثمّ رغب في السفر والسياحة واستهب من مهاب التوفيق رياحه، فترك تلك المناصب، ومال لما هو لحاله مناسب، فقصد زيارة بيت اللّه الحرام، وزيارة النبيّ وأهل بيته الكرام، عليهم أفضل الصلاة والتحية والسلام، ثمّ أخذ في السياحة، فساح ثلاثين سنة، وأوتي في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، واجتمع في أثناء ذلك بكثير من أرباب الفضل والحال، ونال من فيض صحبتهم ماتعذّر على غيره واستحال، ثمّ عاد وقطن بأرض العجم وهناك همى غيث فضله وانسجم، فألّف وصنّف، وقرط المسامع وشنف...، ثمّ أطال في وصفه بفقرات كثيرة، وذكر أنه توفّي سنة 1031، وقد سمعنا من المشايخ أنه مات سنة 1035، وذكر بعض مصنّفاته السابقة، وقد تقدّم أبيات في مرثيته في ترجمة الشيخ إبراهيم بن إبراهيم العاملى، وقد تقدّم له أبيات: في مرثيته لابيه، ومن شعره قوله: من قصيدة يمدح بها المهدي عليه السلام:
الفضل والحال، ونال من فيض صحبتهم ماتع ّ العجم وهناك همى غيث فضله وانسجم، فألّف وصنّف، وقرط المسامع وشنف...، ثمّ أطال في وصفه بفقرات كثيرة، وذكر أنه توفّي سنة 1031، وقد سمعنا من المشايخ أنه مات سنة 1035، وذكر بعض مصنّفاته السابقة، وقد تقدّم أبيات في مرثيته في ترجمة الشيخ إبراهيم بن إبراهيم العاملى، وقد تقدّم له أبيات: في مرثيته لابيه، ومن شعره قوله: من قصيدة يمدح بها المهدي عليه السلام:
الفضل والحال، ونال من فيض صحبتهم ماتعذّر على غيره واستحال، ثمّ عاد بأرض العجم وهناك همى غيث فضله وانسجم، فألّف وصنّف، وقرط المسامع وشنف...، ثمّ أطال في وصفه بفقرات كثيرة، وذكر أنه توفّي سنة 1031، وقد سمعنا من المشايخلاآات سنة 1035، وذكر بعض مصنّفاته السابقة، وقد تقدّم أبيات في مرثيته
خليفة ربّ العالمين وظلّه‏
على ساكني الغبراء من كلّ ديار
إمام هدى لاذ الزمان بظلّه‏
وألقى إليه الدهر مقود خوار
علوم الورى في جنب أبحر علمه‏
كغرفة كفّ أو كغمسة منقار
إمام الورى طود النهى منبع الهدى‏
وصاحب سرّ اللّه في هذه الدار
ومنه العقول العشر تبغى كمالها
وليس عليها في التعلّم من عار
وقوله: من قصيدة أخرى في مدحه عليه السلام:
صاحب العصر الامام المنتظر
من بما يأباه لايجري القدر
حجّة اللّه على كلّ البشر
خير أهل الارض في كلّ الخصال‏
شمس أوج المجد مصباح الظلام‏
صفوة الرحمن من بين الانام
الامام ابن الامام ابن الامام‏
قطب أفلاك المعاني والكمال
ذو اقتدار إن يشأ قلب الطباع‏
صيّر الاظلام طبعاً للشعاع
وارتدى الامكان برد الامتناع‏
قدرة موهوبة من ذى الجلال
وقوله:
في يثرب والغري والزوراء
في طوس وكربلا وسامراء
لي أربعة وعشرة هم ثقتى‏
في الحشر وهم حصني من أعدائى‏
وقوله وهو خال من النقط:
واهاً لصدّ وصالكم علله‏
وعدلكم وصدّكم علله‏
كم حصل صدّكم وماأمله‏
كم أمل وصلكم وماحصله‏
وقوله:
إن جئت أقصّ قصة الشوق إليك‏
إن جئت إلى طوس فباللّه عليك
قبّل عني ضريح مولاي وقل‏
قد مات بهائيك بالشوق إليك
وقوله:
ياربّ إني مذنب خاطئ‏
مقصّر في صالحات القرب‏
وليس لي من عمل صالح‏
أرجوه في الحشر لدفع الكرب‏
غير اعتقادي حبّ خير الورى‏
وآله والمرء مع من أحب‏
وقوله من قصيدة يمدح بها الشيخ محمد بن الشيخ محمد الحرّ:
فولت وقد بلّ الندى شملة لها
كما بلّ كفّ الحرّ في الفاقة الندى
كريم إذا ماجئته يوم حاجة
فلا مانعاً يلقى ولا قائلاً غدا
يريك بهاء في ذكاء وعفّة
بها نال أعلى رتبة العزّ مفرداً
توحّد في حوز المكارم والعلى‏
لذا صار نظمي في معاليه أوحداً
ليهنك ياابن الحرّ نظم مرصّع‏
بجوهر لفظ في مديحك نضّدا
ولابرحت أزهار فضلك تجتنى‏
ولازلت مفضالاً مطاعاً مسدّدا
يريك بهاء في ذكاء وعفّة
وقوله من قصيدة أخرى في مدحه:
مح‏ؤمّد الح‏ؤرّ ذاك ال‏ؤذى‏
ح‏ؤوى كلّ فضل بأصل أص‏ؤيل‏
ومدح‏ؤي وإن ق‏ؤلّ في لفظؤه‏
ولكنّه ليس معنىً قليل).
