معجم رجال الحديث ـ الجزء السادس

 

 
2931: الحسن بن علي بن مهزيار.
روى عن أبيه، عن إسماعيل بن عمر، وروى عنه علي بن إبراهيم. تفسير القمّى: سورة يوسف، في تفسير قوله تعالى: (فأنساه الشيطان ذكر ربّه).
أقول: هو الحسن بن علي بن مهزيار الآتى:
2932: الحسن بن علي:
قد وقع بهذا العنوان، في إسناد كثير من الروايات، تبلغ خمسمائة وتسعة موارد.
فقد روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن، وأبي الحسن الرضا عليهم السلام، وعن أبي إسحاق، وأبي جعفر الصائغ وأبي جميلة وأبي خداش ، وأبي خديجة، وأبي سلمة، وأبي الصباح الكنانى، وأبي عثمان وأبي عمارة، (ابن) الطيّار، وأبي كهمس وأبي المغرا، وأبيه، وابن بكير، وابن رباط، وابن سنان، وأبان : ورواياته عنه تبلغ ثلاثة وخمسين مورداً ؤ، وأبان بن عثمان : ورواياته عنه تبلغ أربعين مورداً ؤ، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإبراهيم بن مهزم، وأحمد بن عائذ، وأحمد بن عمر، وأحمد بن عمر الحلاّل، وأحمد بن محمد، وأحمد بن هلال، وأسباط بن سالم بيّاع الزطى، وإسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن عمار، وإسحاق البطيحى، وإسماعيل بن عبد العزيز، وأميّة بن علي القيسى، وبشيرالدهّان، وبكار بن كردم، وثعلبة بن ميمون، وجعفربن محمد، وجميل بن درّاج، وحريز، والحسن بن الجهم، والحسن بن سليمان، والحسين بن الحسن بن الجهم، والحسين بن سيف، والحسين ابن علوان، والحسين بن علي بن يقطين، وحمّاد بن عثمان : ورواياته عنه تبلغ خمسة وأربعين مورداً، وحمّاد بن عيسى، وحمّاد اللحّام، داود بن أبي يزيد، وداود ابن سليمان الحمار، وداود بن فرقد، وداود الرقى، ودرست، ودرست الواسطى، وربعي بن عبدالله ورفاعة، ورفاعة بن موسى، وزرارة، وزكريا المؤمن، وسوادة، وسيف بن عميرة، وصالح بن أبي الاسود، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وظريف، وعاصم بن حميد، والعبّاس بن عامر، والعبّاس بن معروف، وعبدالحميد الطائى، وعبدالسلام بن سالم، وعبدالصمد بن بشير، وعبدالكريم، وعبدالله بن إبراهيم، وعبدالله بن بكير، وعبدالله بن جعفر بن إبراهيم، وعبدالله بن سنان وعبدالله ابن المغيرة، وعبدالله بن ميمون القدّاح، وعبدالله بن الوليد الكندى، وعبيس ابن هشام، وعثمان بن عيسى، وعقبة بن خالد، وعلاء بن رزين، وعلا القلا، وعلى، وعلي بن أبي حمزة، وعلي بن أسباط، وعلي بن عقبة، وعلي بن مهزيار، وعلي بن ميسرة، وعلي بن النعمان، وعمر بن أبان، وعمر بن سعيد المدائنى، وعيسى الفراء، وغالب بن عثمان، وفضالة، وفضيل بن ميسر، والقاسم بن الحسن، ومثنّى، ومثنّى بن عبدالسلام، ومثنّى الحنّاط، ومحمد (عمّه) ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد ابن أبي عمير، ومحمد بن سليمان، ومحمد بن سليمان الديلمى، ومحمد بن سنان، ومحمد بن عبدالله (عمّه) ومحمد بن عبدالله بن هلال، ومحمد بن الفضيل، ومحمد ابن يحيى، ومروان بن مسلم، ومعاذ بن مسلم، ومفضّل بن صالح، أبي جميلة، ووليد بن مدرك، ووهب الحريري، ووهيب بن حفص ، وهشام بن سالم، وهشام الجواليقى، ويوسف بن عبدالسلام، ويونس ، ويونس بن الربيع، ويونس بن يعقوب، وعمّه، وكرام، والنوفلي واليعقوبى:
