معجم رجال الحديث ـ الجزء الرابع

 

 
1265: إسماعيل:
وقع بهذا العنوان في إسناد عدّة من الروايات، تبلغ ثلاثة وأربعين مورداً.
وروى الشيخ هذه الرواية بعينها باختلاف الحكم، عن إسماعيل بن الصباح، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء ر: الجزء فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبد اللّه، وأبي الحسن الرضا عليهم السلام. وعن أبي بصير، وأبي الحسن الدلاّل، وأبيه، وأحمد بن عمر المرحبى، وإدريس بن عبد اللّه، وخراش ، وعمر بن حنظلة، ويونس ، ويونس بن عبد الرّحمان.
وروى عنه إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وخلف بن حمّاد، وإبنه سعد، وإبنه محمد، ومحمد بن عيسى، ومعاوية بن حكيم، وإبنه موسى، وموسى بن القاسم، والبرقي.
أقول: هو مشترك بين جماعة، والتمييز إنّما هو بالراويّ والمرويّ عنه.

إختلاف الكتب


روي الشيخ بسنده، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل، عن أبي الصباح، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب الاجارات، الحديث 960، والاستبصار: الجزء 3، باب الصانع يعطي شيئاً ليصلحه فيفسده، الحديث 475. ولكن الموجود في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ضمان الصناع 113، الحديث 7، إسماعيل بن أبي الصباح، بدل إسماعيل، عن أبي الصباح.
وروى الشيخ هذه الرواية بعينها باختلاف يسير في ألفاظ المتن بسنده، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل بن الصباح، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب الإجارات، الحديث 968، والاستبصار: الجزء 3، باب الصانع يعطي شيئاً ليصلحه فيفسده، الحديث 480. ورواها الصدوق بإسناده، عن علي بن الحكم، مثله. الفقيه: الجزء 3، باب ما يجب من الضمان على من يأخذ أجراً على شيء ليصلحه فيفسده، الحديث 705.
وروى الشيخ هذه الرواية بعينها باختلاف الحكم، عن إسماعيل بن الصباح، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 7 ، باب الإجارات، الحديث 968 ، والاستبصار: الجزء 3 ، باب الصانع يعطي شيئاً ليصلحه فيفسده، الحديث 480 . ورواها الصدوق بإسناده، عن علي بن الحكم، مثله. الفقيه: الجزء 3 ،
أقول: كذا في هذه النسخ، ونسخة الوسائل والوافي أيضاً مختلفة وقال في الوافي بعد ذكر الخبرين: هكذا إسناد الخبرين في عامة النسخ وربما يوجد في بعضها عن إسماعيل، عن أبي الصباح، وهو الصواب. فيكون إسماعيل، إبن عبد الخالق، أو إبن الفضل الهاشمي، وأبو الصباح الكنانى. إنتهى. ويبعد هذا الإحتمال عدم وجود رواية لإسماعيل، عن أبي الصباح في شيء من الروايات.
وروى بسنده أيضاً، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه، عن إسماعيل بن عيسى، عن الرضا عليه السلام. التهذيب: الجزء 4، باب الكفّارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث 610. كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة سعدان بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى، عن أبيه، عن الرضا عليه السلام، وفي الاستبصار: الجزء 2، باب حكم من أصبح جنباً في شهر رمضان، الحديث 266، سعد بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى، عن الرضا عليه السلام، والصحيح مافي الاستبصار الموافق للوسائل والنسخة المخطوطة من التهذيب بقرينة سائر الروايات، والوافي كما في هذه الطبعة من التهذيب.
وروى بسنده أيضاً، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل، عن حفص بن عمر بيّاع السابري. التهذيب: الجزء 8، باب النذور، الحديث 1170، والاستبصار: الجزء 4، باب كفّارة من خالف النذر أو العهد، الحديث 187. إلاّ أنّ فيها: إسماعيل، عن حفص ، عن عمر بيّاع السابري، والوافي والوسائل كما في التهذيب.
وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إسماعيل، عن خراش ، عن زرارة. التهذيب: الجزء 6، باب البيّنات، الحديث 777، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّه إذا شهد أربعة على امرأة بالزنا، الحديث 119، إلاّ أنّ فيه: أحمد ابن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن خراش، عن زرارة.
وهو الموافق لما ذكره الشيخ في الجزء 8، باب اللّعان، الحديث 643. ولكن الظاهر وقوع التحريف في جميع ذلك، والصحيح أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل، عن خراش ، كما في سائر الروايات وهو الموجود في الوافي، فلم يثبت وجود لإسماعيل بن خراش لا في الرجال ولافي الروايات، وإن كان في نسخة الوسائل ذلك.
1266: إسماعيل أبو إبراهيم:
ابن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه: تقدّم في إسحاق بن محمد بن الحسن.
1267: إسماعيل أبو أحمد:
= إسماعيل الكاتب.
الكاتب الكوفي، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (21) وتأتي له الرواية بعنوان إسماعيل الكاتب.