10598: محمد بن الحسين بن عبد العزيز:
روى عن محمد بن عيسى الطلحى، وروى عنه ابن الوليد. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (9).
ويأتي ذلك عن الفهرست، في ترجمة محمد بن عيسى الطلحى.
10599: محمد بن الحسين بن العلاء:
تقدّم في محمد بن الحسن بن العلاء.
10600: محمد بن الحسين بن على:
قال ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 4، باب إمامة الحسين بن علي عليهما السلام، فصل في مقتله عليه السلام: (محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، قتل بين يدي أبيه عليه السلام في الطفّ).
10601: محمد بن الحسين بن علي بن الحسين:
ابن علي بن أبي طالب عليه السلام، أبو عبداللّه، أسند عنه، مدنى، نزل الكوفة، مات سنة إحدى وثمانين ومائة، وله سبع وستون سنة، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (8).
روى عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وروى عنه عبيد ابن يحيى. الكافي: الجزء 6، كتاب الزيّ والتجمّل 8، باب الجزع اليماني والبلور 25، الحديث 1، والروضة: الحديث 277، إلاّ أنّ فيه: محمد بن الحسين، عن علي ابن الحسين، بدل محمد بن الحسين بن علي بن الحسين، والظاهر فيه تحريف كلمة (ابن) بكلمة (عن)، والصحيح ماأثبتناه بقرينة الرواية السابقة، وماتأتي عن كامل الزيارات لاتحاد السند.
فقد روى عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، وروى عنه عبيد بن يحيى الثورى. كامل الزيارات: الباب 16، فيما نزل به جبرئيل في الحسين عليه السلام أنه سيقتل، الحديث 7.
10602: محمد بن الحسين بن علي بن عبد الصمد:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ الامام ركن الدين محمد بن الحسين بن علي بن عبدالصمد التميمى: فقيه، ديّن، ثقة، بسبزوار).
10603: محمد بن الحسين بن علي بن مهزيار:
10601: محمد بن الحسين بن علي بن عبد الصمد:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ الامام ركن الدين محمد بن الحسين بن علي بن عبدالصمد التميمى: فقيه، ديّن، ثقة، بسبزوار).
10602: محمد بن الحسين بن علي بن مهزيار:
لاآثقة، بسبزوار).
روى الشيخ بسنده، عن أبي القاسم محمد بن جعفر بن قولويه، عن محمد ابن الحسين بن علي بن مهزيار، عن أبيه. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة...، الحديث 58.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة: محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، وهو الصحيح الموافق للوافي وكامل الزيارات: الباب الثامن في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، الحديث 7.
وروى الشيخ أيضاً جزءاً من هذه الرواية، تحت رقم 63 من الباب، وفيه أيضاً محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار.
10604: محمد بن الحسين بن علي الخزاعى:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ الامام تاج الدين محمد بن الحسين بن علي الخزاعى: فاضل: ورع).