وروى عنه أبو عبدالله، وأبو عبدالله الرازي، وأبو علي الاشعرى، وابن محبوب، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد ابنه، وأحمد بن أبي عبدالله، وأحمد بن حسن ابن علي، وأحمد بن عبدوس ، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وأحمد ابن محمد بن عيسى، وإسماعيل بن مهران، وبكر بن صالح، والحسن بن محبوب، والحسين بن سعيد، وسعد، وسعد بن عبدالله، وسهل بن زياد، وصالح، وصالح بن أبي ح‏ؤمّاد، والعبّاس ، وعبدالله بن إسحاق العلوى، وعبدالله بن الصلت، وعبدالله بن الصلت أبو طالب وعلي بن إسماعيل الميثمى، وعلي بن حاتم، وعلي ابن سليمان أبو الحسن، وعلي بن محمد بن يحيى، وعلي بن محمد بن يحيى الخزّاز الكوفى، وعلي بن معبد، وعلي بن مهزيار، والقاسم بن إسماعيل الانبارى، ومحمد ابن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسن بن علي، ومحمد بن الحسن الصفّار، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن خالد، ومحمد بن زرارة، ومحمد بن عبدالجبار، ومحمد بن عبدالله، ومحمد بن عبدالله بن زرارة، ومحمد بن عبدالله ابن غالب، ومحمد بن علي، ومحمد بن علي بن محبوب، ومحمد بن عيسى ومحمد بن عيسى العبيدى، ومحمد بن موسى، ومحمد بن يحيى، ومعاوية بن حكيم، ومعلّى، ومعلّى بن محمد، والهيثم بن أبي مسروق، والحجّال والصفّار:
إختلاف الكتب وروى للشيخ بسنده، عن الحجّال، عن الحسن بن علي، عن أبي عمارة، ابن الطيّار. التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجادة وآدابها، الحديث 13، كذا في الطبعة القديمة أيضاً ورواها الكلينى، في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب النوادر 159، الحديث 3، وفيه: أبو عمارة الطيّار، كذا في الطبعة القديمة ونسخة المرآة والوافي أيضاً وفي الوسائل عن كلّ مثله.
روى الشيخ بإسناده، عن علي بن حاتم، عن الحسن بن علي، عن أبيه. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان، الحديث 491، والاستبصار: الجزء 2، باب حكم الهلال إذا رئي قبل الزوال أو بعده، الحديث 222، إلاّ أنّ فيه الحسين بن علي بدل الحسن بن علي. والوافي والوسائل كالتهذيب.
وروى بسنده أيضاً، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن إسماعيل، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير. التهذيب: الجزء 7، باب نكاح المرأة وعمّتها وخالتها، الحديث 1364، كذا في الوافي والطبعة القديمة على نسخة وفي نسخة أخرى منها والحسن بن علي، بالعطف وهو الموافق للوسائل والاستبصار: الجزء 3، باب نكاح المرأة على عمّتها وخالتها، الحديث 641، فإنّ فيه، الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي بلا واسطة، وهو الصحيح بقرينة تثنية الضمير في الرواية اللاحقة.
عن ابن بكير. التهذيب: الجزء 7، باب نكاح المرأة وعمّتها والحديث 1364، كذا في الوافي والطبعة القديمة على نسخة وفي نسخة أخرى منها والحسن بن علي، بالعطف وهو الموافق للوسائل والاستبصار: الجزء 3، باب نكاح المرأة على عمّتها وخالتها، الحديث 641، فإنّ فيه، الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي بلا واسطة، وهو الصحيح بقرينة تثنية الضمير في الرواية اللاحقة
الحسن بن علي بن مهزيار.
روى عن أبيه، عن إسماعيل بن عمر، وروى عنه علي بن إبراهيم. تفسير القمّى: سورة يوسف، في تفسير قوله تعالى: (فأنساه الشيطان ذكر ربّه).
أقول: هو الحسن بن علي بن مهزيار الآتى:
2932: الحسن بن علي:
قد وقع بهذا العنوان، في إسناد كثير من الروايات، تبلغ خمسمائة وتسعة موارد.