1268: إسماعيل يكنّى أبا العلاء:
من بني قيس بن ثعلبة، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (23).
1269: إسماعيل الازرق:
= أسماعيل بن سلمان الازرق.
ذكره البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام، وذكره الشيخ، بعنوان إسماعيل بن سلمان الازرق، ويأتي.
روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام، وروى عنه عمر بن أذينة. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب من طلّق لغير الكتاب والسنة 4، الحديث 11، وباب طلاق المعتوه والمجنون 52، الحديث 3، وكتاب العتق والتدبير والكتابة، 3، باب عتق السكران والمجنون والمكره، 14، الحديث 3، والتهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 85، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّ من طلّق امرأة ثلاث تطليقات للسنة، الحديث 960، والتهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 147.
1270: إسماعيل الاعمش:
= إسماعيل بن عبد اللّه الاعمش.
ذكره البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام. وذكره الشيخ في رجاله بعنوان إسماعيل بن عبد اللّه الاعمش، ويأتي.
5 ، كتاب 183 ، الحديث 2 .
27
1271: إسماعيل البجلى:
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه عبد اللّه بن المغيرة. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب البكاء 15، الحديث 11.
1272: إسماعيل البصري:
= إسماعيل بشار البصري.
هو إسماعيل بشار (يسار) البصري، الآتي، وقال العلاّمة المجلسي في مرآة العقول: (الظاهر إنّه إسماعيل بن الفضل الثقة).
أقول: إنّه بعيد جداً.
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه أبان بن عثمان. الروضة: الحديث (292).
وروى عن زرارة بن أعين، وروى عنه أبو يحيى الواسطى. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب الخضخضة ونكاح البهيمة 183، الحديث 2.
وروى عن الفضيل بن يسار، وروى عنه إبن أبي عمير. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان والكفر 1، باب أخوة المؤمنين بعضهم لبعض 72، الحديث 10، وكتاب العشرة 4، باب العطاس والتسميت 15، الحديث 10.
1273: إسماعيل بن آدم:
قال النجاشي: (إسماعيل بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الاشعري. وجه من القمّيين ثقة، له كتاب، أخبرنا علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفّار، قال: حدّثنا محمد بن أبي الصهبان، قال: حدّثنا إسماعيل بن آدم، بكتابه).
1274: إسماعيل بن أبان:
قال النجاشي: (إسماعيل بن أبان، أخبرني أبو العبّاس ، أحمد بن علي بن نوح، قال: حدّثنا محمد بن علي بن هشام، قال: حدّثنا علي بن محمد ماجيلويه، عن أحمد ابن محمد البرقي، عن إسماعيل، بكتابه، وبأخبار علي بن النعمان، وبكتاب موت المؤمن والكافر).
أقول: هذا أحد الرجلين اللذين ذكرهما الشيخ.
1275: إسماعيل بن أبان:
قال الشيخ (40): (إسماعيل بن أبان له كتاب، أخبرنا به، إبن أبي جيّد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الصيرفي، عنه).
وطريقه إليه ضعيف، بمحمد بن علي الصيرفي، وقد أغفل الاردبيلي ذكره.
1276: إسماعيل بن أبان:
= إسماعيل بن أبان الحنّاط.
قال الشيخ (44): (إسماعيل بن أبان، له كتاب، رويناه بالإسناد الاول، عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه).
وأراد بالإسناد الاول: أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الانبارى، عن حميد.
وطريقه إليه ضعيف، بأبي طالب الانبارى.
والظاهر أنّ هذا غير سابقه، لتعدّد ذكرهما في الفهرست، مع فصل قليل، ومن الغريب أنّ الشيخ لم يتعرّض لهما في الرجال.
نعم، يحتمل اتّحاد هذا مع إسماعيل بن أبان الحنّاط الآتي.
1277: إسماعيل بن أبان:
روى عن عمر بن عبد اللّه الثقفي، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمّي: سورة آل عمران، في ذيل تفسير قوله تعالى: (وأزواج مطهّرة...).
وروى عن صالح إبن أبي الاسود، وروى عن إبراهيم بن محمد الثقفي. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان والكفر 1، باب في خدمة (المؤمن) 89، الحديث 1.
وروى عن عمر بن عبد اللّه الثقفي، وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد. الروضة: الحديث 94.
وروى عن غياث، وروى عنه إسماعيل بن إسحاق. الفقيه: الجزء 3، باب طلاق الحامل، الحديث 1600.
1278: إسماعيل بن أبان الحنّاط (الخيّاط):
من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (243).
وذكره البرقي أيضاً.
1279: إسماعيل بن إبراهيم:
روى عن جعفر بن محمد التميمى، عن حسين بن علوان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه محمد بن سليمان. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب 30، الحديث 5.
وروى عن الحكم بن عتيبة، وروى عنه إبن أبي عمير. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان والكفر 1، باب تعجيل عقوبة الذنب 196، الحديث 2.
روى الكليني بسنده، عن أبي الحسن العرنى، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن مهاجر، عن رجل من ثقيف. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب أدب المصدق 22، الحديث 8.
