معجم رجال الحديث ـ الجزء الثالث

 

 
781: أحمد بن محمد:
روى عن جعفر بن عبداللّه، وروى عنه علي بن إبراهيم. تفسير القمّي: سورة الانعام. في تفسير قوله تعالى: (ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم).
782: أحمد بن محمد أبو بشر السرّاج:
= أحمد بن محمد بن بشر السرّاج.
782: أحمد بن محمد أبو جعفر:
= أحمد بن محمد بن عيسى.
= أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري.
روى عن الحسين بن سعيد، وروى عنه سعد بن عبداللّه. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث 808.
روى الشيخ بسنده، عن سعد بن عبداللّه، عن أبي جعفر أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، وعن علي بن حديد، وعبد اللّه بن أبي نجران، عن حمّاد ابن عيسى. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث 809.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في النسخة المخطوطة: عبد الرحمان بن أبي نجران، والوافي والوسائل أيضاً، وهو الصحيح.
وروى عن عثمان بن عيسى، وروى عنه سعد بن عبداللّه. التهذيب: الجزء 1 ، باب المياه وأحكامها، الحديث 650، والاستبصار: الجزء 1، باب حكم الماء إذا ولغ فيه الكلب، الحديث 44.
وروى عن علي بن الحكم، وروى عنه سعد بن عبداللّه. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة وعلامة كلّ وقت منها، الحديث 53، والاستبصار: الجزء 1، باب أوّل وقت الظهر والعصر، الحديث 882، إلاّ أنّ فيها: (أحمد بن محمد بن علي بن الحكم) وهو من غلط النسّاخ.
أقول: هو أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري الآتي.
784: أحمد بن محمد أبو العبّاس:
روى عن علي بن الحسن، وروى عنه أبو محمد هارون بن موسى. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 918، 919، 920، 921، 934، إلاّ أنّ في الاخير بلا تقييد هارون بن موسى بأبي محمد.
وتفسير آيات الاحكام، وحديق وتفسير آيات الاحكام، وحديق جليل القدر، معاصراً لشيخنا البهائي، له كتب وتفسير آيات الاحكام، وحديقة الشيعة، وغير ذلك.
القدر، معاصراً لشيخنا البهائي، له كتب، منها: شرح الارشاد آيات الاحكام، وحديقة الشيعة، وغير ذلك.
785: أحمد بن محمد أبو عبداللّه:
قال النجاشي: (أحمد بن محمد أبو عبد اللّه الآملي الطبري: ضعيف جداً، لا يلتفت إليه، له كتاب الوصول إلى معرفة الاصول، كتاب الكشف، أخبرنا إجازة: أبو عبد اللّه ابن عبدون، عن محمد بن محمد بن هارون الطحّان الكندي عنه).
وقال ابن الغضائري: (أحمد بن محمد بن أبو عبد اللّه الطبري الخليلى، الذي يقال له: غلام خليل الآملى، كذّاب، وضّاع للحديث، فاسد لا يلتفت إليه).
786: أحمد بن محمد أبو غالب الزراري:
= أحمد بن محمد الزراري.
= أحمد بن محمد بن سليمان.
روى عن محمد بن يعقوب الكليني، وروى عنه الحسين بن عبيداللّه. ذكره الشيخ في مشيخة التهذيب: في طريقه إلى محمد بن يعقوب، والاستبصار: الجزء 1، باب وجوب الترتيب في الاعضاء، الحديث 223، وهذا السند من مختصّات الاستبصار.
أقول: يأتي بعنوان: أحمد بن محمد الزراري أيضاً.
787: أحمد بن محمد الاردبيلي:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (57): (المولى الاجلّ الاكمل، أحمد ابن محمد الاردبيلي، كان عالماً، فاضلاً، مدقّقاً، عابداً، ثقة، ورعاً، عظيم الشأن، جليل القدر، معاصراً لشيخنا البهائي، له كتب، منها: شرح الارشاد، كبير، لم يتم، وتفسير آيات الاحكام، وحديقة الشيعة، وغير ذلك.