فقد روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن، وأبي الحسن الرضا عليهم السلام، وعن أبي إسحاق، وأبي جعفر الصائغ وأبي جميلة وأبي خداش ، وأبي خديجة، وأبي سلمة، وأبي الصباح الكنانى، وأبي عثمان وأبي عمارة، (ابن) الطيّار، وأبي كهمس وأبي المغرا، وأبيه، وابن بكير، وابن رباط، وابن سنان، وأبان : ورواياته عنه تبلغ ثلاثة وخمسين مورداً ؤ، وأبان بن عثمان : ورواياته عنه تبلغ أربعين مورداً ؤ، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإبراهيم بن مهزم، وأحمد بن عائذ، وأحمد بن عمر، وأحمد بن عمر الحلاّل، وأحمد بن محمد، وأحمد بن هلال، وأسباط بن سالم بيّاع الزطى، وإسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن عمار، وإسحاق البطيحى، وإسماعيل بن عبد العزيز، وأميّة بن علي القيسى، وبشيرالدهّان، وبكار بن كردم، وثعلبة بن ميمون، وجعفربن محمد، وجميل بن درّاج، وحريز، والحسن بن الجهم، والحسن بن سليمان، والحسين بن الحسن بن الجهم، والحسين بن سيف، والحسين ابن علوان، والحسين بن علي بن يقطين، وحمّاد بن عثمان : ورواياته عنه تبلغ خمسة وأربعين مورداً، وحمّاد بن عيسى، وحمّاد اللحّام، داود بن أبي يزيد، وداود ابن سليمان الحمار، وداود بن فرقد، وداود الرقى، ودرست، ودرست الواسطى، وربعي بن عبدالله ورفاعة، ورفاعة بن موسى، وزرارة، وزكريا المؤمن، وسوادة، وسيف بن عميرة، وصالح بن أبي الاسود، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وظريف، وعاصم بن حميد، والعبّاس بن عامر، والعبّاس بن معروف، وعبدالحميد الطائى، وعبدالسلام بن سالم، وعبدالصمد بن بشير، وعبدالكريم، وعبدالله بن إبراهيم، وعبدالله بن بكير، وعبدالله بن جعفر بن إبراهيم، وعبدالله بن سنان وعبدالله ابن المغيرة، وعبدالله بن ميمون القدّاح، وعبدالله بن الوليد الكندى، وعبيس ابن هشام، وعثمان بن عيسى، وعقبة بن خالد، وعلاء بن رزين، وعلا القلا، وعلى، وعلي بن أبي حمزة، وعلي بن أسباط، وعلي بن عقبة، وعلي بن مهزيار، وعلي بن ميسرة، وعلي بن النعمان، وعمر بن أبان، وعمر بن سعيد المدائنى، وعيسى الفراء، وغالب بن عثمان، وفضالة، وفضيل بن ميسر، والقاسم بن الحسن، ومثنّى، ومثنّى بن عبدالسلام، ومثنّى الحنّاط، ومحمد (عمّه) ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد ابن أبي عمير، ومحمد بن سليمان، ومحمد بن سليمان الديلمى، ومحمد بن سنان، ومحمد بن عبدالله (عمّه) ومحمد بن عبدالله بن هلال، ومحمد بن الفضيل، ومحمد ابن يحيى، ومروان بن مسلم، ومعاذ بن مسلم، ومفضّل بن صالح، أبي جميلة، ووليد بن مدرك، ووهب الحريري، ووهيب بن حفص ، وهشام بن سالم، وهشام الجواليقى، ويوسف بن عبدالسلام، ويونس ، ويونس بن الربيع، ويونس بن يعقوب، وعمّه، وكرام، والنوفلي واليعقوبى:
وروى عنه أبو عبدالله، وأبو عبدالله الرازي، وأبو علي الاشعرى، وابن محبوب، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد ابنه، وأحمد بن أبي عبدالله، وأحمد بن حسن ابن علي، وأحمد بن عبدوس ، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وأحمد ابن محمد بن عيسى، وإسماعيل بن مهران، وبكر بن صالح، والحسن بن محبوب، والحسين بن سعيد، وسعد، وسعد بن عبدالله، وسهل بن زياد، وصالح، وصالح بن أبي ح‏ؤمّاد، والعبّاس ، وعبدالله بن إسحاق العلوى، وعبدالله بن الصلت، وعبدالله بن الصلت أبو طالب وعلي بن إسماعيل الميثمى، وعلي بن حاتم، وعلي ابن سليمان أبو الحسن، وعلي بن محمد بن يحيى، وعلي بن محمد بن يحيى الخزّاز الكوفى، وعلي بن معبد، وعلي بن مهزيار، والقاسم بن إسماعيل الانبارى، ومحمد ابن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسن بن علي، ومحمد بن الحسن الصفّار، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن خالد، ومحمد بن زرارة، ومحمد بن عبدالجبار، ومحمد بن عبدالله، ومحمد بن عبدالله بن زرارة، ومحمد بن عبدالله ابن غالب، ومحمد بن علي، ومحمد بن علي بن محبوب، ومحمد بن عيسى ومحمد بن عيسى العبيدى، ومحمد بن موسى، ومحمد بن يحيى، ومعاوية بن حكيم، ومعلّى، ومعلّى بن محمد، والهيثم بن أبي مسروق، والحجّال والصفّار:
إختلاف الكتب وروى للشيخ بسنده، عن الحجّال، عن الحسن بن علي، عن أبي عمارة، ابن الطيّار. التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجادة وآدابها، الحديث 13، كذا في الطبعة القديمة أيضاً ورواها الكلينى، في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب النوادر 159، الحديث 3، وفيه: أبو عمارة الطيّار، كذا في الطبعة القديمة ونسخة المرآة والوافي أيضاً وفي الوسائل عن كلّ مثله.
روى الشيخ بإسناده، عن علي بن حاتم، عن الحسن بن علي، عن أبيه. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان، الحديث 491، والاستبصار: الجزء 2، باب حكم الهلال إذا رئي قبل الزوال أو بعده، الحديث 222، إلاّ أنّ فيه الحسين بن علي بدل الحسن بن علي. والوافي والوسائل كالتهذيب.