التهذيب: الجزء 6 ، باب من الزيادات في القضايا والاحكام، الحديث 796 ، كذا في هذه الطبعة والنسخة المخطوطة والوسائل أيضاً، إلاّ أنّ كذا في المرآة والطبعة القديمة على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: إسماعيل ابن إبراهيم بن مهاجر، عن رجل من ثقيف، وهو الموافق لما رواه الشيخ في التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات في الزكاة، الحديث 275، والوافي أيضاً، وفي الوسائل نسختان.
1280: إسماعيل بن إبراهيم بزة:
يأتي في إسماعيل القصير.
1281: إسماعيل بن إبراهيم بن معمّر:
أبو معمّر، من مشايخ الصدوق : قدّس سرّه : ذكره الشيخ النوري في المستدرك.
1282: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر:
تقدّم في إسماعيل بن إبراهيم.
1283: إسماعيل بن أبي إدريس :
= (إسماعيل بن أبي أويس ).
روى الشيخ بسنده، عن أبي جميل، عن إسماعيل بن أبي إدريس ، عن الحسين بن ضمرة. التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا والاحكام، الحديث 796، كذا في هذه الطبعة والنسخة المخطوطة والوسائل أيضاً، إلاّ أنّ فيهما: إسماعيل بن أبي أويس ، بدل إسماعيل بن أبي إدريس، وفي الطبعة القديمة: أبو جميلة، عن إسماعيل بن أبي أويس كما هو الموجود في الوافي.
التهذيب: الجزء 6 ، باب من الزيادات في القضايا والاحكام، الحديث 796 ، كذا في هذه الطبعة والنسخة المخطوطة والوسائل أيضاً، إلاّ أنّ فيهما: إسماعيل بن أبي أويس ، بدل إسماعيل بن أبي إدريس، وفي الطبعة القديمة: أبو جميلة، عن إسماعيل بن أبي أويس كما هو الموجود في الوافي.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء 7، كتاب القضايا والاحكام 6، باب نوادر 19، الحديث 20، وفيه: أبو جميلة، عن إسماعيل بن أبي إدريس ، عن الحسين بن ضمرة بن أبي ضمرة.
1284: إسماعيل بن أبي بكر الحضرمي:
روى عن علي أبي الاكراد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه الحسن بن محمد بن سماعة. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات في الإجارات. الحديث 1020.
1285: إسماعيل بن أبي الحسن:
روى عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السلام. وروى عنه القاسم ابن محمد. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان والكفر 1، باب الشكر 48 ، الحديث 15.
1286: إسماعيل بن أبي الحسن:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين: (الصاحب الكافي الجليل، أبو القاسم، إسماعيل بن أبي الحسن، عبّاد بن عبّاس بن عبّاد بن أحمد بن إدريس الطالقانى، عالم، فاضل، ماهر، شاعر، أديب، محقّق، متكلّم، عظيم الشأن، جليل القدر، في العلم والادب والدين والدنيا، ولاجله: ألّف إبن بابويه: عيون الاخبار، وألّف الثعالبى: يتيمة الدهر، في ذكر أحواله وأحوال شعرائه، وكان شيعياً، إمامياً، أعجمياً، إلاّ أنّه يفضل العرب على العجم، وقد ذكر إبن شهر آشوب في معالم العلماء: من مؤلفاته: الشواهد، والتذكرة، والعليل، والانوار، وديوان شعره، وقال فيه: متكلّم، (كاتب) شاعر، نحوى، وزير فخر الدولة : شاهنشاه : وعدّه من شعراء أهل البيت المجاهرين).
وقد مدحه السيّد الرضىّ، في مكاتبة له ثم رثاه.
وقال صاحب كتاب طبقات الاباء، وكان الصاحب يذهب إلى مذهب أهل العدل، وفي ذلك يقول:
تعرّفت بالعدل في مذهبي ودان لحسن جدالي العراق‏ وكلَّفت في الحبّ مالم أطق فقلت بتكليف مالا يطاق‏ وقال:كنت دهراً أقول بالإستطاعة وأرى الجبر ضلّةً وشناعة ففقدت استطاعتي في هوى ظب‏: ؤىٍ فسمعاً للمجبرين وطاعة وقال أيضاً فيه: كان غزير الفضل، متفنناً في العلوم، أخذ عن أبي الحسين بن فارس ، وأبي الفضل بن العميد... وصنّف تصانيف كثيرة كالوقف والابتداء، والعروض، وجوهرة الجمهرة. (إنتهى).
