معهد الخوئي | Al-Khoei Institute

معهد الخوئي | Al-Khoei Institute
  • الإمام الخوئي
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة الصوتية
  • المكتبة
  • الاستفتاءات

مؤتمرا أكاديما علميا حول التفاعل الثقافي

التاریخ : 2018/04/15

مؤتمرا أكاديما علميا حول التفاعل الثقافي


شهدت باريس مؤتمرا أكاديما علميا حول التفاعل الثقافي بين المسلمين الشيعة والمسيحيين الكاثوليك نظمته الجامعة الكاثوليكية في باريس وأكاديمية البلاغي في النجف أستمر لثلاثة أيام وقد شارك فيه أكثر من خمس وعشرين باحثا من مختلف دول العالم.
وقد كان للحوزة العلمية في النجف الأشرف حضورا مميزا إذ تناول سماحة السيد جواد الخوئي مناظرة الإمام الرضا (ع) مع الجاثليق محللا أهم الأفكار الواردة فيها، كما أن سماحة الشيخ جهاد الأسدي قدم ورقة ركز فيها على البعد الثقافي لمسألة طهارة الكتابي في الفقه الشيعي، وكذلك تحدث سماحة السيد زيد بحر العلوم عن شخصية العلامة الشيخ محمد جواد البلاغي مستعرضا منهجه في كتابه الرحلة المدرسية والمدرسة السيارة.
بينما تناول الباحثون الآخرون مختلف جوانب التفاعل الثقافي عبر التأريخ كالرحلات التبشيرية، والمقارنة بين ضريح الإمام الحسين (ع) والنبي عيسى (ع)، والمسيحيين بين الإمام علي (ع) والسيد المسيح (ع).
ومن جانب آخر شارك الوفد النجفي في صلاة مشتركة بين المسلمين والمسيحيين حيث نضمها كنيسة الآباء الدومينيكان مع مؤسسة الإمام الخوئي الثقافية في باريس.


 


مؤتمر حول المواطنة والعدالة


شارك السيد جواد الخوئي من النجف الأشرف في مؤتمر حول المواطنة والعدالة نظمه مجلس الشيوخ الفرنسي ب‍باريس، وحضره ممثلون عن العراق ولبنان ومصر والسعودية والاردن ومن بين الشخصيات المشاركة بطريرك لويس ساكو والنائب فيان دخيل والسفير العراقي بباريس إسماعيل شفيق وممثل من مشيخة الأزهر ونائب من البرلمان المصري، وممثل الامين العام للأمم المتحدة يان كوبيش وعدد كبير من مجلسي الشيوخ والنواب الفرنسيين والسفير الفرنسي ببغداد.


وتحدث الخوئي عن مفهوم المواطنة في مدرسة النجف:
بداية نحن في الدول الاسلامية والعالم العربي في قارب واحد والجميع بمختلف أديانهم ومذاهبهم وأعراقهم وقومياتهم يعاني من مشكلة واحدة وهي عدم وجود مواطنة حقيقة وعدالة مجتمعية، وهذين المشكلتين عمرها مئات السنين ولها جذور تأريخية وعوامل دينية واجتماعية وسياسية.
كما إننا جميعا عانينا من العنف والارهاب والتطرف لان الصراع بين الحياة والموت بين النور والظلام والحضارة والبربرية ولكن بكل تأكيد هناك حلول ونحن متفائلون بالمستقبل،


وأكد على دور المرجعية الدينية العليا في ترسيخ مفهوم المواطنة وتعزيز العدالة الإجتماعية.


وإن المرجعية تؤمن بالتعايش السلمي بين ابناء المذاهب الاسلامية من سنة وشيعة .. وبينهم وبين ابناء الاديان الاخرى وقد اصّلت ذلك بمنهج عملي يبتعد عن الشكليات غير المنتجة لحساب المضمون الذي يكرس ثقافة التقارب والتحابب والتعايش وفي ذيل هذه النقطة لدينا شواهد كثيرة .


ــــ مطالبة النجف المستمرة للحكومات بجعل المواطنة هي الهوية المشتركة لمختلف المكونات العراقية على أساس العدالة والمساواة في الواجبات والحقوق.


ــــ لا تدعو النجف الى حكومة دينية، بل تدعو الى حكومة مدنية فيها احترام للجميع وحفظ كرامة المواطن مهما كان مشربه.


ختاما أقول: إن كانت النخلة العراقية مسلمة فجذورها مسيحية ولا يمكن ان تحيى النخلة بلا جذورها.


ترفض النجف وبشدة سياسة إلغاء او تهميش او إقصاء طرف على حساب طرف آخر مهما يكن دينه أو مذهبه.

  • ١١٨٥
  •