وروى بسنده أيضاً، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن إسماعيل، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير. التهذيب: الجزء 7، باب نكاح المرأة وعمّتها وخالتها، الحديث 1364، كذا في الوافي والطبعة القديمة على نسخة وفي نسخة أخرى منها والحسن بن علي، بالعطف وهو الموافق للوسائل والاستبصار: الجزء 3، باب نكاح المرأة على عمّتها وخالتها، الحديث 641، فإنّ فيه، الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي بلا واسطة، وهو الصحيح بقرينة تثنية الضمير في الرواية اللاحقة.
عن ابن بكير. التهذيب: الجزء 7، باب نكاح المرأة وعمّتها و الحديث 1364، كذا في الوافي والطبعة القديمة على نسخة وفي نسخة أخرى منها والحسن بن علي، بالعطف وهو الموافق للوسائل والاستبصار: الجزء 3، باب نكاح المرأة على عمّتها وخالتها، الحديث641، فإنّ فيه، الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي بلا واسطة، وهو الصحيح بقرينة تثنية الضمير في الرواية اللاحقة.
وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن علي ابن إبراهيم عن محمد الاشعرى. التهذيب: الجزء 7، باب المهور والاجور، الحديث، 151. كذا في الوسائل والوافى، ونسخة من الطبعة القديمة أيضاً، وفي نسخة أخرى محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن إبراهيم بن محمد الاشعرى، وهو الصحيح، بقرينة سائر الروايات، لانّ الحسن بن علي بن فضّال، راو لكتاب إبراهيم بن محمد الاشعرى، على مافي النجاشي.
ثم إنّه روى الكلينى، عن أبي علي الاشعرى، عن الحسن بن علي، عن عبداللّه بن المغيرة، عن عبيس بن هشام. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب ثواب عيادة المريض 8، الحديث 7.
كذا في جميع النسخ التي عندنا، والظاهر أنّ الصحيح: الحسن بن علي بن عبداللّه بن المغيرة، عن عبيس بن هشام، لعدم ثبوت رواية عبداللّه بن المغيرة، عن عبيس بن هشام، وأنّ الحسن بن علي هو الراوي لكتاب عبيس ، ومن ذلك يظهر:
مارواه الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن عبداللّه بن المغيرة، عن عبيس بن هشام. التهذيب: الجزء 1، باب دخول الحمام، الحديث 1165. وأنّ الصحيح كما ذكرناه، وإن كانت جميع النسخ موافقة لهذه الطبعة.
أقول: الحسن بن علي هذا مشترك بين جماعة، والتمييز إنّما يكون بالراوي والمرويّ عنه.
2933: الحسن بن علي أبو محمد:
قال النجاشي: (الحسن بن علي، أبو محمد الحجّال، من أصحابنا القميّين، ثقة، كان شريكاً لمحمد بن الحسن بن الوليد في التجارة، له كتاب الجامع في أبواب الشريعة، كبير، وسمّي الحجّال، لانّه كان دائما يعادل الحجّال الكوفي الذي يبيع الحجل، فسمّي باسمه. أخبرنا شيخنا أبو عبداللّه، رحمه اللّه، قال: حدّثنا جعفر بن محمد، قال: حدثّنا الحسن بن علي أبو الحجّال، بكتابه).
2934: الحسن بن علي الاحمرى:
الكوفى، روى عنه (الباقر)، وعن أبي عبداللّه عليهما السلام، وروى عن معاوية بن وهب وغيره، وروى عنه عنبسة بن عمرو، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (4)، وذكره في أصحاب الصادق عليه السلام (17).
روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه معاوية بن وهب. التهذيب: الجزء 7، باب الغرر والمجازفة، الحديث 567.
2935: الحسن بن علي بن إبراهيم:
= الحسين بن علي بن إبراهيم.
روى عن محمد بن الرحمان العبدى، وروى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب في تسمية من رآه عليه السلام 77، الحديث 14.
ورواها بعينها عن محمدبن علي بن عبدالرحمان العبدى، وروى عنه علي بن محمد، باب في مولد الصاحب عليه السلام 125، الحديث 2.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن رواها بعينها أيضاً في باب الإشارة والنصّ إلى صاحب الدار عليه السلام، 76، الحديث 6، وفيه الحسين بن علي بن إبراهيم، ولا يبعد صحة ماهنا.
أقول: يبعد اتّحاده مع مابعده.
2936: الحسن بن علي بن إبراهيم:
ابن محمد، روى عن جدّه إبراهيم بن محمد، وروى عنه سعد بن عبداللّه. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث 397، والاستبصار: الجزء 1، باب سقوط فرض الوضوء عند الغسل من الجنابة، الحديث 431.