ومن شعره قوله، من قصيدة:
من كمولاي عليّ والوغى تحمى لظاها من يصيد الصيد فيها بالظبى حين انتضاها من له في كل يوم وقعات لا تضاهى‏ كم وكم حربٍ ضروس جذّ بالمرهف فاها أذكروا أفعال بدر لست أبغي ما سواها أذكروا غزوة أحد إنَّه شمس ضحاها أذكروا حرب حنينٍ إنّه بدر دجاها أذكروا الاحزاب قدماً إنّه ليث شراها أذكروا مهجة عمرو كيف أفناها شجاها أذكروا أمر براءة واصدقوني من تلاها؟ أذكروا من زوجه الزهراء قد طاب ثراها حاله حالة ها رون لموسى فافهماها أعلى حبّ عليّ لا منى القوم سفاها؟ أوّل النّاس صلاةً جعل التّوقى حلاها ردّت الشّمس عليه بعدما غالب سناها وقوله:لك اللّه كم أودعت قلبي من أسى وكم لك مابين الجوانح من كلم‏ لحاظك طول الدّهر حب لمهجتي ألا رحمة تثنيك يوماً إلى سلمى‏
وقوله:
وقائلة لم عرتك الهموم وأمرك ممتثل في الامم‏ فقلت ذريني على غصَّتي فإنّ الهموم بقدر الهمم‏ وقوله في مدح ابن العميد:
قالوا ربيعك قد قدم ولك البشارة والنعم‏ قلت الربيع أخو الشتاء أم الربيع أخو الكرم؟ قالوا الذي بنوا له يغني المقل من العدم‏ قلت الرئيس إبن العمى‏: ؤد إذاً؟ فقالوا لي نعم‏ وقوله من قصيدة في مدحه:
لو درى الدهر أنّه من بنيه لازدري قدر سائر الاولاد ومديحي إن كان طال بياناً فلقد طال في مجال الجياد إنّ خير المدّاح من مدحته شعراء البلاد في كلّ ناد وقوله:
كم نعمة عندك موفورة للّه فأشكر ياابن عبَّاد قم فالتمس زادك وهو التقى لن تسلك الطرق بلا زاد وقوله نقله المرتضى في الغرر والدرّر:
لو شقّ عن قلبي يرى وسطه سطران قد خُطَّا بلا كاتب‏ العدل والتوحيد في جانب وحبّ أهل البيت في جانب‏ وبعض العامّة، يتّهمه بالإعتزال: (وهو برى‏ء منه، بعيد عنه).
وقال الثعالبي عند ذكر الصاحب: (ليست تحضرني عبارة أرضاها للإفصاح عن علوّ محلّه في العلم والادب، وجلالة شأنه في الجود والكرم، وتفرّده بالغايات في المحاسن، وجمعه أشتات المفاخر، لانّ ه‏ؤمّة قولي تنخفض عن بلوغ أدنى فضائله ومعاليه، وجهد وصفي يقصر عن أيسر فواضله ومساعيه).
وقال ابن خلكان عند ذكره: (كان نادرة الزمان، وأعجوبة العصر، في فضائله ومكارمه وكرمه... إلى أن قال: وصنّف في اللّغة كتاباً، أسماه: المحيط، وهو في سبع مجلدات، رتَّبه، على حروف المعجم. وكتاب الكافي في الرسائل، وكتاب الاعياد، وفضائل النيروز، وكتاب الإمامة، وذكر فيه تفضيل علي بن أبي طالب، وتثبيت إمامته، وكتاب الوزراء، وكتاب الكشف عن مساوئ شعر المتنبّى، وكتاب أسماء اللّه تعالى وصفاته، وله رسائل بديعة ونظم جيّد، وذكر أنّه كان يحتاج في نقل كتبه إلى أربعمائة جمل، فما الظنّ بما يليق بها من التجمّل، وكان مولده سنة 326 وتوفّي في سنة 385 بالرّى، ونقل إلى اصفهان، ودفن في بيته (إنتهى) ).
وذكر أنّه من طالقان قزوين، لا من طالقان خراسان، وقد مدحه كثير من علماء الشيعة، وغيرهم، في شعرهم، وكتبهم، وتواريخهم.
وقال صاحب كتاب عمدة الطالب، في أنساب آل أبي طالب، في ترجمة السيّد المرتضى: ل‏ؤمّا ذكره أنّ كتبه كانت ثمانين ألفاً: ولم أسمع بمثل هذا إلاّ ما يحكي عن الصاحب إسماعيل بن عبّاد، كتب إلى فخر الدولة بن بويه، وكان قد استدعاه للوزارة فتعذّر بأعذار: منها أن قال: إنّي رجل طويل الذيل، وأنّ كتبي تحتاج إلى سبعمائة بعير، حكى الشيخ الرافعى: أنّها كانت مائة ألف وأربعة عشر ألفاً، وقد أناف القاضي الفاضل، عبد الرّحمن الشيباني، على جميع من جمع كتباً، فاشتملت خزائنه على مائة ألف وأربعين ألف مجلد.
1287: إسماعيل بن أبي حنيفة:
روى عن أبي حنيفة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: الجزء 7: كتاب الشهادات 5، باب النوادر 23، الحديث 7، والتهذيب: الجزء 6، باب البيّنات، الحديث 760.
1288: إسماعيل بن أبي خالد:
قال النجاشي: (إسماعيل بن أبي خالد محمد بن مهاجر بن عبيد الازدى، روى أبوه عن أبي جعفر، وروى هو عن أبي عبد اللّه عليهما السلام، وهما ثقتان من أصحابنا الكوفيين، ذكر بعض أصحابنا أنّه وقع إليه كتاب القضايا لإسماعيل. مبوّب).