10605: محمد بن الحسين بن العميد:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (776): (أبو الفضل محمد بن الحسين ابن العميد: فاضل: عالم، جليل، شاعر، أديب، قرأ عنده الصاحب إسماعيل بن عبّاد، وذكر الشيخ في الفهرست أنه قرأ على أحمد بن إسماعيل بن سمكة القمّى، وأنه كان من أهل الفضل، والادب، والعلم، وأنه كان من أصحاب أحمد بن أبي عبداللّه البرقى، وممن تأدّب عليه، ومن شعره قوله:
قامت تظلّلني من الشمس‏
نفس أعزّ عليّ من نفسى‏
قامت تظلّلني ومن عجب‏
شمس تظلّلني من الشمس‏
وقوله:
آخ الرج‏ؤال من الاب‏ؤا
ع‏ؤد والاقارب لاتق‏ؤارب‏
إنّ الاق‏ؤارب كالع‏ؤؤقا
رب بل أض‏ؤرّ من الع‏ؤقارب‏
وقوله: وكتبه إلى من أهدى إليه مداداً:
ياس‏ؤيّدي وع‏ؤمادى‏
أمدتن‏ؤؤي بم‏ؤداد
كمس‏ؤكنيك جمى‏ؤعاً
من ناظري وفؤادى‏
أو كالليالي اللواتى‏
رمينن‏ؤا بالع‏ؤؤباد
وقد أثنى عليه ابن خلكان، والثعالبى، وغيرهما، ومدحه الصاحب بن عبّاد (كما مرّ)، ومدحه المتنبي وغيره، فمن قوله في مدحه:
من مخبر الاعراب أني بعدهم‏
لاقيت رسطاليس والاسكندرا
ورأيت كلّ الفاضلين كأنما
ردّ الاله زمانهم والاعصرا
نسقوا لنا نسق الحساب مقدّماً
وأتى فذلك إذ أتيت مؤخّرا).
أقول: قد اشتبه الامر على الشيخ الحرّ : قدّس سرّه : فإنّ النجاشي والشيخ ذكرا، أنّ محمد بن الحسين بن العميد، قرأ على أحمد بن إسماعيل بن عبداللّه سمكة، وإسماعيل بن عبداللّه هو من غلمان أحمد بن أبي عبداللّه البرقى، وممن تأدّب عليه، دون محمد بن الحسين بن العميد.
10606: محمد بن الحسين بن كثير الخزّاز:
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه ابن فضّال، الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب فضل فقراء المسلمين 107، الحديث 17.
سمكة، وإسماعيل بن عبداللّه هو من غلمان أحمد بن أبي عبداللّه تأدّب عليه، دون محمد بن الحسين بن العميد.
10605: محمد بن الحسين بن كثير الخزّاز:
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه ابن فضّال، الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب فضل فقراء المسلمين 107، الحديث 17.
االحديث 17 .
وروى عن أبيه، وروى عنه ابن فضّال. الكافي: الجزء 6، كتاب الزيّ والتجمّل 8، باب لبس الصوف والشعر والوبر 8، الحديث 4.
وروى هذا المضمون الشيخ في التهذيب: الجزء 2، باب مايجوز الصلاة فيه...، الحديث 1525، إلاّ أنّ الراوي فيه: محمد بن إسماعيل، وهو أيضاً غير مقيّد بالخزّاز.
وروى بعنوان محمد بن الحسين بن كثير، عن هارون بن خارجة، وروى عنه الحسن بن علي بن فضّال. كامل الزيارات: الباب 54، في ثواب من زار الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه، الحديث 2.
أقول: الظاهر أنه هو محمد بن الحسين الخزّاز الآتى.
10607: محمد بن الحسين بن مت الجوهرى:
= محمد بن الحسين الجوهرى.
روى عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران، وروى عنه جعفر بن محمد ابن قولويه. كامل الزيارات: الباب 8، في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، الحديث 1.
10608: محمد بن الحسين بن محمد:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ الامام ناصرالدين محمد بن الحسين بن محمد أبو المعالي الحمدانى: عالم، ورع).
10609: محمد بن الحسين بن محمد الجعفرى:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشريف محمد بن الحسين بن محمد الجعفرى: فقيه، (صالح».
10610: محمد بن الحسين بن محمد الجعفرى:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (السيّد محمد بن الحسين بن محمد الجعفرى: فاضل، ورع).
10611: محمد بن الحسين بن محمد الحسنى:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (السيّد (الرئيس) تاج الدين محمد ابن الحسين بن محمد الحسني الحسيني الكيسكى، وجه السادة في الرىّ: فقيه: له نظم حسن، وخطب لطيفة: أخبرنا بها الوالد، عنه).
10612: محمد بن الحسين بن محمد جمال الدين:
الخوانسارى: يأتي في محمد بن الحسين جمال الدين.
10613: محمد بن الحسين بن محمد الغريب:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ القاضي جمال الدين محمد ابن الحسين بن محمد الغريب (القريب)، قاضي كاشان: فاضل: فقيه: كان يكتب نهج البلاغة من حفظه، وله رسالة العبقة في شرح قول السيّد الرضي في خطبة النهج عليه مسحة من العلم الالهى، وفيه عبقة من الكلام النبوى).
