|
8688: عمر:
روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عمر أو غيره، عن أبيعبد اللّه عليه السلام. الكافي: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب قطع تلبية المحرم209، الحديث 7، والتهذيب: الجزء 5، باب زيارة البيت، الحديث 859، والاستبصار: الجزء 2، باب أنّ طواف النساء واجب في العمرة المبتولة، الحديث 802.
وروى عنه علي بن عقبة. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب في ظلمةقلب المنافق 185، الحديث 1.
وروى عن أبي بصير، وروى عنه حفص بيّاع السابرى. التهذيب: الجزء 8، بابالنذور، الحديث 1170، والاستبصار: الجزء 4، باب كفّارة من خالف النذور أوالعهد، الحديث 187، إلاّ أنّ فيه: حفص، عن عمر، عن أبيه، عن أبي بصير.
وروى عن أبي مريم، وروى عنه أحمد ابنه. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، بابصدقات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 35، الحديث 4.
وروى عن نصر بن قابوس، وروى عنه ابنه محمد. الكافي: الجزء 2، كتاب العشرة 4،باب اخبار الرجل أخاه بحبّه 6، الحديث 1.
كذا في هذه الطبعة والوافي والوسائل، وفي نسخة من الطبعة القديمة أيضاً، وفينسخة أخرى منها: محمد بن عمر بن أذينة عن نصر بن قابوس، وكذلك في المرآةأيضاً، إلاّ أنّ فيه: نضراً بالضاد المعجمة بدل نصر.
أقول: هذا مشترك، والتمييز إنما بالراوي والمرويّ عنه.
8689: عمر أبو حفص:
قال النجاشي: (عمر أبو حفص الرمّانى، كوفى، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه عليهالسلام، وعن رجل عن أبي عبد اللّه، له كتاب، يرويه عنه جماعة، منهم: عيسى بنهشام.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: حدّثنا علي بن حبشى، قال: حدّثنا حميد، قال: حدّثنا القاسم بن إسماعيل، عن عبيس، عن أبي حفص بكتابه).
وقال الشيخ (517): (عمر اليمانى، وقيل الرمّانى، يكنّى أبا حفص، له كتاب رواهعبيس بن هشام، عنه).
وقال في الكنى (تارة): (أبو حفص الرمّانى: له كتاب) (879)، و (أخرى): (أبوحفص الرمانى، وأبو هارون السنجي لهما كتابان رويناهما بالاسناد الاوّل، عن عبيس،عنهما) (891).
وأراد بالاسناد الاوّل: جماعة، عن التلّعكبري، عن أبي همام، عن حميد، عنالقاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام، عنه.
أقول: لم يظهر وجه التكرار في الكنى، ولا وجه ذكره باسمه (تارة) وبكنيته(أخرى)، مع أنه يذكر في الكنى من لم يعرف اسمه.
وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (464)، قائلاً: (عمر أبو حفصالرمّاني الكوفى).
وعدّ البرقي الرمّاني في أصحاب الصادق عليه السلام.
قال ابن داود (1086) من القسم الاوّل: (عمر بن حفص الرمّاني (ق) (كش)، وعن رجلعنه).
ثم قال بعد عدّة أسماء في ذيل (1095) من هذا القسم: (عمرو بن حفص الرمّاني(جخ) كوفى، ثقة).
أقول: في كلامه سهو من جهات لاتخفى.
وكيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف بالقاسم بن إسماعيل.
8690: عمر أبو حفص:
قال النجاشي: (عمر، أبو حفص الزبالى: روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام. لهكتاب يرويه جماعة، منهم: عبيس.
أخبرنا ابن نوح، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر، قال: حدّثنا حميد بن زياد، قال: حدّثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدّثنا عبيس، عن أبي حفص عمر الزبالي بكتابه).
أقول: ذكر السيد في النقد ما نصّه: وكأنّ الزبالي هذا، والرماني المذكور قبيلهذا واحد، كما يظهر من طريق النجاشي إليهما (إنتهى).
بكتابه).
أقول ذكر السيد في النقد ما نصّه: وكأنّ الزبالي هذا، والرمانيالمذكور قبيل هذا واحد، كما يظهر من طريق النجاشي إليهما (إنتهى).
حدّثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدّثنا عبيس، عن أبي حفص عمر الزبالي بكتابه).
أقول ذكر السيد في النقد ما نصّه: وكأنّ الزبالي هذا، والرمانيالمذكور قبيل هذا واحد، كما يظهر من طريق النجاشي إليهما (إنتهى).
وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (566)، قائلاً: (عيسى ابن صبيحالعرزمى).
وعدّه البرقي أيضاً من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلاً: (عيسى بن صبيح).
وقال ابن داود في عيسى بن أبي منصور (1142) من القسم الاوّل: واعلم أنّ عيسىهذا غير ابن صبيح العرزمى، وإن كان أبو منصور اسمه صبيح، ولكنه غير شلقان، ومنأصحابنا من توهمّه إيّاه، والشيخ رحمه اللّه قد بيّن اختلافهما (إنتهى).
أقول: ما ذكره ابن داود هو الصحيح، ويدلّ على ذلك أمران:
الاوّل: أنه ذكر البرقي والشيخ كلاً منهما مستقلاً، وهذا آية التغاير، ولعلّهإلى ذلك أشار ابن داود في قوله: والشيخ رحمه اللّه بيّن اختلافهما.