وتفسير آيات الاحكام، وحديق وتفسير آيات الاحكام، وحديق جليل القدر، معاصراً لشيخنا البهائي، له كتب وتفسير آيات الاحكام، وحديقة الشيعة، وغير ذلك.
وذكره السيد مصطفي بن الحسين التفريشى، في كتاب الرجال، فقال: أمره في الجلالة والثقة والامانة أشهر من أن يذكر وفوق ما تحوم حوله عبارة، كان متكلّم‏ؤاً، فقيهاً، عظيم الشأن، جليل القدر، رفيع المنزلة، أورع أهل زمانه، وأعبدهم، وأتقاهم، له مصنّفات، منها: كتاب آيات الاحكام، جيّد، حسن، توفي في شهر صفر سنة 993، إنتهى. نروي بأسانيدنا السابقة، عن الشيخ حسن، والسيد محمد، عنه).
أقول: ذكر السيد التفريشي في ترجمته: أنّه توفي في المشهد المقدّس الغروىّ، على ساكنه من الصلوات أشرفها، ومن التحيّات أكملها.
788: أحمد بن محمد الاسدي:
من مشايخ الصدوق: ذكره الشيخ النوري في المستدرك، ولم نجده في كتبه.
789: أحمد بن محمد الاسكاف:
عدّه الشيخ في رجاله: في من لم يرو عنهم عليهم السلام، وقال: (إنّه تلميذ القتابى)، ذكره المامقانى، وهو سهو منه : قدّس سرّه : فإنّ الموجود في الرجال: إسماعيل بن محمد الاسكاف (15).
790: أحمد بن محمد الاهوازي:
= أحمد بن محمد بن هارون.
[ابن الصّلت‏] ثقة، لانّه من مشايخ النجاشي. ذكره في ترجمة: محمد بن إسحاق.
وهو: أحمد بن محمد بن هارون الآتي.
791: أحمد بن محمد البارقى:
روى عن أبي علي ابن راشد، وروى عنه سهل بن زياد. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 923، إلاّ أنّ الرواية بعينها مذكورة في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب عمل السلطان وجوائزهم 30، الحديث 14، وفيها: (سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد البرقي، عن علي بن أبي راشد)، واللّه العالم بالصواب. وفي الوافي: أحمد بن محمد البرقي، عن أبي علي بن راشد، وفي الوسائل كما في التهذيب.
792: أحمد بن محمد البرقي:
= أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي.
= أحمد بن محمد بن خالد البرقي.
= أحمد بن محمد بن أبي عبداللّه.
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات، تبلغ زهاء سبعة وأربعين مورداً.
فقد روى عن أبي علي الواسطى، وعن أبيه، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وإسماعيل بن مهران، وجعفر بن المثنى الخطيب، وداود بن إسحاق الحذّاء، وداود ابن القاسم أبي هاشم الجعفري، وشريف بن سابق، وعلي بن أبي راشد، وعلي بن إسماعيل، وعلي بن حسّان، وعلي بن الحكم، والقاسم بن محمد الاصبهاني، والقاسم بن يحيى، ومحمد بن أسلم الجبلي، ومحمد بن على، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن يحيى، ومنصور بن العباس، ويعقوب بن يزيد، والنوفلي.
وروى عنه أحمد بن عبداللّه، وسهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، وعلي بن محمد بن عبداللّه، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن علي بن محبوب.
إختلاف الكتبروي الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد البرقي، عن داود بن سرحان الحذّاء. التهذيب: الجزء 7، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث 1088، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّه لا ينبغي أن يتمتّع إلاّ بالمؤمنة العارفة، الحديث 514، إلاّ أنّ فيها: (داود بن إسحاق الحذّاء) بدل: (داود بن سرحان الحذّاء)، والصحيح ما في الاستبصار لموافقته للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب أنّه لا يجوز التمتّع إلاّ بالعفيفة 97، الحديث 5، والوافي والوسائل أيضاً.
وهذا سهو جزماً، البصري، لا أحمد.