2937: الحسن بن علي بن أبي حمزة:
قال النجاشي: (الحسن بن علي بن أبي حمزة : واسمه سالم : البطائني قال: أبو عمرو الكشّي : فيما أخبرنا به محمد بن محمد، عن جعفر بن محمد، عنه : قال: قال: محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضّال عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني؟ فطعن عليه، وكان أبوه قائد أبي بصير يحيى بن القاسم.
القرآن، رويناهما بالإسناد الاول، عن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفض عنه، وأخبرنا ابن أبي جيّد عن ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أبي هو الحسن بن علي بن أبي حمزة، مولى الانصارى، كوفى، ورأيت شيوخنا رحمهم اللّه، يذكرون أنّه كان من وجوه الواقفة، له كتب، منها كتاب الفتن، وهو كتاب الملاحم، أخبرنا أبو عبداللّه ابن شاذان، عن علي بن أبي حاتم، قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدّثنا علي بن الحسين بن عمرو الخزّاز، عن الحسن، به، وله كتاب فضائل القرآن، أخبرناه أحمد بن محمد بن هارون، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب بن حمزة بن زياد الجعفي القصباني يعرف بابن الجلا، بعرزم، قال: حدّثنا إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر، عن الحسن، به، وكتاب القائم الصغير، وكتاب الدلائل، وكتاب المتعة، وكتاب الغيبة،وكتاب الصلاة، وكتاب الرجعة، وكتاب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، وكتاب الفرائض ).
وقال الشيخ (178): (الحسن بن علي بن أبي حمزة، له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون عن الانبارى، عن حميد، عن أحمد بن ميثم، عن الحسن بن أبي حمزة).
وقال في (185): (الحسن بن علي بن حمزة، له كتاب الدلائل، وكتاب فضائل القرآن، رويناهما بالإسناد الاول، عن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين عنه، وأخبرنا ابن أبي جيّد عن ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أبي الصهبان، عنه).
القرآن، رويناهما بالإسناد الاول، عن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل عنه، وأخبرنا ابن أبي جيّد عن ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أبي الصهبان، عنه).
أراد بالإسناد الاول: أحمد بن عبدون، عن الانبارى، عن حميد عن أحمد بن ميثم.
وقال ابن الغضائرى،: (مولى الانصار، أبو محمد واقف ابن واقف، ضعيف في نفسه، وأبوه أوثق منه، وقال علي بن الحسن بن فضّال: إنّي لاستحيي من اللّه أن أروي عن الحسن بن علي، وحديث الرضا عليه السلام، فيه مشهور).
وقال الكشّي (425): الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني:
(محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضّال، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني: فقال كذّاب ملعون، رويت عنه أحاديث كثيرة، وكتبت عنه تفسير القرآن كلّه من أوله إلى آخره، إلاّ أنّي لا أستحل أن أروي عنه حديثاً واحداً. وحكى لي أبو الحسن حمدويه بن نصير عن بعض أشياخه أنّه قال: الحسن بن علي بن أبي حمزة، رجل سوء).
وقال في ذيل ترجمة شعيب العقرقوفي (309):
(قال أبو عمرو: محمد بن عبداللّه بن مهران غال، والحسن بن علي بن أبي حمزة كذّاب).
روى (الحسن بن علي بن أبي حمزة) عن سيف بن عميرة، وروى عنه أبو عبد اللّه الجاموراني الرازي. كامل الزيارات: الباب (13) في فضل الفرات وشربه، والغسل فيه، الحديث (15).
أقول: الرجل وإن وقع في إسناد تفسير القمّي كما يأتي إلاّ أنّه لايمكن الاعتماد عليه، بعد شهادة علي بن الحسن بن فضال بأنّه كذّاب ملعون، المؤيّدة بشهادة ابن الغضائري بضعفه، اللهم إلاّ أن يقال: إنّ شهادة ابن الغضائري لم تثبت لعدم ثبوت صحة نسبة الكتاب إليه، وكذلك شهادة علي ابن الحسن بن فضّال، فإنّ الكشّي روى ذلك بعينه عن محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، في حقّ علي بن أبي حمزة البطائني ولابدّ من أن تكون إحدى الروايتين غير مطابقة للواقع، فإنّ من البعيد جداً، أنّ علي بن الحسن كتب التفسير من أوله إلى آخره من الحسن بن علي بن أبي حمزة، ومن علي بن أبي حمزة كليهما بل قد يتوهّم أنّ الظاهر صحة ما رواه الكشّي بالنسبة إلى علي بن أبي حمزة، فإنّه صاحب كتاب التفسير، ولم يذكر للحسن بن علي بن أبي حمزة كتاب في التفسير.