الثانى: أنه قد صرّح البرقي والصدوق بأنّ عيسى بن أبي منصور مولى، وقد صرّحالنجاشي بأنّ ابن صبيح عربي صليب.
هذا، ولا أثر للبحث عن الاتحاد والتغاير، بعد اعتبار كلّ منهما.
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه ابن محبوب. التهذيب: الجزء 10،باب الحدّ في السرقة والخيانة والخلسة ...، الحديث 462، والاستبصار: الجزء 4،باب حدّ النباش، الحديث 931، والتهذيب: الباب المتقدّم، الحديث 467،والاستبصار: باب حدّ الطرار، الحديث 925، وباب حدّ النباش، الحديث 938، منالجزء المزبور.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضّل وبابن بطّة.
9207: عيسى بن الصلت:
كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (737).
وعدّه البرقي أيضاً من أصحاب الصادق عليه السلام.
9208: عيسى بن الضحّاك:
روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه عثمان بن عيسى. الكافي: الجزء 2، كتابالايمان والكفر، 1 باب الفخر والكبر 134، الحديث 4.
9209: عيسى بن الطحّان:
من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (28).
وعدّ البرقي عيسى الطحّان من أصحاب الباقر عليه السلام.
9210: عيسى بن عبد الرحمان:
روى عن أبيه، وروى عنه علي بن السندي القمّى. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة4، باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام 120، الحديث 1، ورواها فيالجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب العنب 99، الحديث 6.
أقول: يحتمل اتحاده مع من بعده.
9211: عيسى بن عبد الرحمان السلمى:
البجلى: كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (576).
9212: عيسى بن عبد اللّه:
وقع بهذا العنوان في إسناد عدّة من الروايات تبلغ سبعة وعشرين مورداً.
فقد روى عن علي بن الحسين وأبي عبد اللّه عليهما السلام، وعن أبيه، وسليمانبن جعفر، وعلي بن جعفر، وجدّه.
وروى عنه أبان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن ميمون، وأحمد بن هلال، وأصرم بنحوشب، ومحمد ابنه، ومحمد بن حسّان، ومحمد بن عبد اللّه بن زرارة، والنوفلى،واليعقوبى.
ثمّ روى الشيخ بسنده، عن يوسف بن سخت، وعن علي بن محمد بن سليمان، عنالنوفلى، عن أبيه، عن عيسى بن عبد اللّه. التهذيب: الجزء 6، باب الكفالاتوالضمانات، الحديث 495.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب قضاء الدين 20،الحديث 7، إلاّ أنّ فيه: علي بن محمد بن سليمان عن أبيه، بلا واسطة، وهوالصحيح، فإنّ النوفلي لقب علي بن محمد بن سليمان، فكلمة (عن) في التهذيب زائدة،والوافي والوسائل أيضاً موافقان للكافى.
وروى الشيخ أيضاً بسنده، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد اللّه، عن زرارة،عن عيسى بن عبد اللّه، عن أبيه. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث855، وفي المقام اختلاف تقدّم في زرارة.
9213: عيسى بن عبد اللّه:
= عيسى بن عبد اللّه القمّى.
عن عيسى بن عبد اللّه، عن أبيه. التهذيب: الجزء 3 ، باب صلاةالعيدين، الحديث 855 ، وفي المقام اختلاف تقدّم في زرارة.
9213: عيسى بن عبد اللّه:
= عيسى بن عبد اللّه القمّى.
وروى الشيخ أيضاً بسنده، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد اللّه، عن زراعن عيسى بن عبد اللّه، عن أبيه. التهذيب: الجزء 3 ، باب صلاةالعيدين، الحديث 855 ، وفي المقام اختلاف تقدّم في زرارة.
9213: عيسى بن عبد اللّه:
ثم روى بسنده، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان الكلبى، عن ضريس الكناسى.التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات من الانفال، الحديث 383، والاستبصار: الجزء2، باب ما أباحوه لشيعتهم عليهم السلام من الخمس، الحديث 188، إلاّ أنّ فيه: عمر بن أبان الكلبى، عن الحلبى، عن ضريس الكناسى، والصحيح مافي التهذيب الموافقللوافي والوسائل.
8696: عمر بن أبجر:
من أصحاب الصادق عليه السلام، ذكره البرقى.
8697: عمر بن إبراهيم:
روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه الصدوق مرسلاً. الفقيه: الجزء 3، بابالدعاء عند شراء الحيوان من أبواب التجارة وآدابها، الحديث 547.
8698: عمر بن إبراهيم الراشدى:
روى عن علي بن يحيى، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمّى: سورة الفاتحة،في تفسير قوله تعالى: (بسم اللّه الرحمن الرحيم).
كذا في الطبعة القديمة، وأما في الحديثة: عمرو بن إبراهيم الراشدى.
8699: عمر بن إبراهيم الهاشمى:
روى عن عبد الملك بن عمر، وروى عنه أحمد بن زيد النيسابورى. الكافي: الجزء 1،كتاب الحجّة 4، باب مولد أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه 113، الحديث 4.
8700: عمر بن أبي بكار:
عدّه البرقي من أصحاب الصادق عليه السلام.
روى عن أبي بكر الحضرمى، وروى عنه ثعلبة بن ميمون. الكافي: الجزء 5، باب آخرمنه (أنّ المؤمن كفو المؤمنة) من كتاب النكاح 22، الحديث 1، والتهذيب، الجزء 7،باب الكفاءة في النكاح، الحديث 1582.