وهذا سهو جزماً، أحمد.
ثم إنّ الشيخ روى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد البرقي، عن ابن ابي عمير. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1663. كذا في هذه الطبعة. ولكن في الطبعة القديمة: (أحمد بن محمد، عن البرقي، عن ابن أبي عمير)، وهو الصحيح الموافق للنسخة المخطوطة، والوافي والوسائل، لعدم ثبوت رواية: أحمد بن محمد البرقي، عن ابن أبي عمير بلا واسطة في الكتب الاربعة.
أقول: أحمد هذا هو أحمد بن محمد بن خالد البرقي الآتي.
793: أحمد بن محمد البزّاز:
تقدّم له ذكر في ترجمة إبراهيم ابن أبي بكر بن أبي السمّال.
794: أحمد بن محمد البصري:
= أحمد بن محمد بن سيّار.
روى عنه سهل بن زياد. ذكره الاردبيلي في جامعه.
والظاهر أنّه: أحمد بن محمد السيّاري البصري، الذي ذكره الشيخ في فهرسته (70). وعدّه في رجاله: من أصحاب الهادي عليه السلام (33)، ومن أصحاب العسكري عليه السلام (3).
ثم إنّ الاردبيلي نقل عن الوسيط، كذا: (أحمد بن محمد البصري يرمى بالغلوّ من أصحاب الهادي عليه السلام، ثم في أصحاب العسكرى: أحمد بن محمد البصري، يكنّى أبا يعقوب).
وهذا سهو جزماً، فإنّ من يرمى بالغلوّ، ويكنّى أبا يعقوب، هو إسحاق بن محمد البصري، لا أحمد.
وهذا سهو جزماً، البصري، لا أحمد.
وهذا سهو جزماً، البصري، لا أحمد.

روى عن القاسم بن عبد الرحمان الهاشمي، وروى عنه سهل بن زياد. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الاستخارة 93، الحديث 3، والتهذيب: الجزء 3، باب صلاة الاستخارة، الحديث 412.
795: أحمد بن محمد بن إبراهيم الارمنى:
روى عن الحسن بن علي بن يقطين، وروى عنه معلّى بن محمد. الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب الغناء 36، الحديث 24.
796: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى:
= أحمد بن إبراهيم بن المعلّى.
القمّي البصري، أبو بشير: كان ثقة، من أصحابنا في حديثه، روى عنه التعلكبري، ولم يلقه، ذكره العلاّمة في القسم الاول، الباب 7، فضل الهمزة (20).
وهو أحمد بن إبراهيم بن المعلّى المتقدّم.
797: أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي:
من مشايخ الصدوق : قدّس سرّه : . الخصال: باب يكره النفخ في ثلاثة أشياء من أبواب الثلاثة، الحديث 203.
798: أحمد بن محمد بن أبي داود:
روى عن أبي حمزة، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب الدعاء للرزق 53، الحديث 6.
799: أحمد بن محمد بن أبي عبداللّه:
= أحمد بن محمد البرقي.
= أحمد بن محمد بن خالد البرقي.
= أحمد بن محمد بن أبي عبد اللّه البرقي.
روى عن أبيه، وروى عنه عدّة من أصحابنا. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب فضل الصدقة 1، الحديث 3، وكتاب الحج 3، باب يوم النحر ومبتدأ الرمي 173، الحديث 7.
وروى عن زياد القندي، وروى عنه علي بن إبراهيم. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الحوائج 95، الحديث 1.
كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضاً، ولكن في المرآة: أحمد بن أبي عبداللّه، بدل أحمد بن محمد بن أبي عبداللّه، وهو الصحيح.
وروى عن علي بن حديد.التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين،الحديث 479.
أقول: في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصروف 115، الحديث 24: (أحمد بن أبي عبداللّه)، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل.
وروى عن محمد بن على، وروى عنه عدّة من أصحابنا. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب التفويض إلى اللّه والتوكّل عليه 32، ذيل الحديث 3، وكتاب العشرة 4، باب في المناجاة 20، الحديث 2.