ولكنك ستعرف في ترجمة علي بن أبي حمزة البطائني أنّ الصحيح هو مارواه الكشّي بالنسبة إلى الحسن بن علي بن أبي حمزة، ويؤيدّ ذلك، ماتقدّم عن النجاشي من رواية ذلك عن الكشّي في الحسن بن علي بن أبي حمزة.
ومع التنزّل عن ذلك، فيكفي في ضعف الحسن بن علي بن أبي حمزة شهادة الكشّي بأنّه كذّاب.
ثمّ إنّ في ما ذكره ابن فضّال : من أنّ حديث الرضا عليه السلام، فيه مشهور : سهواً ظاهراً، فإنّ الحديث كما يأتي، إنّما هو في علي بن أبي مرة، لا في الحسن بن علي.
وطريق الصدوق إليه: محمد بن علي، ماجيلويه : رضي اللّه عنه ؤ، عن عمّه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الصيرفى، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي البطائني،، والطريق ضعيف ولا أقلّ من جهة محمد ابن علي الصيرفى.
لكن طريق الشيخ إلى كتابيه: الدلائل، وفضائل القرآن صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيّد، لانّه من مشايخ النجاشي.
روى عن أبيه، وروى عنه عبداللّه بن موسى. تفسيرالقمّى: سورة الكهف، في تفسير قوله تعالى: (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربّي لنفد البحر...).
طبقته في الحديث وقع الحسن بن علي بن أبي حمزة، في إسناد عدّة من الروايات، تبلغ تسعة وأربعين مورداً.
فقد روى عن أبي الحسن عليه السلام، وأبي بصير، وأبي بكر الارمنى، وأبيه، وإبراهيم، وإبراهيم بن عمر، والحسين بن أبي العلاء، ورفاعة بن موسى، وزرعة، وسيف بن عميرة، وصندل، وعبداللّه بن وضّاح، وعلي بن ميمون الصائغ، وعمرو بن جبيرالعرزمى، وكليب بن معاوية الاسدى، ومحمد بن سكين، ومحمدبن يوسف التميمى، والمؤمن، ومنصور بن حازم.
وروى عنه، أبو عبداللّه الجاموراني، وأبو عبداللّه الرازي، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وأحمد بن ميثم الطلحى، وإسماعيل بن مهران، والحسين بن يزيد، ومحمد بن أورمة، ومحمد بن العبّاس ، ومحمد إبن عبداللّه الرازي، والجاموراني، والجاموراني الرازي.
عبداللّه عليه السلام بلا واسطة.
روى الشيخ بإسناده،عن محمد بن أحمد بن أبي عبداللّه الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبداللّه المؤمن. التهذيب: الجزء 10، باب الحدّ في السكر وشرب المسكر، الحديث 383.
علي بن أبي حمزة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبداللّه عليه السلام، وفي الوسائل، الحسنبن علي بن أبي حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي عبداللّه عليه السلام، وفي الوافى: ابن أبي حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي بصير، عن أبي كتاب النكاح إختلاف الكتب روى الصدوق بسنده، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبداللّه عليه السلام. الفقيه: الجزء 3، باب فضل التزويج، الحديث 1141.
كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة، على نسخة، وفي نسخة أخرى الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبداللّه عليه السلام، وفي الوسائل، الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي عبداللّه عليه السلام، وفي الوافى: ابن أبي حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام. وفي الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب كراهة العزبة 9، الحديث 2، الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن كليب بن معاوية الاسدى، عن أبي عبداللّه عليه السلام، فلم تثبت روايته عن أبي عبداللّه عليه السلام بلا واسطة.
روى الشيخ بإسناده،عن محمد بن أحمد بن أبي عبداللّه الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبداللّه المؤمن. التهذيب: الجزء 10، باب الحدّ في السكر وشرب المسكر، الحديث 383.
عبداللّه عليه السلام بلا واسطة.
روى الشيخ بإسناده،عن محمد بن أحمد بن أبي عبداللّه الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبداللّه المؤمن. التهذيب: الجزء 10، باب الحدّ في السكر وشرب المسكر، الحديث 383.
علي بن أبي حمزة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبداللّه عليه السلام، وفي الوسائل، الحسنبن علي بن أبي حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي عبداللّه عليه السلام، وفي الوافى: ابن أبي حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي بصير،
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب َ ُّالنوادر 63، الحديث 12. محمد بن أحمد، عن أبي عبداللّه الرازي، وهو الصحيح الموافق للوافى، فإنّ محمد بن أحمد، هو محمد بن أحمد بن يحيى، وأبا عبداللّه الرازي هو الجاموراني الذي استثني من روايات محمد بن أحمد بن يحيى: وفي الوسائل عن التهذيب كالكافي وعن الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد.