وقال الشيخ (30): (إسماعيل بن أبي خالد محمد بن مهاجر بن عبيد الازدى، روى أبوه عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، وروى هو عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وهما ثقتان من أهل الكوفة، من أصحابنا، ولإسماعيل كتاب القضايا مبوّب، أخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد، قال: حدّثنا محمد بن سالم بن عبدالرّحمن، (عبد اللّه)، عن الحسين بن محمد بن علي الازدى، عن أبيه، عن إسماعيل).
وعدّه في رجاله: (تارة) من أصحاب الباقر عليه السلام (25)، (وأخرى) من أصحاب الصادق عليه السلام (124) قائلاً: (إسماعيل بن أبي خالد، واسمه: محمد بن مهاجر الازدى، الكوفي، أسند عنه).
وطريقه إليه ضعيف، بمحمد بن سالم بن (عبد اللّه) الرّحمان، وبمحمد بن علي الازدى.
الازدى.
أبوه عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، وروى هو عن أبي عبدا وهما ثقتان من أهل الكوفة، من أصحابنا، ولإسماعيل كتاب القضايا مبوّب، أخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد، قال: حدّثنا محمد بن سالم بن عبدالرّحمن، (عبد اللّه)، عن الحسين بن محمد بن علي الازدى، عن أبيه، الكوفيين، ذكر بعض أصحابنا أنّ وقال الشيخ (30): (إسماعيل بن أبي خالد محمد بن مهاجر بن عبيد الازدى، روى أبوه عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، وروى هو عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وهما ثقتان من أهل الكوفة، من أصحابنا، ولإسماعيل كتاب القضايا مبوّب، أخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد، قال: حدّثنا محمد بن سالم بن عبدالرّحمن، (عبد اللّه)، عن الحسين بن محمد بن علي الازدى، عن أبيه، عن إسماعيل).
وعدّه في رجاله: (تارة) من أصحاب الباقر عليه السلام (25)، (وأخرى) من أصحاب الصادق عليه السلام (124) قائلاً: (إسماعيل بن أبي خالد، واسمه: محمد بن مهاجر الازدى، الكوفي، أسند عنه).
وطريقه إليه ضعيف، بمحمد بن سالم بن (عبد اللّه) الرّحمان، وبمحمد بن علي الازدى.
30
الصادق عليه السلام (124) قائلاً: «إسماعيل بن أبي خالد، الأزدى، الكوفي، أسند عنه».
وطريقه إليه ضعيف، بمحمد بن سالم بن (عبد اللّه) الرحمان، وبمحمد بن علي الأزدى.
الصادق عليه السلام (124) قائلاً: «إسماعيل بن أبي خالد، الأزدى، الكوفي، أسند عنه».
وطريقه إليه ضعيف، بمحمد بن سالم بن (عبد اللّه) الرحمان، وبمحمد بن علي الأزدى.
روى عن حكيم بن جابر، وروى عنه شريك. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب بيان الفرائض في الكتاب 2، قبل الحديث 1، والتهذيب: الجزء 9، باب في إبطال العول والعصبة، الحديث 973.
1289: إسماعيل بن أبي رافع:
= إسماعيل بن الحكم الرافعى.
1290: إسماعيل بن أبي زياد:
= إسماعيل بن مسلم.
= إسماعيل السكونى.
= إسماعيل الشعيرى.
= السكونى.
قال النجاشي: (إسماعيل بن أبي زياد يعرف بالسكوني الشعيري، له كتاب، قرأته على أبي العباس أحمد بن علي بن نوح، قال: أخبرناالشريف أبو محمد الحسن بن حمزة، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه عن النوفلى، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني الشعيري بكتابه).
وعدّه البرقي، من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلاً: (كوفي، واسم أبي زياد مسلم، يعرف بالشعيري يروي عن العوام).
وقال الشيخ (38): (إسماعيل بن أبي زياد السكونى، ويعرف بالشعيري أيضاً، واسم أبي زياد مسلم، له كتاب كبير، وله كتاب النوادر. أخبرنا برواياته إبن أبي جيّد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن يزيد النوفلى، عن السكونى، وأخبرنا بها الحسين بن عبيد اللّه، عن الحسن بن حمزة العلوى، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلى، عن إسماعيل بن مسلم الشعيري (السكونى).
وعدّه في رجاله: من أصحاب الصادق عليه السلام (92) قائلاً: (إسماعيل ابن مسلم، وهو إبن أبي زياد السكوني الكوفي).
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه الحسين بن يزيد النوفلى. كامل الزيارات: باب في دعاء الحمام، ولعنها على قاتل الحسين عليه السلام 30، الحديث 1.