وروى مرفوعاً عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه عدّة من أصحابنا. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب من يتّبع جنازة ثم يرجع 42، الحديث 2.
أقول: الظاهر وقوع التحريف في جميع هذه الموارد، والصحيح: (أحمد بن محمد أبي عبداللّه) أو (أحمد بن أبي عبداللّه)، فكلمة (ابن) قبل (أبي عبداللّه) زائدة.
وهو: أحمد بن محمد بن خالد البرقي الآتي.
800: أحمد بن محمد بن أبي عبد اللّه البرقي:
= أحمد بن محمد بن أبي عبداللّه.
= أحمد بن محمد بن خالد.
روى عن علي بن محمد بن سليمان، ويعقوب بن يزيد، وعلي بن محمد، وروى عنه عدّة من أصحابنا. الكافي: الجزء 6، كتاب الصيد 4، باب الهدهد والصرد 61، الحديث 1، 2، 3.
أقول: الكلام فيه هو الكلام في سابقه، وإنّ كلمة: (ابن) قبل كلمة: (أبي عبداللّه) زائدة، كما هي غير موجودة في الوسائل. وفي الوافي: أحمد بن أبي عبداللّه، وهو الصحيح أيضاً.
801: أحمد بن محمد بن أبي الغريب الضبّى:
(النصيبي): يكنّى أبا الحسن، نزيل بغداد، روى عنه التلعكبري، سمع منه سنة 322، وله منه إجازة لجميع ما رواه محمد بن زكريّا الغلابى. رجال الشيخ: في من لم يرو عنهم عليهم السلام (32).
روى ع
802: أحمد بن محمد بن أبي الفضل المدائني:
روى عمّن حدّثه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه 60، الحديث 34.
803: أحمد بن محمد بن أبي نصر:
= أحمد بن أبي نصر.
= أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي.
قال الشيخ (63): (أحمد بن محمد بن أبي نصر زيد مولى السكوني أبو جعفر، وقيل: أبو على، المعروف بالبزنطي، كوفي (ثقة) لقي الرضا عليه السلام، وكان عظيم المنزلة عنده، وروى عنه كتاباً.
وله من الكتب: كتاب الجامع، أخربنا به عدّة من أصحابنا، منهم: الشيخ أبو عبداللّه، محمد بن محمد بن النعمان المفيد، والحسين بن عبيداللّه، وأحمد بن عبدون، وغيرهم، عن أحمد بن محمد بن سليمان الزراري، قال: حدّثنا به خال أبي محمد بن جعفر، وعمّ أبى: علي بن سليمان، قالا: حدّثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمد، وأخبرنا به: أبو الحسين بن أبي جيّد، عن محمد ابن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن عبدالحميد العطّار، جميعاً، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر.
وله كتاب النوادر. أخبرنا به: أحمد بن محمد بن موسى، قال: حدّثنا أحمد ابن محمد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر. ومات أحمد بن محمد سنة 221).
وعدّه في رجاله: من أصحاب الكاظم عليه السلام (34)، قائلاً: (أحمد بن محمد بن أبي نصر، مولى السكوني (السكون) ثقة، جليل القدر).
وفي أصحاب الرضا عليه السلام (2)، قائلاً: (أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، ثقة، مولى السكوني (السكون)، له كتاب الجامع، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام).
وفي أصحاب الجواد عليه السلام (5)، قائلاً: (أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، من أصحاب الرضا عليه السلام).
وعدّه البرقي من أصحاب الكاظم عليه السلام ممّن أدركه [الرضا عليه السلام‏].
وقال الشيخ: في كتاب الغيبة في عنوان الواقفة: (كان واقفاً، ثم رجع، لما ظهر من المعجزات على يد الرضا عليه السلام، الدالّة على صحّة إمامته فالتزم الحجّة، وقال بإمامته من بعده من ولده).
ثم قال: (إنّه كان من آل مهران، وكانوا يقولون بالوقف، وكان على رأيهم).