8701: عمر بن أبي حسنة:
الجمّال، روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه أحمد بن النضر. الكافي: الجزء 6، باب بيض الدجاج، من كتاب الاطعمة 75، الحديث 2.
8702: عمر بن أبي حفص:
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه يونس. الكافي: الجزء 5، باب أداءالامانة من كتاب المعيشة 46، الحديث 4، والتهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث995.
8703: عمر بن أبي زياد:
قال النجاشي: (عمر بن أبي زياد الابزارى: كوفى، روىعن أبي عبد اللّه عليه السلام، ثقة، له كتاب، يرويه جماعة، أخبرنا ابن نوح،قال: حدّثنا أحمد ابن جعفر، قال: حدّثنا حميد، عن أبي غالب، عن عمر بن أبي زيادبكتابه).
وقال الشيخ (516): (عمر بن أبي زياد الابزارى: له كتاب. ذكره ابن النديم).وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، فقال (تارة): عمر ابن أبي زيادالابزاري الكوفي (483)، وأخرى: عمر بن أبي زياد الكوفي (455).
روى عن إسحاق بن عؤمّار. وروى عنه جعفر بن بشير. الكافي: الجزء 5، بابالاجمال في الطلب من كتاب المعيشة 7، الحديث 5.
وطريق الصدوق إليه: أبوه : رضي اللّه عنه ؤ، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بنالحسين بن أبي الخطّاب، عن الحكم بن مسكين، عن عمر بن أبي زياد، والطريق صحيح،لكن طريق الشيخ إليه مجهول، وليس له رواية في الفقيه.
8704: عمر (عمرو) بن أبي سلمة:
من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، رجال الشيخ (35).
وعدّه في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (67)، قائلاً: (عمر (عمرو) ابن أبيسلمة بن أمّ سلمة، ربيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله).
وفي نهج البلاغة كتب إليه أمير المؤمنين عليه السلام حين ما كان والياً منقبله عليه السلام على البحرين، وكان فيما كتب: (فقد أردت المسير إلى ظلمة أهلالشام وأحببت أن تشهد معي فانك ممن أستظهر به على جهاد العدو وإقامة عمود الدينإن شاء اللّه تعالى). قال ابن أبي الحديد في المجلد 4، ص64، في شرح الخطبة: أماعمر بن أبي سلمة فهو ربيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله... (إلى أن قال): يكنّى أبا حفص، ولد في السنة الثانية من الهجرة، وقيل إنه كان يوم قبض رسولاللّه صلّى اللّه عليه وآله ابن تسع سنين وتوفى، بالمدينة، في خلافة عبد الملكسنة 83، وقد حفظ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحديث، (إنتهى).
قبله عليه السلام على البحرين، وكان فيما كتب: (فقد أردت المسير إلى ظلمة أه الشام وأحببت أن تشهد معي فانك ممن أستظهر به على جهاد العدو وإقامة عمود الدينإن شاء اللّه تعالى). قال ابن أبي الحديد في المجلد 4 ،ص 64 ، في شرح الخطبة: أما عمر بن أبي سلمة فهو ربيب رسول اللّه صلّىاللّه عليه وآله... (إلى أن قال): يكنّى أبا حفص، ولد في السنة الثانية منالهجرة، وقيل إنه كان يوم قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ابن تسع سنينوتوفى، بالمدينة، في خلافة عبد الملك سنة 83 ، وقد حفظ عن رسولاللّه صلّى اللّه عليه وآله الحديث، (إنتهى).
لاآالمؤمنين عليه السلام حين ما كان والياً
وهو من جملة من استشهد به عبد اللّه بن جعفر عند معاوية، أنه سمع النبيّ صلّىاللّه عليه وآله أنه نصّ على الائمة الاثنى عشر وسمّاهم واحداً بعد واحد، رواهالصدوق في الخصال: في أبواب الاثني عشر، الحديث 41، وفي العيون: الجزء 1، بابالنصوص على الرضا عليه السلام بالامامة في جملة الائمة الاثني عشر 6، الحديث8.
وهو من الشهود على صلح الحسن عليه السلام مع اللعين معاوية بن أبي سفيان،ذكره ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي محمد الحسن ابن عليعليهما السلام في (فصل في صلحه عليه السلام مع معاوية).
أقول: على ما ذكروه لايتمّ ما ذكره الميرزا في الوسيط من أنه قتل بصفّين.
قال ابن حجر: انه مات سنة ثلاثة وثمانين على الاصحّ.
8704: عمر بن أبي سليمان:
الصائغ الفزارى: مولاهم، كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ(461).
8706: عمر بن أبي شعبة:
الحلبى، عدّه البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام.
وقد تقدّم عن النجاشي في ترجمة عبيد اللّه بن أبي شعبة توثيق آل أبي شعبةجميعهم.
وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام، مرتين، فقال (مرة): (عمربن أبي شعبة الحلبى) (459).
وقال (مرة أخرى): (عمر بن أبي شعبة الحلبي التيملى، كوفى) (473).
وتقدّم في ترجمة ابنه أحمد، قول الرضا عليه السلام له: فقد سرّني اللّه بكوبآبائك.
وطريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه : رضي اللّه عنه ؤ، عن محمد بن يحيىعن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد بن عثمان، عنعمر بن أبي شعبة الحلبى. والطريق ضعيف بمحمد بن علي ماجيلويه.
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام. الفقيه: الجزء 3، باب الاكل والشرب، الحديث1045.
وروى عنه ابن بكير. التهذيب: الجزء 3، باب أحكام الجماعة، وأقلّ الجماعة،الحديث 1034.
