مثل الفقيد الغالي والده سماحة الامام الخوئي، في كثير من المناسبات الدينية و الاجتماعية على المستويات الشعبية و الرسمية، في داخل العراق و خارجه و بالخصوص بعثاث الحج الدينية التي كانت تفد الديار المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، و كان بتولى متابعة شؤون الطائفة في كل أنحاء العالم، و يقدم الخدمات للمؤمنين و لمقلدي سماحة المرجع، و يوفر التسهيلات لهم في أمورهم الدينية و الدنيوية.
فقد قام بسفرات تفقدية كثيرة الى مختلف بلدان العالم مثل الهند و باكستان و تايلند و ماليزيا و بريطانيا و امريكا و غيرها، حيث كان يطلع خلالها على المشاريع الثقافية و الاجتماعية و الدينية، و يبحث مع القائمين عليها في كيفية مساهمة مكتب سماحة المرجع الاعلى في سد الثغرات و تسهيل الصعوبات.