وذكره العلاّمة في الخلاصة: في القسم الثاني، الباب 2، من فصل الهمزة (3) وقال: (كان عامياً). ونفي الحلي الخلاف في ذلك في السرائر في فصل في ميراث المجوسى، وصرّح بذلك الشيخ في العدّة: عند البحث عن حجيّة الخبر عند تعارضه، ولكنه مع ذلك، ذكر أنّ الاصحاب عملت برواياته، ويظهر منه : قدّس سرّه : أنّ مايعتبر في العمل بالرواية إنّما هو الوثاقة لاالعدالة، وأنّ فسق الجوارح والمخالفة في الإعتقاد لايضرّ بحجيّة الخبر، واستشهد لذلك بما روى عن الصادق عليه السلام أنّه قال: إذا نزلت بكم حادثة لاتجدون حكمها فيما روي عنها، فانظروا إلى ما رووه عن علي عليه السلام فاعملوا به، ثم قال : قدّس سرّه : ولاجل ما قلناه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث، وغياث بن كلوب، ونوح بن دراج، والسكونى، وغيرهم من العامّة عن أئمتنا عليهم السلام... الخ.
ومعلوم أنّ هؤلاء المذكورين ليس لهم رواية عن علي عليه السلام، فمراده : قدّس سرّه : من الإستشهاد بالرواية إنّما هو جواز العمل بأخبار العامّة إذا كان موثوقاً بهم، وعدم اعتبار العدالة في حجيّة خبر الواحد.
وقد عدّ الرجل ممن هو متحرّج في روايته وموثوق به في أمانته وإن كان مخطئاً في أصل الإعتقاد.
وعليه كانت رواياته حجّة، على مانراه من عدم اعتبار العدالة في الحجيّة، وأما عدم إفتاء الصدوق : قدّس سرّه : بما تفرّد السكوني برواياته، على ما صرّح به في باب ميراث المجوس من الفقيه: الجزء 4، الحديث 804، فهو لايدلّ على عدم وثاقته، فلعلّه لاجل أنّه كان عامياً، لم تثبت وثاقته عنده.
ثم إنّه وإن حكى العلاّمة في الخلاصة: في القسم الاول، الباب 3، من فصل الجيم، في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي (2) عن إبن الغضائري، تضعيف السكوني، إلاّ أنّه لا يوجب التوقّف في رواية من نترجمه:
وقع بعنوان إسماعيل بن وستين مورداً.
فقد روى في جميع ذلك عن أبي عبد اللّه عليه السلام إلاّ مورداً روى فيه عن أولاً: من جهة أنّه غير موجود في نسخة القهبائى، فلعلّ العلاّمة يحكي ذلك عن غير كتاب إبن الغضائري. فالحكاية مرسلة.
وثانياً: من جهة احتمال أنّ التضعيف لاجل أنّ السكوني كان عامياً، فكان الضعف في مذهبه، لا في روايته.
وثالثاً: من جهة احتمال أن يكون المراد بالسكوني غير إسماعيل بن أبي زياد، فلعلّ المراد به: إسماعيل بن مهران وقد ضعّفه إبن الغضائري، كما يأتي في ترجمته، أو محبوب بن حسّان، أو مهران بن محمد بن أبي نصر، فإنّ كلّ ذلك، يلقّب بالسكوني.
ورابعاً: أنّه لو سلّم وجود التضعيف في الكتاب المنسوب إلى إبن الغضائري، فإنّه لا أثر له، لعدم ثبوت أنّ الكتاب له.
وكيف كان، فطريق الشيخ كطريق الصدوق إليه صحيح، وإن كان فيهما الحسين بن يزيد النوفلي، لانّه ثقة على الاظهر، لانّه وقع في على ما يأتي، ويأتي طريق الصدوق إليه في إسماعيل بن مسلم.
ثمّ إنّ الشيخ لم يذكر طريقه إلى إسماعيل بن أبي زياد، في المشيخة، لكن الاردبيلي سها، فذكر أنّ طريقه إليه ضعيف في المشيخة والفهرست.
طبقته في الحديث وقع بعنوان إسماعيل بن أبي زياد في إسناد كثير من الروايات، تبلغ واحداً وستين مورداً.
فقد روى في جميع ذلك عن أبي عبد اللّه عليه السلام إلاّ مورداً روى فيه عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام.
وقع بعنوان إسماعيل بن وستين مورداً.
فقد روى في جميع ذلك عن أبي عبد اللّه عليه السلام إلاّ مورداً روى فيه عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام.
وروى عنه الجهم بن الحكم المدائني، والحسين بن يزيد، والحسين بن يزيد
النوفلى، وسليمان بن جعفر، وعبد اللّه بن المغيرة، وفضالة، وفضالة بن أيّوب، ومحمد بن سعيد، ومحمد بن عيسى.
ووقع بعنوان إسماعيل بن أبي زياد السكوني في إسناد جملة من الروايات، تبلغ ستّة عشر مورداً.
وروى في جميع ذلك عن أبي عبد اللّه عليه السلام إلاّ مورداً واحداً روى فيه عن ضرار بن عمرو الشمشاطي.
وروى عنه الجهم بن الحكم المدائني، والحسين بن يزيد النوفلي، وعبد اللّه ابن المغيرة.