وروى عنه ابنه أحمد. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة أموال الاطفال والمجانين،الحديث 64.
وروى عن أبي سعيد، وروى عنه حمّاد بن عثمان. الفقيه: الجزء 3، باب الاكلوالشرب، الحديث 1046.
8707: عمر بن أبي شيبة:
روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه منصور بن يونس. تفسير القمّى: سورةالانبياء، في تفسير قوله تعالى: (ولا يحزنهم الفزع الاكبر...)، وفي الطبعةالحديثة: عمرو بدل عمر.
8708: عمر بن أبي عثمان:
الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (465).
8709: عمر بن أبي كعب:
من أصحاب الحسين عليه السلام، قتل معه يوم الطفّ، ووقع التسليم عليه فيالزيارة الرجبية.
8710: عمر بن أبي مسلم:
من أصحاب العسكري عليه السلام، رجال الشيخ (17) و (24).
روى عن أبي محمد عليه السلام، وعن سيف بن الليث، وروى عنه إسحاق. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب مولد أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام 124،الحديث 18.
8711: عمر بن أبي المقدام:
قال في النقد: عمر بن أبي المقدام: كوفى، واسم أبي المقدام: ثابت الحدّاد(قر) (ق) (جخ) وكأنه المذكور من قبل، بعنوان عمرو بن أبي المقدام (إنتهى).
وقال في الوسيط: عمر بن أبي المقدام، ثابت الحدّاد كوفي روى عنهما (ق)والظاهر أنه عمرو كما تقدّم وإن لزم التكرار (إنتهى).
أقول: عمر بن أبي المقدام لايوجد في ما عندنا من نسخ الرجال، ولافي نسخةالمولى القهبائى، ولا في نسخة المحدّث النورى، كما إنه غير موجود في نسخة ابنداود.
قال ابن داود (350) من القسم الثانى: عمرو بالواو : كذا بخطّ الشيخ رحمهاللّه : ابن أبي المقدام ثابت بن هرمز ...(إلخ)، فالظاهر أنّ مافي نسختيالميرزا والسيد التفريشي محرّف.
أقول عمر بن أبي المقدام لايوجد في ما عندنا من نسخ الرجال، ول نسخة المولى القهبائى، ولا في نسخة المحدّث النورى، كما إنه غير موجود في نسخةابن داود.
قال ابن داود (350) من القسم الثانى: عمرو بالواو : كذا بخطّ الشيخ رحمهاللّه : ابن أبي المقدام ثابت بن هرمز ...(إلخ)، فالظاهر أنّ مافي نسختيالميرزا والسيد التفريشي محرّف.
والظاهر أنه عمرو كما تقدّم وإن لزم التكرار (إنتهى).
أقول عمر بن أبي المقدام لايوجد في ما عندنا من نسخ الرجال، ولافي لاآمحدّث النورى، كما إنه غير موجود في نسخة
ثم إنه ذكر بعضهم رواية محمد بن يعقوب في الروضة، عن علي بن إبراهيم، عنأبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أبي المقدام، عن أبي عبد اللّه عليه السلام،أنّ قوماً من الشيعة كانوا بين القبر والمنبر... (الحديث).
أقول: الموجود في هذه الرواية وهي الحديث (259) من الروضة، عمرو ابن أبيالمقدام لاعمر.
وقد ذكر فيها بعدها رواية في معناها، وفيها أيضاً: عمرو بن أبي المقدام.
بقي هنا شىء، وهو أنّ العلاّمة ذكر في القسم الثاني من الخلاصة، (10) منالباب (6) من حرف العين: (عمر بن ثابت بن هرم، أبو المقدام الحدّاد مولى بنيعجلان كوفى، روى عن علي بن الحسين، وأبي جعفر، وأبي عبداللّه صلوات اللّهوسلامه عليهم، ضعيف جداً، قاله ابن الغضائري وقال في كتابه الآخر: عمر ابن أبيالمقدام، ثابت العجلى: مولاهم الكوفى، طعنوا عليه من جهة وليس عندي كما زعموا،وهو ثقة).
وقال في القسم الاوّل، (2) من الباب (12) من حرف العين: (عمرو بن أبي المقدام،روى الكشّي باسناده المتصل إلى أبي العرندس، عن رجل من قريش أنّ الصادق عليهالسلام قال عنه هذا أمير الحاج، وهذه الرواية من المرجحات ولعلّ الذي وثقه ابنالغضائرى، ونقل عن بعض أصحابنا تضعيفه هو هذا).
أقول: كلام العلاّمة كالصريح في مغايرة عمر أبي المقدام بن هرم، مع عمرو ابنأبي المقدام (ثابت بن هرمز)، فلو صحّ ما ذكره فعمر أبو المقدام مجهول.
كما إنّ كلامه ظاهر في احتمال تعدّد عمرو بن أبي المقدام مع عمر بن أبيالمقدام، فإنّ مانقله عن ابن الغضائري إنما نقله في عمر، وذكر في عمرو احتمالأنه هو الذي وثّقه ابن الغضائرى، ونسب الطعن عليه إلى بعض أصحابنا، هذا ولكنالصحيح أنه لا وجود لعمر بن أبي المقدام ولا أثر منه، لا في الروايات ولا فيغيرها، إلاّ ما نقله العلاّمة عن ابن الغضائرى، وسيجىء في عمر بن ثابت، لكنذكرنا غير مرة أنّ نسبة الكتاب إليه لم يثبت، وأما عمرو بن أبي المقدام فستجىءترجمته.