10614: محمد بن الحسين بن المنتهى:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (السيّد ناصرالدين محمد بن الحسين المنتهي الحسينى: صالح، عالم، واعظ، قاضي قم).
10615: محمد بن الحسين بن المنير:
فقيه: ثقة: له كتاب الادنى ذكره الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (786) عن فهرست الشيخ منتجب الدين ولم نجده.
حفظه، وله رسالة العبقة في شرح قول السيّد الرضي في خطبة النهج عليه مسحة م العلم الالهى، وفيه عبقة من الكلام النبوى).
10613: محمد بن الحسين بن المنتهى
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (السيّد ناصرالدين محمد بن الحسين المنتهي الحسينى: صالح، عالم، واعظ، قاضي قم).
10614: محمد بن الحسين بن المنير
فقيه: ثقة: له كتاب الادنى ذكره الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (786) عن فهرست الشيخ منتجب الدين ولم نجده.
10616: محمد بن الحسين بن موسى:
قال النجاشى: (محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام: أبو الحسن الرضى، نقيب العلويين ببغداد، أخو المرتضى، كان شاعراً مبرّزاً. له كتب منها: كتاب حقائق التنزيل، كتاب مجاز القرآن، كتاب خصائص الائمة، كتاب نهج البلاغة، كتاب الزيادات في شعر أبي تمّام، كتاب تعليق خلاف الفقهاء، كتاب مجازات الآثار النبوية، كتاب تعليقة في الايضاح لابي على، كتاب الجيّد من شعر ابن الحجّاج، كتاب الزيادات في شعر ابن الحجّاج، كتاب مختار شعر أبي إسحاق الصابى، كتاب ما دار بينه وبين أبي إسحاق من الرسائل شعر، توفّي في السادس من المحرم سنة ست وأربعمائة).
وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء (336): في باب الراء بعنوان الرضي (الشريف الرضي الموسوى): (وهو أبو الحسن محمد بن الحسين، له كتاب نهج البلاغة، حقائق التأويل، تلخيص البيان من مجازات القرآن، معاني القرآن يتعذّر وجود مثله، مجازات الآثار النبوية، خصائص الائمة، ديوانه أربع مجلّدات). (إنتهى).
وذكره السيّد التفريشي في نقده (264) وقال: (أمره في الثقة والجلالة أشهر من أن يذكر، وقال السيّد المهنا في عمدة الطالب، عند ذكره في عقب الامام موسى بن جعفر: وأمّا محمد بن أبي الحسين بن موسى الابرش، فهو الشريف الاجلّ الملقّب بالرضي ذو الحسبين، يكنّى أبا الحسن نقيب النقباء، وهو ذو الفضائل الشائعة، والمكارم الذائعة، كانت له هيبة وجلالة، وفيه ورع وعفّة، وتقشّف ومراعاة للاهل والعشيرة، ولي نقابة الطالبين مراراً، وكانت إليه إمارة الحاج والمظالم، كان يتولّى ذلك نيابة عن أبيه ذي المناقب، ثمّ تولّى بعد وفاته مستقلاًّ، وحجّ بالناس مرّات، وهو أوّل طالبي جعل عليه السواد، وكان أحد علماء عصره، قرأ على أجلاّء الافاضل، وله من التصانيف، كتاب المتشابه في القرآن، وكتاب مجازات الآثار النبوية، وكتاب نهج البلاغة، وكتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن، وكتاب الخصائص، وكتاب سيرة والده الطاهر، وكتاب انتخاب شعر ابن الحجّاج، سمّاه الحسن من شعر الحسين، وكتاب أخبار قضاة بغداد، وكتاب رسائله ثلاث مجلّدات، وكتاب ديوان شعره، وهو مشهور، قال الشيخ أبو الحسن العمرى، شاهدت مجلّدة من تفسير القرآن منسوبة إليه، مليح، حسن يكون بالقياس في كبر تفسير أبي جعفر الطبري أو أكبر، وشعره مشهور وهو أشعر قريش وحسبك أن يكون أشعر قبيلة في أوّلها، مثل الحارث بن الهشام، وهبيرة بن أبي وهب، وعمر بن أبي ربيعة، وأبي ذهيل، ويزيد بن معاوية، وفي آخرها مثل محمد بن سالم الحسينى، وعلي بن محمد الحمانى، وابن طباطبا الاصبهانى، وعلي بن محمد صاحب الزنج عند من يصحّ نسبه، وإنما كان أشعر قريش، لانّ المجيد منهم ليس بمكثر، والمكثر ليس بمجيد، والرضي جمع بين الاكثار والاجادة). (إنتهى).