وروى بعنوان إسماعيل بن أبي زياد الشعيرى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه عبد اللّه بن المغيرة. التهذيب: الجزء 4، باب ثواب الصيام، الحديث 542، والجزء 7، باب اختيار الازواج، الحديث 1603.
وتأتي رواياته بعنوان إسماعيل بن مسلم، وبعنوان إسماعيل السكوني، واسماعيل الشعيري، والسكوني أيضاً.
1291: إسماعيل بن أبي زياد السلمي:
قال النجاشي: (إسماعيل بن أبي زياد السلمي: ثقة، كوفي، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، ذكره أصحاب الرجال).
وذكره الشيخ في رجاله، في أصحاب الصادق عليه السلام (87)، إلاّ أنّه قال: (إسماعيل بن زياد السلمي الكوفي).
1292: إسماعيل بن أبي زياد الشعيري:
= إسماعيل بن أبي زياد.
1293: إسماعيل بن أبي سارة:
روى عن أبان بن تغلب، وروى عنه إبن أبي عمير. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة النوافل 84، الحديث 24.
1294: إسماعيل بن أبي السمّال:
هو أخو إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمّال، واقفي.
قال النجاشي: (إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع يكنّى بأبي بكر محمد بن أبي السمّال سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بحير بن عمير بن أسامة بن نصر بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن دودان (تغلبة بن داود) بن أسد بن خزيمة. ثقة هو وأخوه إسماعيل بن أبي السمّال رويا عن أبي الحسن موسى عليه السلام وكانا من الواقفة).
واختلفت الانظار، في استفادة توثيقه من كلامه، وممن استفاد التوثيق: العلاّمة في الخلاصة: في القسم الثاني، الباب 2، من فصل الهمزة (1). والصحيح: أنّه لا يستفاد التوثيق من كلام النجاشي، بل هو خاص بإبراهيم.
والوجه في ذلك، أنّ الظاهر من العبارة أنّ كلمة (ثقة) خبر لإبراهيم بن أبي بكر، وكلمتي (هو وأخوه) ابتداء كلام، وخبرهما جملة رويا عن أبي الحسن موسى عليه السلام. واستفادة التوثيق مبنية على أن تكون كلمة ثقة خبراً مقدّماً، والضمير المنفصل مبتدأً مؤخراً، وجملة أخوه عطفاً على الضمير بماله من الخبر، وجملة (رويا) مستقلة ليكون المعنى أنّ إبراهيم وأخاه ثقتان رويا عن أبي الحسن عليه السلام، وهذا خلاف الظاهر، ولا أقّل من أن تكون العبارة مجملة وغير ظاهرة في التوثيق.
وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السلام، مع التصريح بأنّه واقفي (33)، وذكره الكشّي (344)، وتقدّم كلامه في إبراهيم بن أبي بكر السمّال.
روى عن محمد بن أبي حمزة، وروى عنه الحسن بن سماعة. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات في الإجارات، الحديث 1025، والجزء 2، باب المواقيت من كتاب الصلاة، الحديث 1032، إلاّ أنّ في الثاني قال: الحسن بن محمد بن سماعة، عن إبن رباط، عن جارود، أو إسماعيل بن أبي السمّال، عن محمد بن أبي حمزة، عن جارود.
روى والقروض، الحديث 478 .
روى 1295: إسماعيل بن أبي الصباح:
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم، الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ضمان الصنّاع 113، الحديث 7. وتقدّم الخلاف في ذلك في إسماعيل، عن أبي الصباح.
1296: إسماعيل بن أبي عبد اللّه (ع):
= إسماعيل بن جعفر بن محمد.
روى عن أبيه (أبي عبد اللّه) عليه السلام، وروى عنه أبو محمد الرازي. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث 684.
وتأتي رواياته بعنوان إسماعيل بن جعفر أيضاً.
1297: إسماعيل بن أبي عبد اللّه:
ذكره النجاشي، مع إسماعيل بن على، وقال: (ذكر أصحابنا أنّ لهما كتاب خطب، قال الحسين بن عبيد اللّه: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن عبد اللّه بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عنهما).
1298: إسماعيل بن أبي فديك (قديد):
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام. الفقيه: الجزء 3، باب الدّيون والقروض، الحديث 478.
روى والقروض، الحديث 478 .
روى والقروض، الحديث 478 .
ونقل الوحيد مدحه عن خاله المجلسي، لكنه غير موجود في الوجيزة: وعلى تقدير
(لا ثبوته فهو لا ينفع، لانّه مبني على الاجتهاد، وعن جمع، منهم المقدسى: أنّ اسم أبي فديك: دينار، لكنّه لم يثبت وعلى تقدير ثبوته، لا يثبت اتّحاده مع إسماعيل ابن دينار الثقة الآتي.
وطريق الصدوق إليه: الحسين بن أحمد بن إدريس : رضيّ اللّه عنه ؤ، عن أبيه، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن إسماعيل بن أبي فديك، والطريق ضعيف، بالحسين بن أحمد بن إدريس ، ومحمد ابن سنان.