8712: عمر بن أبي نصر:
السكونى: مولى، وأخوه رباح، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (488).
أقول: إحتمل السيد التفريشي اتحاده مع عمرو بن أبي نصر السكوني الآتى.
والظاهر أنّ الاتحاد لاشكّ فيه، فإنّ عمر بن أبي نصر لا وجود له، لا فيالروايات ولا في غيرها.
نعم ذكر الاردبيلي رواية ابن سنان عنه، عن التهذيب: باب أوقات الصلاة، ولكنالموجود في التهذيب: الجزء 2، في الباب المزبور، الحديث 77، وفي الاستبصار،الجزء 1، باب وقت المغرب والعشاء الآخرة، الحديث 940، عمرو ابن أبي نصر، لاعمر.
8713: عمر بن الاحدوث:
من أصحاب الحسين عليه السلام، قتل معه في الطفّ، ووقع التسليم عليه في زيارةالناحية المقدّسة.
8714: عمر بن أذينة:
قال الشيخ (504): (عمر بن أذينة ثقة. له كتاب، أخبرنا به الحسين بنعبيد اللّه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن الصفّار، عن محمد ابنالحسين بن أبي الخطّاب، عن ابن أبي عمير، وصفوان، عن عمر بن أذينة، وكتاب عمربن أذينة نسختان إحداهما الصغرى، والاخرى الكبرى، رويناهما عن جماعة، عن أبيالمفضّل، عن حميد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عنه، وله كتاب الفرائض، رويناهبالاسناد، عن حميد، عن أحمد بن ميثم بن الفضل ابن دكين، عنه).
وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (482)، قائلاً: (عمر بن أذينة).وقال ثانياً: (محمد بن عمر بن أذينة غلب عليه اسم أبيه، مدني مولى عبد القيس)(682)، وعدّه في أصحاب الكاظم عليه السلام (8)، قائلاً: (عمر ابن أذينة، ثقة،له كتاب).
وعدّه البرقي من أصحاب الكاظم، الذين أدركوا أبا عبد اللّه عليه السلام، وقالفي أصحاب الصادق عليه السلام: (محمد بن محمد بن أذينة غلب عليه اسم أبيه وهومدنى، مولى عبد القيس).
وقال النجاشي: (عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة بن سلمة بن الحرث بن خالدبن عائد بن سعد بن تغلبة بن غنم بن مالك بن نهثة بن خذيمة ابن الدئل بن شن بنأقصى بن عبد القيس بن أقصى بن دعمى بن جذيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بنعدنان: شيخ أصحابنا البصريين ووجههم، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلامبمكاتبه. له كتاب الفرائض، أخبرنا أحمد ابن محمد، عن أحمد بن محمد بن سعيد،قال: حدّثنا محمد بن مفضّل بن إبراهيم، عن محمد بن زياد، عن عبيد اللّه بننهيك، وأحمد بن سقلات جميعاً، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة به).
وقال النجاشي: (عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة بن سلمة بن الحرث بن خ بن عائد بن سعد بن تغلبة بن غنم بن مالك بن نهثة بن خذيمة ابن الدئل بن شن بنأقصى بن عبد القيس بن أقصى بن دعمى بن جذيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدبن عدنان: شيخ أصحابنا البصريين ووجههم، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلامبمكاتبه. له كتاب الفرائض، أخبرنا أحمد ابن محمد، عن أحمد بن محمد بن سعيد،قال: حدّثنا محمد بن مفضّل بن إبراهيم، عن محمد بن زياد، عن عبيد اللّه بننهيك، وأحمد بن سقلات جميعاً، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة به).
مدنى، مولى عبد القيس).
لاآالرحمن بن أذينة بن سلمة بن الحرث بن خالد
وقال الكشّي (161): (حمدويه بن نصير، قال: سمعت أشياخي : منهم العبيدي وغيرهأن ابن أذينة كوفى، وكان هرب من المهدى، ومات باليمن، ولذلك لم يرو عنه كثيراً،ويقال: إسمه محمد بن عمر بن أذينة غلب عليه اسم أبيه وهو كوفى، مولى لعبدالقيس).
روى عن بريد بن معاوية بن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير.تفسير القمّى: سورة آل عمران، في تفسير قوله تعالى: (ولا يعلم تأويله إلاّاللّه والراسخون في العلم).
ثم إنّ ابن داود عنون أوّلاً: عمرو بن أذينة (1091) من القسم الاوّل، وقال: (كوفى، ويقال: اسمه محمد بن عمرو، فغلب عليه اسم أبيه (لم) (كش) (جخ) (ست) هربمن المهدي ومات في اليمن، لذلك لم يرو عنه كثيراً وهو عبد لبني عبد القيس).
وقال ثانياً (1110) من هذا القسم: (عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة بنسلم بن الحارث (ق) (جخ) (جش) شيخ من أصحابنا البصريين ووجههم روايته مكاتبة).وفي كلامه سهو من جهات لا تخفى.
وطريق الصدوق إليه: أبوه : رضي اللّه عنه ؤ، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بنمحمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة.والطريق صحيح كطريق الشيخ إلى كتابه غير كتاب الفرائض، وأما إليه فضعيف بأبيالمفضّل.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ أربعمائة واثنين وثمانينمورداً.