وقال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (769): (روى عنه الشيخ الطوسى، وذكره الباخرزي في دمية القصر، وأثنى عليه، وكذا الثعالبي في يتيمة الدهر، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، وغيرهم.
ومن شعره قوله من قصيدة:
كم مقام على الهوان وعندى‏
مقول صارم وأنف حمى
وإباء محلق بني عن الض‏ؤ
ؤيم كما زاغ طائر وحشى
أي عذر إلى المجد إن ذ
لّ غلام في غمده مشرفى
قد يذلّ العزيز مالم يشمر
لانطلاق وقد يضام الابى
أرتضي بالاذى ولم يقف العز
م مضاءً ولم تعزّ المطى
وقوله:
رمت المعالي فامتنعن ولم يزل‏
أبداً يمانع عاش‏ؤق معش‏ؤوق
فصبرت حتّى نلتهنّ ول‏ؤم أقل‏
أبداً دواء التارك التطليق
فصبرت حتّى نلتهنّ ول‏ؤم أقل‏
أبداً دواء التارك التطليق
فصبرت حتى نلتهن ولم أقل‏
أبداً دواء التارك التطليق‏
وقوله:
اش‏ؤؤتر الع‏ؤزّ بما بى‏ؤؤ
ؤع فما الع‏ؤزّ بغ‏ؤالى‏
بالقصار الص‏ؤفر إن ش‏ؤئؤ
ؤت أو السّ‏ؤمر الطؤوال‏
ليس بالمغبون عق‏ؤلاً
من ش‏ؤرى عزّاً بم‏ؤال‏
إنما يدخ‏ؤر الم‏ؤال‏
لحاج‏ؤات الرج‏ؤال‏
والفت‏ؤى من جعل الام‏ؤؤ
ؤوال أثمان المع‏ؤالى‏
وقوله:
حذفت فضول العيش حتى رددتها
إلى دون مايرضى به المتعفّف‏
وأمّلت أن أمضي خفيفاً إلى العلى
إذا شئتم أن تلحقوا فتخفّفوا
وقوله:
لاتنكري حس‏ؤن ص‏ؤبرى‏
إن أوجع الده‏ؤر ض‏ؤربا
فالعبد أص‏ؤبر جس‏ؤماً
والحرّ أص‏ؤبر قل‏ؤباً
وقوله:
لاتحسبيه وإن أس‏ؤأت به‏
يرضى الوشاة ويقبل العدلا
لو كنت أنت وأنت مهجت‏ؤه‏
واشي هواك إلى‏ؤه ماقيلا
وقوله:
ومن حذري لاأسأل الركب عنهم‏
وأعلاق وجدي باقيات كما هيا
ومن يسأل الركبان عن كلّ غائب‏
فلابدّ أن يلقى بشيراً وناعياً
وقوله:
ياقادح‏ؤاً بالزن‏ؤاد
ق‏ؤم فاقت‏ؤدح بف‏ؤؤادى‏
نار الغض‏ؤا دون نار ال‏ؤ
ؤق‏ؤلوب والاك‏ؤباد
وذكر ابن أبي الحديد، إنه كان عفيفاً، شريف النفس، عالي الهمّة، لم يقبل من أحد صلّة، ولاجائزة، حتى إنه ردّ صلات أبيه، وناهيك بذلك، وكانت نفسه تنازعه إلى أمور عظيمة، يجيش بها صدره وينظمها في شعره، ولايجد عليها من الدهر مساعداً، فيذوب كمداً، ويفنى وجداً، حتى توفّي ولم يبلغ غرضاً. (إنتهى).
وذكر له أشعاراً دالة على ذلك.
وقال ابن خلكان: وذكر أبو الفتح ابن جنى، في بعض مجاميعه، أنّ الشريف الرضى، احضر إلى ابن السيرافي النحوي : وهو طفل جدّاً لم يبلغ عمره عشر سنين : فلقّنه النحو، وقعد معه يوماً في الحلقة، فذاكره بشى‏ء من الاعراب على عادة التعليم، فقال: إذا قلنا (رأيت عمر) فما علامة النصب؟ فقال: بغض على، فتعجّب السيرافي والحاضرون من حدّة خاطره. توفّي سنة (403)، فمما رثاه به أخوه المرتضى أبيات منها:
ياللرجال لفجعة جذمت يدى‏
ووددتها ذهبت عليّ براسى
مازلت أحذر وردها حتى أتت‏
فحسوتها في بعض ماأنا حاس
 
     اعلى الصفحة السابقطباعة الصفحةالصفحة الرئيسيةارسل الصفحة لصديقاللاحق


فتح النافذة في إطار جديد