وقال النجاشي: (أحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر زيد مولى السكون أبو جعفر، المعروف بالبزنطي، كوفي، لقي الرضا وأبا جعفر عليهما السلام، وكان عظيم المنزلة عندهما.
وله كتب، منها: الجامع، قرأناه على أبي عبد اللّه الحسين بن عبيداللّه : رحمه اللّه ؤ، قال: قرأته على أبي غالب أحمد بن محمد الزراري، قال: حدّثني به خال أبى: محمد بن جعفر، وعمّ أبى: علي بن سليمان، قالا: حدّثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عنه به.
وكتاب النوادر: أخبرنا به أحمد بن محمد الجندي، عن أبي العباس أحمد ابن محمد، قال: حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان، عنه، به.
وكتاب نوادر آخر. أخبرنا به: الحسين بن عبيداللّه، قال: حدّثنا جعفر بن محمد، أبو القاسم، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن سهل، قال: حدّثنا أبي محمد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن سهل، عن موسى بن الحسن، عن أحمد ابن هلال، عن أحمد بن محمد، به.
بيت وليّ اللّه، وعلى مهاده، فناداني يا عاد صعصعة بن صوحان، فقال: يا صعصعة، لا تجعل عيادتي إيّاك فخراً على قومك، وتواضع للّه يرفعك اللّه.
بيت وليّ اللّه، وعلى مهاده، فناداني يا تجعل عيادتي إيّاك فخراً على قومك، ومات أحمد بن محمد، سنة 221، بعد وفاة الحسن بن علي بن فضّال بثمانية أشهر. ذكر محمد بن عيسى بن عبيد: أنّه سمع منه سنة 210).
وقال الكشّي (481): (وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي: حدّثني محمد بن عبد اللّه بن مهران، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام، أنا وصفوان بن يحيى، ومحمد بن سنان، وأظنّه قال: عبد اللّه بن المغيرة، أو عبد اللّه بن جندب وهو بصري، قال: فجلسنا عنده ساعةً، ثم قمنا، فقال لي: أمّا أنت يا أحمد، فاجلس، فأقبل يحدّثنى، فأسأله فيجيبنى، حتى ذهب عامة الليل، فلما أردت الانصراف، قال لي: يا أحمد، تنصرف أو تبيت؟ قلت: جعلت فداك، ذلك إليك، إن أمرت بالانصراف انصرفت، وإن أمرت بالقيام أقمت، قال: أقم، فهذا الحرس، وقد هدأ الناس وناموا، فقام وانصرف، فلما ظننت أنّه قد دخل، خررت للّه ساجداً، فقلت: الحمد للّه، حجّة اللّه، ووارث علم النبيين أنس بي من بين إخواني وحبّبنى، فأنا في سجدتي وشكرى، فما علمت إلاّ وقد رفسني برجله، ثم قمت فأخذ بيدى، فغمزها، ثم قالى: يا أحمد إنّ أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فلمّا قام من عنده، قال: يا صعصعة لا تفتخرنّ على إخوانك بعيادتي إيّاك، واتّق اللّه ثمّ انصرف عنّى.
محمد بن الحسن البراثي (البراقى)، وعثمان بن حامد، الكشيان، قالا: حدّثنا محمد ابن يزداد، قال: حدّثنا أبو زكريّا، عن إسماعيل بن مهران، قال: محمد بن يزداد، حدّثنا الحسن بن علي بن نعمان، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: كنت عند الرضا عليه السلام، فأمسيت عنده، قال: فقلت: أنصرف؟ فقال لي: لاتنصرف، فقد أمسيت، قال: فأقمت عنده، فقال: لجاريته؟ هاتي مضربتى، ووسادتى، فافرشي لاحمد، في ذلك البيت، قال: فلمّا صرت في البيت، دخلني شيء، فجعل يخطر ببالي، من مثلى، في بيت وليّ اللّه، وعلى مهاده، فناداني يا أحمد، إنّ أمير المؤمنين عليه السلام، عاد صعصعة بن صوحان، فقال: يا صعصعة، لا تجعل عيادتي إيّاك فخراً على قومك، وتواضع للّه يرفعك اللّه.