فقد روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وعن أبي الجارود، وأبي عبيدة، وأبان،وأبان بن أبي عيّاش، وإسماعيل، وإسماعيل الازرق، وإسماعيل بن الفضل، وإسماعيل بنالفضل الهاشمى، وبريد، وبريد بن معاوية، وبريد بن معاوية العجلى، وبريد العجلى،وبكير، وبكير بن أعين، والحسن بن شهاب، وحمران، وزرارة (وروايته عنه تبلغ مائةوأربعة وثمانين مورداً)، وزرارة بن أعين، وسؤعد بن أبي عروة، وعبدالرحمان بنأبي عبداللّه، وعبيد بن زرارة، وعلي بن سعيد البصرى، وعمر بن يزيد، وفضيل،وفضيل بن يسار، ومحمد، ومحمد بن مسلم (ورواياته عنه تبلغ واحداً وسبعينمورداً)، ومحمد بن مسلم الثقفى، ومسمع بن عبدالملك، ومسمع كردين، ومعمّر بنيحيى.
وروى عنه ابن أبي عمير، وإبراهيم بن عمر اليمانى، وأحمد بن عائذ، وجميل ابندرّاج، وحريز، والحسين بن سعيد، وحمّاد، وحمّاد بن عيسى، وحمّاد بن عيسىالجهنى، ودرست بن أبي منصور، وصفوان، وعثمان بن عيسى، ومحمد بن أبي عمير، ومحمدبن عيسى، ومنصور، ويونس، ويونس بن عبد الرحمان.
إختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 509، والاستبصار: الجزء 1، باب وقتركعتي الفجر، الحديث 1027، إلاّ أنّ فيه: ابن أبي عمير عن زرارة، بلا واسطة،والصحيح مافي التهذيب الموافق للكافى: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاةالنوافل 84، الحديث 25.
وروى أيضاً بسنده، عن علي بن أسباط، عن محمد بن زياد، عن عمر بن أذينة، عنزرارة. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 308، والاستبصار: الجزء 3،باب حكم من خيّر امرأته فاختارت الطلاق، الحديث 1120، إلاّ أنّ فيه ابن رئاب،بدل محمد بن زياد، والصحيح مافي التهذيب، لعدم ثبوت رواية ابن رئاب عن ابنأذينة، وتكرر السند على مافي التهذيب الموافق للوافي والوسائل أيضاً.
روى محمد بن يعقوب بسنده، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن عبد اللّه بنمحرز. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ميراث الولد 14، الحديث 8، وبابميراث الاخوة والاخوات مع الولد 22، الحديث 2، من الكتاب المتقدّم.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الاولاد، الحديث 1009، إلاّ أنّفيه عبد اللّه بن محمد، بدل عبد اللّه بن محرز، والصحيح مافي الكافي الموافقللوافي والوسائل، كما يظهر من ذيل روايته الثانية أيضاً، وتأتي له روايات فيابن أذينة أيضاً.
8715: عمر بن اسكندر:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الامير الزاهد شرف الدين عمر ابن إسكندر: فقيه متعبد).
8716: عمر بن إسماعيل:
أيضاً، وتأتي له روايات في ابن أ 8715: عمر بن اسكندر:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الامير الزاهد شرف الدين عمر ابن إسكندر: فقيه متعبد).
8716: عمر بن إسماعيل:
والصحيح مافي الكافي الموافق للأيضاً، وتأتي له روايات في ابن أذينة أيضاً.
8715: عمر بن اسكندر:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الامير الزاهد شرف الدين عمر ابن إسكندر
قال الشيخ (505): (عمر بن إسماعيل له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل،عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن عمر بن إسماعيل).
وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (463). قائلاً: (عمر بن إسماعيلالجعفي الكوفى).
أقول: الظاهر اتحاد مافي الفهرست ومافي الرجال، والوجه فيه ظاهر. وطريقالشيخ إليه ضعيف بأبي المفضّل، وبابن بطّة، ويحتمل الارسال أيضاً لانّ روايةأحمد البرقى، عن أصحاب الصادق عليه السلام غير معهودة.
8717: عمر بن الاسود:
البكرى: الكوفى، أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (509).
8718: عمر بن أم سلمة:
روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وروى عنه عبد اللّه بن جعفرالطيّار. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب ماجاء في الانثى عشر والنصّعليهم، عليهم السلام 126، ذيل حديث 4.
8719: عمر بن البراء:
الكوفى: مولى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (478).
وقال البرقى: (عمر (بن) البراء روى عنه ابن مسكان). ذكره في أصحاب الصادقعليه السلام ويأتي في عمرو بن البراء.
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه ابن مسكان. الفقيه: الجزء 2، بابالسهو في ركعتي الطواف، الحديث 1229، والتهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقهالحجّ، الحديث 1654.
8720: عمر بن بياض:
روى عن أبان بن تغلب، وروى عنه حفص المزنى. كامل الزيارات: الباب 108، نوادرالزيارات، الحديث 8.
8721: عمر بن توبة:
قال النجاشي: (عمر بن توبة أبو يحيى الصنعاني في حديثه بعض الشىء يعرف منهوينكر، ذكر أصحابنا أنّ له كتاب فضل إنا أنزلناه.
أخبرنا الحسين، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر، قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا محمد بن عبد الجبّار، عن كامل بن أفلح، عن عمر بن توبة).
وعدّ الشيخ في رجاله في الكنى، أبا يحيى الصنعاني من أصحاب الصادق عليهالسلام (13).
وعدّ البرقي عمر بن توبة، في أصحاب الصادق عليه السلام.