وروى بسنده أيضاً، عن الجاموراني الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن الحسين بن محمد، عن عبدالكريم أبي على، عن المفضّل بن عمر. التهذيب: الجزء 6، باب حدّ حرم الحسين عليه السلام، الحديث 140.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً إلاّ أنّ فيها: الحسن بن علي عن أبي حمّزة بدل الحسن بن علي بن أبي حمّزة، ولكن في كامل الزيارات: الباب 83 في أنّ الصلاة الفريضة عنده تعدل حجة والنافلة عمرة، الحديث 2، الحسن بن محمد بن عبدالكريم أبو علي بدل الحسين بن محمد عن عبدالكريم أبي على، وهو الصحيح لتكرّر هذا السند في إسناد كامل الزيارات. والوافي كالتهذيب والوسائل كما في كامل الزيارات غيرأنّ فيه: الحسين بدل الحسن.
وروى بإسناده أيضاً، عن أبي عبداللّه الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن عبد اللّه بن وضّاح. التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا والاحكام، الحديث 802، والاستبصار: الجزء 3، باب من له على غيره مال فيجحده، الحديث 175.
ورواها بعينها في الجزء 8، باب الايمان والاقسام، الحديث 1084. ولكن فيه الحسين بن علي بدل الحسن بن علي بن أبي حمزة.
والصحيح مافي الموضع الاول، لموافقته للكافى: الجزء 7، كتاب القضايا والاحكام 6، باب النوادر 19، الحديث 14، والوافي والوسائل أيضاً.
إختلاف النسخ روى محمد بن يعقوب، بإسناده عن الحسين بن يزيد، عن الحسن بن علي ابن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم، عن أبي عبداللّه عليه السلام. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب حجّ آدم عليه السلام 4، الحديث.
كذا في نسختي المرآة والوافي أيضاً، ولكن في الطبعة القديمة، الحسين بن يزيد، عن علي بن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن أبي عبداللّه عليه السلام والظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح: الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن أبي عبداللّه عليه السلام، بقرينة سائر الروايات.
روى الشيخ بإسناده، عن أبي عبداللّه الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن صندل. التهذيب: الجزء 6، باب الديون وأحكامها، الحديث 417، ورواها بعيّنها في باب المكاسب، الحديث 959، إلاّ أنّ فيه مندل بدل صندل، وكذلك في الوافى، وفي الوسائل في مورد: مندل وفي مورد: صندل.
2938: الحسن بن علي بن أبي رافع:
واسم أبي رافع أسلم، من أصحاب السجّادعليه السلام. رجال الشيخ (1).
2939: الحسن بن علي بن أبي طالب:
روى عن جدّه أبي طالب، عن الحسن بن علي عليهما السلام، وروى عنه أحمد بن محمد بن عمرالجرجانى. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة والمواضع التي يستحبّ فيها الصلاة، الحديث 67.
2940: الحسن بن علي بن أبي عثمان:
= الحسن بن علي بن عثمان سجادة.
روى عن عبدالجبار النهاوندى، وروى عنه الحسين بن عبيداللّه. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (الحسين بن علي عليهما السلام)، الحديث 89.
وروى عن محمد بن أبي حمزة الثمالى، وروى عنه محمد بن عبداللّه بن أحمد. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 461.
وروى عن محمد بن عثمان، وروى محمد بن أحمد، عن بعص أصحابه عنه. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر، باب آخر منه (من باب درجات الايمان) 21، الحديث 2.
وروى عن واصل، وروى أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه عنه. الكتاب المذكور، باب محاسبة العمل 203، الحديث 20.
روى عن صالح بن سهل، وروى عنه محمد بن الحسين الصائغ، تفسير القمّى: سورة التحريم، في تفسير قوله تعالى: (يوم لايخزي اللّه النبيّ والذين آمنوا معه نورهم يسعى...).
أقول: هو متّحد مع مابعده.
461.
وروى عن محمد بن عثمان، وروى محمد بن أحمد، عن بعص أصحابه عنه. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر، باب آخر منه (من باب درجات الايمان) 21، الحديث 2.
وروى عن واصل، وروى أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه عنه. الكتاب المذكور، باب محاسبة العمل 203، الحديث 20.
روى عن صالح بن سهل، وروى عنه محمد بن الحسين الصائغ، تفسير القمّى: سورة التحريم، في تفسير قوله تعالى: (يوم لايخزي اللّه النبيّ والذين آمنوا معه نورهم يسعى...).
2941: الحسن بن علي بن أبي عثمان:
= الحسن بن علي بن عثمان سجادة.
قال الشيخ (165): (الحسن بن علي بن أبي عثمان، الملقب بسجادة، له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبداللّه، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان).
وأبو عثمان اسمه عبدالواحد بن حبيب. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 461.