1299: إسماعيل بن أبي فروة:
= إسماعيل بن أبي قرة.
1300: إسماعيل بن أبي قرة:
روى عن أبي بصير، وروى عنه خلف بن حمّاد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الرهن 109، الحديث 17، والتهذيب: الجزء 7، باب الرهون، الحديث 782. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب أنّه إذا مات الرجل حلّ دينه 22، الحديث 1. ورواها الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب. التهذيب: الجزء 6، باب الديون وأحكامها، الحديث 407.
إلاّ أنّ فيها: أسماعيل بن أبي فروة، بدل إسماعيل بن أبي قرة، والوافي والوسائل كالكافي.
1301: إسماعيل بن أبي يحيى:
= إسماعيل بن عبد اللّه بن يحيى الهاشمي.
مولاهم، الكوفي الصيرفي، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام. ذكره الميرزا في المنهج، والتفريشي، في النقد، لكنه غير موجود في نسخة الرجال التي عندنا، والموجود فيها: إسماعيل بن عبد اللّه بن يحيى الهاشمي، كما يأتي.
1302: إسماعيل بن الاحوص :
= إسماعيل بن سعد الاحوص الاشعري.
روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه إبنه سعد. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب النوادر 37، الحديث 23، 24، 25، وهو إسماعيل بن سعد الاحوص الآتي.
1303: إسماعيل بن الارقط:
وأمّه أم سلمة، أخت أبي عبد اللّه عليه السلام، روى عنه عليه السلام، وروى عنه عبد اللّه بن الوضاح، وعلي بن أبي حمزة. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الحوائج 95، الحديث 6، والتهذيب: الجزء 3، باب من الصلاة المرّغب فيها، الحديث 970.
1304: إسماعيل بن إسحاق:
روى عن إسماعيل بن أبان، وروى عنه سلمة بن الخطّاب. الفقيه: الجزء 3 ، باب طلاق الحامل، الحديث 1600.
وروى عن فرج بن قرة أبي روح، وروى عنه علي بن العبّاس . الكافي: الجزء 5، كتاب الجهاد 1، باب فضل الجهاد 1، الحديث 6. كذا في الطبعة القديمة أيضاً على نسخة، وفي نسخة أخرى منها والمرآة: فرج بن فروة أبي روح، وهو الموافق للوافي، ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب فضل الجهاد وفروضه، الحديث 216، إلاّأنّ فيها: فرج بن أبي فروة أبي روح، وفي الوسائل: فرخ بن أبي قرة أبي روح.
أقول: الظاهر اتحاده مع ما بعده، واحتمل الوحيد : قدّس سرّه : اتحاده مع إسماعيل بن علي بن إسحاق النوبختي الآتي، وهذا غريب جداً، فإنّ إسماعيل ابن علي بن إسحاق النوبختي من علماء عصر الغيبة على ما يأتي، فكيف يمكن أن يروي عنه سلمة بن الخطّاب، بل إنّ إسماعيل هذا يروي عن الصادق عليه السلام، فلا يمكن اتّحاده مع إسماعيل بن علي بن إسحاق الآتي.
1305: إسماعيل بن إسحاق بن أبان:
الورّاق، روى عن الصادق عليه السلام، وروى عنه سلمة بن الخطّاب. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الاموات، الحديث 444، والاستبصار: الجزء 1، باب رفع اليدين في كلّ تكبيرة، الحديث 1853.
1306: إسماعيل بن أميّة:
من أصحاب السجّاد عليه السلام، رجال الشيخ (6).
1307: إسماعيل بن بزيع:
روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه مالك بن أشيم. الكافي: الجزء 6، كتاب الزيّ والتجمّل والمروة 8، باب الخضاب بالحناء 32، الحديث 6.
وروى عن إبن مسكان، وروى عنه محمد: إبنه. كامل الزيارات: الباب 4، في فضل الصلاة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وثواب ذلك، الحديث 33.
ونقل إبن داود، عن الكشّي توثيقه، وأنّه من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام، في القسم الاول (174) لكنّه سهو من إبن داود كما صرّح به غير واحد.
السلام، في القسم الاول (174) لكنّه سهو من إبن داود كما صرّح به غير واحد.
ذلك، الحديث 33 16 ونقل إبن داود، عن الكشّي توثيقه، وأنّه من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام، في القسم الاول (174) لكنّه سهو من إبن داود كما صرّح به غير واحد.
السلام، في القسم الاول ( 33
1308: إسماعيل بن بشار (يسار):
= إسماعيل البصري.
البصري، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (232).
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه إبن أبي عمير. الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب أنّ الخمر رأس كل إثم وشرّ 17، الحديث 1.
وروى عن أحمد بن حبيب، وروى عنه محمد بن علي القرشى. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى عبد الحميد الازدى.
أقول: تقدّمت له روايات بعنوان إسماعيل البصري أيضاً.
 
     اعلى الصفحة السابقطباعة الصفحةالصفحة الرئيسيةارسل الصفحة لصديقاللاحق


فتح النافذة في إطار جديد