وقال ابن الغضائرى: (عمر بن توبة أبو يحيى الصنعانى، يروي عن أبي عبد اللّهفي الرجال، ضعيف جداً لا يلتفت إليه).
وروى محمد بن يعقوب، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن على، عن أبي يحيىالصنعانى، قال: كنت عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فجىء بابنه أبي جعفر عليهالسلام وهو صغير، فقال: هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنامنه. الكافي: الجزء 1، باب الاشارة والنصّ على أبي جعفر الثاني عليه السلام، منكتاب الحجّة 73، الحديث 9.
وعدّه الشيخ المفيد من رواة النصّ على أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام.الارشاد: باب ذكر طرف من النصّ على أبي جعفر محمد بن علي بالامامة.
وعدّه ابن شهر آشوب من الثقات الذين رووا النصّ على أبي جعفر الجواد عليهالسلام. المناقب: الجزء (4)، باب امامة أبي جعفر محمد بن علي الجواد عليهماالسلام، في (فصل في المقدّمات).
أقول: ضعف الرجل وإن لم يثبت لما تقدّم غير مرّة من عدم ثبوت نسبة الكتاب إلىابن الغضائرى، وكلام النجاشي لا دلالة فيه على التضعيف، إلاّ أنّ وثاقته أيضاًغير ثابتة، إذ إنّ التوثيق إنما هو من ابن شهر آشوب، وقد ذكرنا في المقدمّةأنه لا أثر لتوثيق المتأخّرين الرواة المتقدمين فإنه مبني على الحدسوالاجتهاد.
8722: عمر بن ثابت:
ابن هرمز، أبو المقدام الحدّاد مولى بني عجل، كوفى، روى عن علي بن الحسينوأبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهم السلام، ضعيف جداً.
أقول: تقدّم في عمر بن أبي المقدام، أنه لا أثر من المترجم، لافي الرواياتولا في غيرها.
8723: عمر بن جبلة:
الاحمسى: روى عن أبي الجارود، وروى عنه محمد بن على. الكافي: الجزء 2، بابالحبّ في اللّه والبغض في اللّه، من كتاب الايمان والكفر 60، الحديث 7.
8724: عمر بن جبير:
الروايات ولا في غيرها.
8723: عمر بن جبلة:
الاحمسى: روى عن أبي الجارود، وروى عنه محمد بن على. الكافي: الجزء 2 ، باب الحبّ في اللّه والبغض في اللّه، من كتاب الايمان والكفر 60 ، الحديث 7 .
8724: عمر بن جبير:
أقول تقدّم في عمر بن أبي المقدام، أنه لا أثر من المترجم،الروايات ولا في غيرها.
الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (480).
وعدّه البرقي أيضاً في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلاً: (عمر بن جبيرالعرزمى).
8725: عمر بن جعفر:
روى عن عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن الوليد، وروى عنه علي بن حاتم.التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 300، والاستبصار: الجزء 1، بابلاتجب صلاة العيدين إلاّ مع الامام، الحديث 1718، إلاّ أنّ فيه محمد بن جعفر،عن عبد اللّه بن محمد، ومحمد بن الوليد، والظاهر أنّ الصحيح هكذا: محمد بنجعفر، عن عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن الوليد، وذلك لكثرة رواية علي بن حاتمعن محمد بن جعفر، وعدم ثبوت روايته عن عمر بن جعفر، ورواية عبد اللّه بن محمدعن محمد بن الوليد في غير مورد.
8726: عمر بن حبيب:
المكّى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (454).
8727: عمر بن حسّان:
الازدي (ق) (جخ) ثقة، ذكره ابن داود (1095) من القسم الاوّل، وفي بقية النسخعمرو بن حسّان بلا توثيق، ويأتى.
8728: عمر بن حسّان:
الطائي الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (510).
8729: عمر بن الحسن:
ابن علي بن أبي طالب عليه السلام، إستشهد بين يديّ عمّه في واقعة الطفّ، ذكرهالمفيد في الارشاد.
8730: عمر بن الحسن:
العرزمى: روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى محمد بن الحسين، عمّن ذكره،عنه. كامل الزيارات: الباب 70، في ثواب زيارة الحسين عليه السلام يوم عرفة،الحديث 8.
8731: عمر بن الحسين:
ابن علي بن أبي طالب عليه السلام، قتل بين يديّ أبيه في واقعة الطفّ، ذكرهابن شهر آشوب في المناقب: الجزء 4، باب امامة أبي عبد اللّه الحسين بن عليعليهما السلام، فصل (في مقتله عليه السلام).
8732: عمر بن حطيم:
العجلي الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (471).
8733: عمر بن حفص:
روى عن إسحاق بن نجيح، وروى عنه أبو جعفر أحمد بن زكريا بن سعيد المكّى.مشيخة الفقيه: في طريقه إلى أبي سعيد الخدرى.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في أكثر النسخ: أحمد بن صالح بن سعيد أبو جعفر.
وروى عن سعيد بن يسار، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام2، باب من لا يجب له الافطار...، 50، الحديث 4، وكتاب الحجّ 3، باب فضل الحجّوالعمرة 28، الحديث 44، والجزء 6، كتاب العتق والتدبير 3، باب عتق ولد الزناوالذمّي 8، الحديث 2، والتهذيب: الجزء 8، باب العتق وأحكامه، الحديث 780،والتهذيب: الجزء 5، باب وجوب الحجّ، الحديث 45، وإن كان في هذا المورد عمرو بنحفص، بدل عمر، ولكن الصحيح ما ذكرناه بقرينة سائر الروايات.