وقال النجاشي: (الحسن بن أبي عثمان، الملقب سجادة أبو محمد، كوفى، ضعّفه أصحابنا وذكر أنّ أباه علي بن أبي عثمان، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام. له كتاب نوادر، أخبرناه إجازة الحسين بن عبيداللّه، عن أحمد بن جعفر بن سفيان، عن أحمد بن إدريس ، قال: حدّثنا الحسين بن عبيداللّه بن سهل : في حال استقامته عن : الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة).
روى عن عبد الجبار النهاوندى، وروى عنه محمد بن الحسن بن أبي الخطّاب، والحسين بن عبد اللّه، كامل الزيارات: الباب (26) في بكاء جميع ما خلق اللّه على الحسين بن علي عليه السلام، الحديث (4 و5).
وقال ابن الغضائرى: (الحسن بن علي بن أبي عثمان، أبو محمد الملقب بسّجادة، في عدادالقمّيين، ضعيف، وفي مذهبه ارتفاع).
وقال الشيخ في رجاله، في أصحاب الجوادعليه السلام، (11): (الحسن بن علي بن أبي عثمان السجادة غال)، وكذلك قال في أصحاب الهادي عليه السلام (12).
وقال الكشّي (465):(حسن بن علي بن أبي عثمان سجادة).
قال نصر بن الصباح: قال لي السجادة: الحسن بن علي بن أبي عثمان يوماً: ماتقول في محمد بن أبي زينب، ومحمد بن عبداللّه بن عبد المطلب صلّى اللّه عليه وآله أيهما أفضل؟! قلت له: قل أنت فقال: قال: محمد بن أبي زينب!! ألاترى أنّ اللّه جلّ وعزّ، عاتب في القرآن محمد بن عبداللّه صلّى اللّه عليه وآله في مواضع، ولم يعاتب محمد بن أبي زينب: قال: لمحمد بن عبداللّه صلّى اللّه عليه وآله (ولولا أن ثبّتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً) و (لئن أشركت ليحبطنّ عملك) وفي غيرهما، ولم يعاتب محمد بن أبي زينب بشى من ذلك، قال أبو عمرو: على السجادة لعنة اللّه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين، فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وليس لهم في الاسلام نصيب).
أقول: الرجل وإن وثّقه وعلي بن إبراهيم، لوقوعه في اسناد تفسيره وتفسيرالقمّى: إلاّ أنّه مع ذلك لايمكن الاعتماد على رواياته لشهادة النجاشي بأنّ الاصحاب ضعّفوه، وكذلك ضعّفه ابن الغضائرى.
ويأتي بعنوان الحسن بن علي بن عثمان سجادة أيضاً.
وكيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضّل، وبابن بطّه.
2942: الحسن بن علي بن أبي عقيل:
= الحسن بن عيسى.
قال النجاشي: (الحسن بن علي بن أبي عقيل، أبو محمد العمانى، الجذّاء فقيه، متكلّم، ثقة، له كتب في الفقه والكلام، منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول(ص) كتاب مشهور في الطائفة، وقيل: ماورد الحاج من خراسان إلاّ وطلب واشترى منه نسخة وسمعت شيخنا أبا عبداللّه رحمه اللّه يكثر الثناء على هذا الرجل رحمه اللّه، أخبرنا الحسين، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن محمد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد، قال: كتب إليّ الحسن بن أبي عقيل، يجيز لي كتاب المتمسك، وسائر كتبه، وقرأت كتابه المسمّى: كتاب الكرّ والفرّ على شيخنا أبي عبداللّه : رحمه اللّه : وهو كتاب في الامامة، مليح الوضع، مسألة وقلبها وعكسها).
وقال الشيخ (204): (الحسن بن عيسى، يكنّى أبا علي المعروف بابن أبي عقيل العمانى، له كتب، وهو من جملة المتكلّمين إمامي المذهب، فمن كتبه: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، في الفقه وغيره، وهو كتاب كبير، حسن، وكتاب الكرّ والفرّ في الامامة، وغير ذلك، من الكتب).
وذكره بعد الكني في باب من عرف بقبيلته أو لقبه أو بلده أيضاً (907) قائلاً: (ابن أبي عقيل العمانى، صاحب الكرّ والفرّ. من جلّة المتكلّمين، إمامي المذهب، وله كتب أخر منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول عليهم السلام، في الفقه، وغيره، كبير،حسن، واسمه الحسن بن عيسى، يكنّى أبا علي المعروف بابن أبي عقيل).
أقول‏: إنّ شهرة جلالة الرجل، وعظمته العلمية والعملية بين الاعلام، أغنتنا عن الاطالة والتعرض لكلماتهم.
1، من فصل الحاء: (الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العما هكذا قال النجاشي، وقال الشيخ الطوسي : رحمه اللّه ؤ: الحسن بن عيسى، أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العمانى.
 
     اعلى الصفحة السابقطباعة الصفحةالصفحة الرئيسيةارسل الصفحة لصديقاللاحق


فتح النافذة في إطار جديد