محمد بن الحسن، قال: حدّثنا محمد بن يزداد، قال: حدّثني أبو زكريّا يحيى ابن محمد الرازي، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: لما أتي بأبي الحسن عليه السلام، أخذ به على القادسية ولم يدخل الكوفة، وأخذ به على البرّ إلى البصرة، قال: فبعث إليّ مصحفاً، وأنا بالقادسية، ففتحته، فوقعت بين يدي سورة لم يكن، فإذا هي أطول وأكثر ممّا يقرأها الناس، فحفظت منه أشياء، قال: فأتاني مسافر، ومعه منديل، وطين، وخاتم، فقال هات المصحف، فدفعته إليه، فجعله في المنديل ووضع عليه الطين وختمه، فذهب عنّي ما كنت حفظت منه، فجهدت أن أذكر منه حرفاً واحداً فلم أذكره).
وقال في تسميته الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم، وأبي الحسن الرضا عليه السلام: (أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء وتصديقهم وأقرّوا لهم بالفقه والعلم، وهم ستة نفر أخر، دون الستة نفر الّذين ذكرناهم، في أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام، منهم: يونس بن عبد الرحمان، وصفوان بن يحيى بيّاع السابري، ومحمد بن أبي عمير، وعبد اللّه بن المغيرة، والحسن بن محبوب، وأحمد ابن محمد بن أبي نصر، وقال بعضهم: مكان الحسن بن محبوب: الحسن بن علي ابن فضّال، وفضالة بن أيّوب، وقال بعضهم: مكان فضالة بن أيّوب: عثمان بن عيسى، وأفقه هؤلاء: يونس بن عبد الرحمان، وصفوان بن يحيى).
روى أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، وروى عنه الحسن بن محبوب. كامل الزيارات: باب ثواب من زار الحسين عليه السلام في رجب 73، الحديث 1.
وروى عن أبان بن عثمان الاحمر، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. تفسير القمّي: سورة هود، في تفسير قوله تعالى: (تلك من أنباء الغيب...).
بقي هنا أمران:
الاول: أنّ النجاشي ذكر أنّ أحمد بن محمد، مات سنة 221، بعد وفاة الحسن بن علي بن فضّال بثمانية أشهر، وهذا لا يلائم ما ذكره في ترجمة الحسن ابن علي بن فضّال، من أنّه مات سنة 224، واللّه العالم بالصواب.
الثاني: أنّه سيأتي في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى، الذي روى عن الصادق عليه السلام: رواية أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسن بن محمد الهاشمي، عن أبيه، عنه. والاردبيلي : قدّس سرّه : تخيّل أنّ أحمد بن محمد بن أبي نصر فيها غير البزنطي، فلذا عنونه مستقلاً، ولعلّ منشأ ذلك أنّه لايمكن أن يروي أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أحمد بن محمد بن عيسى بواسطتين، بل أحمد بن محمد بن عيسى يروي عن البزنطي، وغفل عن أنّ أحمد بن محمد بن عيسى في تلك الرواية إنّما يروي عن الصادق عليه السلام، فلو صحّت الرواية فهو غير الاشعري القمّي قطعاً، ولا مانع من رواية البزنطي عنه بواسطتين، والذي يروي عن البزنطي هو الاشعري القمّي.
وللصدوق إليه طريقان:
أحدهما: أبوه، ومحمد بن الحسن : رضي اللّه عنهما ؤ، عن سعد بن عبداللّه، والحميري جميعاً، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي.
وثانيهما: أبوه، ومحمد بن علي ماجيلويه : رضي اللّه عنهما ؤ، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي.
والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح، وليس لطريقه إليه ذكر في المشيخة. وقدسها قلم الاردبيلي : رحمه اللّه : في نسبة طريقه إلى المشيخة أيضاً.
طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات، تبلغ زهاء سبعمائة وثمانية وثمانين مورداً.