أقول: هذا أحد من يأتي بعد.
8734: عمر بن حفص:
أبو حفص، بيّاع اللؤلؤ، كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ(499).
8735: عمر بن حفص:
ابن غياث، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى كتاب أبيه، وروى عنه محمدبن الوليد، ذكره النجاشي في ترجمة حفص بن غياث، وقد تقدّم.
8736: عمر بن حفص:
الرمانى: تقدّم في (عمر أبو حفص الرمانى).
8737: عمر بن حفص:
الكلبى: روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه فضالة بن أيوب. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح من كتاب الحجّ، الحديث 736.
8737: عمر بن حفص:
الكلبى: روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه فضالة بن أيوب. التهذيب: الجزء 5 ، باب الذبح من كتاب الحجّ، الحديث 736 .
8737: عمر بن حفص:
الكلبى: روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه فضالة بن أيوب. التهذيب: الجزء 5 ، باب الذبح من كتاب الحجّ، الحديث 736 .
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الفقيه: الجزء 2، باب الهدي يعطب أويهلك قبل أن يبلغ محلّه، الحديث 1477، حفص بن البختري بدل عمر بن حفص، ولعلّهمن باب اختلاف الطريق.
8738: عمر بن حنظلة:
عدّه الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الباقر عليه السلام (64)، قائلاً: (عمريكنّى أبا صخر، وعلي ابنا حنظلة كوفيّان عجليّان)، و (أخرى) في أصحاب الصادقعليه السلام (451)، قائلاً: (عمر بن حنظلة العجلي البكرى، الكوفى).
وعدّه البرقي أيضاً (تارة) من أصحاب الباقر عليه السلام، قائلاً: (عمر ابنحنظلة)، و (أخرى) من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلاً: (عمر وعلي ابنا حنظلةالعجليّان، عربيّان، كوفيّان، وكنية عمر أبو صخر).
أقول: إنّ الرجل لم ينص على توثيقه، ومع ذلك ذهب جماعة منهم الشهيد الثانيإلى وثاقته، واستدلّ على ذلك بوجوه.
الاوّل: ما رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس،عن يزيد بن خليفة، قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: إنّ عمر بن حنظلة أتاناعنك بوقت، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: إذاً لايكذب علينا (الحديث).الكافي: الجزء 3، باب وقت الظهر والعصر من كتاب الصلاة 5، الحديث 1.
والجواب أنّ الرواية ضعيفة السند، فإنّ يزيد بن خليفة واقفي لم يوثّق، فلايصحّ الاستدلال بها على شىء.
الثانى: ما رواه الصفّار، عن الحسن بن علي بن عبد اللّه، عن الحسين بن علي بنفضّال، عن داود بن أبي يزيد، عن بعض أصحابنا، عن عمر بن حنظلة، فقال: قلت لابيجعفر عليه السلام: إني أظنّ أنّ لي عندك منزلة، قال: أجل (الحديث). بصائرالدرجات: الجزء 4، نادر من الباب (باب 12 في الائمّة عليهم السلام أنهم أعطوااسم اللّه الاعظم)، الحديث 1.
والجواب عنه ظاهر، فإنّ الرواية عن نفس عمر بن حنظلة، على أنها ضعيفة ولاأقلّ من جهة الارسال، مضافاً إلى أنها لا تدلّ على الوثاقة.
الثالث: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بنالحكم، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: ياعمر لا تحملواعلى شيعتنا، وارفقوا بهم، فإنّ الناس لا يحتملون ما تحملون. الروضة: الحديث522.
والجواب أنّ ذلك شهادة من عمر بن حنظلة لنفسه، وهي غير مسموعة.
الرابع: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابنسنان، عن محمد بن مروان العجلى، عن علي بن حنظلة، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليهالسلام يقول: إعرفوا منازل الناس على قدر رواياتهم عنّا. الكافي: الجزء 1، بابالنوادر، من كتاب فضل العلم 16، الحديث 13.
دلّت الرواية على أنّ كثرة رواية شخص عن المعصومين عليهم السلام تدلّ علىعظمة مكانه، ومن الظاهر أنّ عمر بن حنظلة كثير الرواية.
والجواب أنّ الرواية ضعيفة بسهل بن زياد وبابن سنان، فإنه محمّد بن سنانبقرينة رواية سهل بن زياد عنه، ومحمد بن مروان العجلي مجهول، هذا، مع أنّ كثرةالرواية إذا لم يعلم صدق الراوي لا تكشف عن عظمة الشخص بالضرورة.
الخامس: أنّ المشهور عملوا برواياته، ومن هنا سمّوا روايته في الترجيح عندتعارض الخبرين بالمقبولة.
والجواب أنّ الصغرى غير متحقّقة، وتسمية رواية واحدة من رواياته بالمقبولة لاتكشف عن قبول جميع رواياته، وعلى تقدير تسليم الصغرى فالكبرى غير مسلّمة، فإنّعمل المشهور لا يكشف عن وثاقة الراوى، فلعلّه من جهة البناء على أصالة العدالةمن جمع وتبعهم الآخرون.
السادس أنّ الاجلاّء كزرارة، وعبد اللّه بن مسكان، وصفوان بن يحيى وأضرابهم قدرووا عنه.
والجواب عن ذلك أنّ رواية الاجلاّء لا تدلّ على الوثاقة كما أوضحنا ذلك فيماتقدّم.
|