فقد روى، عن أبي ابراهيم، والماضى، وأبي الحسن، وأبي الحسن الاول، وأبي الحسن الرضا، وأبي جعفر الثاني عليهم السلام، وعن أبي بصير، وأبي جرير القمّي، وأبي جميلة، وأبي الحسن الموصلي، وأبي عمارة، وأبي المغرا، وأبي الوليد.
وروى عن ابن أبي حمزة، وابن أبي يعفور، وابن بكير، وابن سنان، وابن عقبة، وابن عيينة، وابن فضّال.
قلم الاردبيلي : رحمه اللّه : في نسبة طريقه إلى المشيخة أيضاً.

طبقته في الحديث‏


وروى عن أبان، وأبان بن عثمان، وأبان بن عثمان الاحمر، وإبراهيم بن شيبة، وأحمد بن زياد، وأحمد بن عائذ، وأحمد بن المبارك، وإدريس بن زيد، وإسماعيل، وإسماعيل بن أبي حنيفة، وإسماعيل بن عمر، وثعلبة، وثعلبة بن ميمون، وجميل، وجميل بن درّاج، وحبيب الخثعمي، وحسّان الجمّال، والحسن بن على، والحسن بن علي بن أبي حمزة، والحسن بن محمد الهاشمي، والحسن بن موسى الخيّاط، والحسين بن خالد، والحسين بن موسى، والحسين بن ميسر، والحكم ابن مسكين، وحمّاد، وحمّاد بن عثمان، وحمّاد بن عيسى، وحمّاد بن يحيى، وحنّان بن سدير، وخلاّد بن عمارة، وداود بن الحصين، وداود بن سرحان، وداود الطائي، ودرست، ورفاعة، ورفاعة بن موسى، وزكريّا بن آدم، وسعيد بن عمرو، وسماعة، وسماعة بن مهران، وصباح الحذّاء، وصفوان، وصفوان بن مهران الجمّال، وصفوان بن يحيى، وصفوان الجمّال، وضحّاك بن زيد (يزيد)، وعاصم بن حميد، وعبد الرحمان بن سالم، وعبدالكريم، وعبدالكريم بن عمرو، وعبدالكريم بن عمرو الخثعمي، وعبد اللّه بن بكير، وعبد اللّه بن سنان، وعبد اللّه بن محمد الشامى، وعبد اللّه بن المغيرة، وعبد اللّه يحيى الكاهلي، والعلاء، والعلاء بن رزين، وعلى، وعلي بن أبي حمزة، وعلي بن عقبة، وعيسى الفرّاء، وفضيل سكرة، وفلان المصرى، والقاسم مولى أبي أيّوب، والمثنّى، ومثنّى بن عبدالسلام، ومثنّى بن الوليد، ومثنّى الحنّاط، ومحمد أخي عرام، ومحمد بن أحمد بن عبداللّه، ومحمد بن الحكيم، ومحمد بن حمران، ومحمد بن سماعة، ومحمد بن سماعة الصيرفي، ومحمد بن سوقة، ومحمد بن عبداللّه، ومحمد بن عبد اللّه الاشعري، ومحمد بن عبد اللّه القمّي، ومحمد بن عبيداللّه، ومحمد بن على، ومحمد بن علي بن أبي عبداللّه، ومحمد بن عمر الساباطي، ومحمد بن الفضيل، ومحمد بن مسلم، ومرازم بن حكيم، ومروان، ومروان بن مسلم، ومعاوية بن عمّار، ومعاوية بن ميسرة، ومعمّر بن يحيى، ومفضل ابن صالح، وموسى بن بكر، ومهران بن أبي نصر، والنضر بن قرواش، وهارون ابن الجهم، وهشام بن سالم، ويونس بن بهمن، ويونس بن يعقوب. والكاهلي، والمشرقى.
 
     اعلى الصفحة السابقطباعة الصفحةالصفحة الرئيسيةارسل الصفحة لصديقاللاحق


فتح النافذة في إطار جديد